ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
مدير التحرير
صفاء نوار

تحيا مصر من فوق «الميسترال»

إلهام أبو الفتح

إلهام أبو الفتح

الأربعاء 15/يونيو/2016 - 11:44 م
شعور رائع بالعزة والكرامة والفخر ببلادي وبجيش بلادي.. فقد عشت لحظة تاريخية لا تتكرر كثيرًا.. وأنا أشاهد الفريق أسامة ربيع، قائد القوات البحرية، يرفع العلم المصري على حاملة الطائرات الأقوي والأحدث في العالم "الميسترال" في مدينة سانت نازير الفرنسية، إيذاناً بدخولها الخدمة وإبحارها إلى سواحل مصر.. والتي أطلق عليها اسم سفينة "الأبرار والقيادة"، "جمال عبدالناصر".
فمع الحصول على حاملتين من الميسترال وليس واحدة فقط، أصبحت مصر على الفور قوة لا يستهان بها في العالمين العربى والإسلامى، والدولة الأولى والوحيدة (خلال خمس سنوات قادمة) التي تعزز أسطولها من حاملات الطائرات.. وأول دولة فى منطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا وثالث دولة فى حوض البحر الأبيض المتوسط بعد فرنسا وأسبانيا لديها حاملات مروحيات، وهو يوم مشهود فى تاريخ القوات البحرية المصرية.. فقد دخلت قواتنا المسلحة مرحلة جديدة، من التطوّر والقوة، في ظل الفوضى التي تسود المنطقة، والتي أطاحت بالكثير من الجيوش العربية، ليبقى الجيش المصري صامدًا، وعملاقًا، رغم كل ما يُدبر له من مؤامرات ودسائس.
فالميسترال الفرنسية حلم كبير حققة الجيش المصري الذي أصبح واحدًا من أقوي جيوش العالم تحديدًا يحتل الرقم 14 طبقًا لتصنيف موقع “جلوبال فاير باور” الأمريكي.
وتُصنّف بشكل أساسي كـ «حاملة طائرات هليكوبتر» كما يتم تصنيفها كسفينة هجوم برمائي، يمكنها نقل 16 "مروحية ثقيلة هجومية"، أو 35 مروحية خفيفة، بالإضافة إلي 70 مركبة قتالية، متضمنة 13 دبابة قتال رئيسية أو 40 دبابة، بخلاف 450 فردًا بشكل رئيسي كما تشمل 4 مركبات "إنزال برمائي مُتخصصة"، تقوم بنقل الأفراد والمركبات من السفينة إلى الشاطئ والعكس،
بها مركز قيادة مُخصص يستوعب حتى 150 فردًا من أفراد القيادة والأركان، بخلاف احتوائه على نظام المعلومات التكتيكي البحري المتطوّر جدًا والمسئول عن جمع المعلومات من كافة مستشعرات السفينة لإدارة المعارك، وأنظمة الاتصال بالأقمار الصناعية مما يُهيأ مناخًا متكاملاً لأعمال القيادة مشابها للموجود بمراكز القيادة الأرضية.
ويوجد بها حظائر للمركبات والبضائع أماكن إقامة لعدد 450 فردًا بتجهيزات الإعاشة للمهام بعيدة المدى، لكن يمكن استيعاب حتى 900 فرد بتجهيزات الإعاشة للمهام قصيرة المدى، أما حظائر المركبات فيمكنها استيعاب حتى 70 مركبة مدرعة أو 40 دبابة او خليط من 13 دبابة + 46 مركبة مدرعة.
والسطح السفلي لحاملة الطائرات الهليكوبتر عبارة عن رصيف لـ «الروسو»، يحتوي على 4 مركبات خدمات للإنزال مسئولة عن نقل الأفراد والمدرعات والدبابات من السفينة إلى الشاطئ، والحاملتان المصريتان ستحوي كلاً منهما على 3 مركبات إنزال من إصدارات خاصّة متطورة جدًا من الجيل الجديد.
أما السطح فيمكنه استيعاب 6 مروحيات من كل الأنواع على 6 نقاط هبوط مُوزّعة عليه ويمكن لنقطة الهبوط في المقدمة أن تستوعب مروحيات النقل الثقيل، كما أنه يوجد مصعدان مخصصان لرفع وإنزال المروحيات من وإلى الحظائر والتي تحتوي على ورش مُخصّصة لأعمال الفحص والصيانة.
وتحتوي أيضًا علي مستشفى بحري على مساحة 900 متر2، تستوعب غرفتي عمليات، ملحقة بهم غرفة أشعة مزوّدة بأحدث جيل من الماسحات الإشعاعية لعمليات المسح الإشعاعي، بالإضافة إلي عمليات التصوير بالموجات فوق الصوتية، وقسم خاص بالأسنان، و20 غرفة للمرضى و69 سريرًا طبّيا منهم 7 أسرّة مخصصة للعناية المركزة.. وبها 50 سريرًا إضافيًا مُخزنين احتياطيًا
وبها نظام المعلومات والقيادة والتحكم يمنح الحاملة قدرة القيادة والتحكم لكامل سفن المجموعة القتالية المرافقة لها، كذلك أعمال الانتشار البحري والإنزال البرمائي، ويُتيح كذلك قدرة التوافق والتبادل مع أنظمة القيادة والتحكم للبحريات الصديقة خلال العمليات القتالية أو أعمال التدريب المشتركة.
والميسترال لا تعمل منفردة نهائيًا، بل يتم مرافقتها وحمايتها بواسطة القطع البحرية القتالية سواء المدمرات أو الفرقاطات والكورفيتات، فهي شأنها شأن سفن الإنزال الحاملة للمروحيات وحاملات الطائرات لا يمكنها حماية نفسها ضد العدائيات البحرية والجوية بشكل كامل أو فعّال، وتمثل دُرّة التاج للبحريات التي تعمل بها ورمزا لهيبة الدولة، وبالتالي ولابد من حمايتها بشكل مُتكامل من قبل القطع القتالية المُتخصصة.
في رأيي أنها نقلة غير مسبوقة للبحرية المصرية ذراعًا طولى لها للقيام بعمليات الهجوم والإنزال البرمائي الساحلي في مناطق العمليات وفي مدي بعيد يصل إلى آلاف الأميال البحرية.
وأعتقد أن إحداها سيتم تخصيصها لحماية حقول الغاز البحرية في البحر المتوسط، والأخري ستقوم بالتصدي لأي أنشطة عدائية أو إرهابية للتأكيد على قوة مصر وقدرتها على حماية مصالحها الاقتصادية في أي مكان.

ملخص لإمكانيات الميسترال • قادرة علي حمل 16 «مروحية ثقيلة هجومية» أو 35 مروحية خفيفة
• «سطح الميسترال» يمكنه استيعاب 6 مروحيات من كل الأنواع على 6 نقاط هبوط
• يمكنها حمل 450 فردًا بكامل تجهيزهم أو 900 فرد بتجهيزات الإعاشة للمهام قصيرة المدى
• يمكنها استيعاب 70 مركبة مدرعة أو 40 دبابة أو خليط من 13 دبابة + 46 مركبة مدرعة
• يوجد بالميسترال مستشفي كبير يحتوي علي غرف عمليات ورعايا مركزة والعشرات من الأسّرَة الطبية
• الحاملة تشمل 4 مركبات «إنزال برمائي مُتخصصة» تقوم بنقل الأفراد والمركبات من السفينة إلى الشاطئ
• تحتوي علي مركز قيادة مُخصص ونظام معلومات تكتيكي بحري متطور وأنظمة الاتصال بالأقمار الصناعية
• تمتلك نظام معلومات وقيادة وتحكم يمنحها قدرة القيادة والتحكم لكامل سفن المجموعة القتالية المرافقة لها
• يوجد مصعدان مخصصان لرفع وإنزال المروحيات من وإلى الحظائر تحتوي على ورش مُخصّصة لأعمال الفحص والصيانة
المدى الخاص بها يصل إلي 19.8 ألف كم على سرعة 28 كم /ساعة وتستطيع البقاء حتى 30 يومًا دون للتزوّد بالوقود والمؤن..
ولن أنسى اللواء محسن عبد النبي، رئيس الشئون المعنوية ولتكن هذه الفرصة لأشكره على مجهوداته الرائعة..

وفي النهاية أهنئ شعب مصر العظيم والقائد الكبير الرئيس عبد الفتاح السيسي،، وتحيا مصر

ads

تعليقات فيسبوك

تعليقات صدى البلد

ads
ads
ads
ads

ﺗﺼﻮﻳﺖ

هل تنجح الداخلية فى ضبط الهاربين من السجون بعد نشر صورهم بالمواصلات العامة ؟

هل تنجح الداخلية فى ضبط الهاربين من السجون بعد نشر صورهم بالمواصلات العامة ؟