ads

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
--%>
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
مدير التحرير
صفاء نوار

5 أسباب تشكّك في نجاح «شيريهان» الجديدة.. السن الكبير يؤثّر على الاستعراض.. واختلاف الزمن والجمهور يهددان «فرحة العودة»

الثلاثاء 10/يناير/2017 - 02:00 م
صدى البلد
خالد جمال
5 أسباب تشكّك في نجاح "شيريهان" الجديدة
السن الكبير يؤثّر على الاستعراض.. واختلاف الزمن والجمهور يهددان "فرحة العودة"
شيريهان نجحت في الاستعراض ولكنها لم تنجح في التمثيل
تعدد القنوات الفضائية قد يؤثر على نجاحها

أقامت شركة "العدل جروب" مساء أمس احتفالا فنيا كبيرا، للكشف عن تفاصيل عودة الفنانة الكبيرة شيريهان إلى العمل الفني، ورغم أن المؤتمر لم يحدّد بالضبط طبيعة العودة، إلا من خلال "عمل فني استعراضي"، قال البعض إنه مسلسل، وقال البعض الآخر إنه أقرب إلى المسرح، وقال البعض الأخير إنه سيكون أقرب إلى البرنامج.

وأيا ما كان الأمر، فالمؤكد أن شيريهان ستعود إلى جمهورها بعد غياب سنين طويلة، بعمل استعراضي، وهي العودة التي تطرح سؤالا ضروريا، هو: هل تحقق شيريهان الآن، نفس النجاح الذي حققته زمان، أم أنها تجازف بنجوميتها وتاريخها من خلال عودتها؟.

في التقرير التالي نرصد عددا من الأسباب التي يمكن أن تشكّك في نجاح شريهان مرة أخرى.. وهي:

أولا: السنّ
حققت شيريهان نجاحا كبيرا في الاستعراض، خاصة في الفوازير، في سن الشباب والصبا، ويصعب أن تحقق نفس النجاح، بعد أن وصلت إلى سن 52 عاما، لأن السن كما يقولون "له أحكام"، يصعب أن تكون في صالح الفنانة العائدة.

ثانيا: الجمهور
يختلف جمهور اليوم عن جمهور زمان اختلافا كبيرا، فنحن أمام جمهور الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي، التي جعلت العالم كله متاحا أمامه، غير جمهور تليفزيون القناة الأولى والثانية "بتاع زمان"، الذي كان يرضى بأقل القليل، والذي كان ينام بعد انتهاء برامج التليفزيون في الثانية عشرة بالضبط، والسؤال: هل تحصد شيريهان إعجاب جمهور اليوم، كما فعلت زمان، أم أن جمهور اليوم مختلف تماما؟

ثالثا: التمثيل
حققت شيريهان في شبابها نجاحا كبيرا في عالم الاستعراض، ولكنها لم تحقق نفس النجاح في عالم التمثيل، ولم تستطع أن تترك بصمة مميزة في أعمالها التمثيلية، خاصة السينمائية، وهو ما يراه كثير من النقاد، الذين رأوا أنها فنانة استعراضية جيدة، ولكنها لم تكن أبدا ممثلة جيدة.

رابعا: التعدد
كان الجميع يحرص على مشاهدة شيريهان زمان، لأن الاختيارات كانت محدودة، ولم يكن هناك عدد كبير من القنوات الفضائية مثل اليوم، لذا فإن هذا التعدد لن يكون في صالحها، خاصة إذا لم تستطع أن تخطف عيون وقلوب الجميع من خلال عودة مميزة تفرض على المشاهدين متابعتها.

خامسا: البداية
لم يكن المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بداية موفقة لشيريهان مع الصحفيين، الذين شعروا أن هناك حالة من التعالي من الفنانة والشركة المنتجة في التعامل معهم، وهو ما يمكن لمسه بسهولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وهو ما سيجعل البعض يتربّص بأي عمل للفنانة بعين الناقد لا المحب، وهو ما يمكن أن يؤثر سلبا على ردود الأفعال حول عملها المنتظر.



ads

تعليقات فيسبوك

تعليقات صدى البلد

ﺗﺼﻮﻳﺖ

هل تتوقع تحسن الدخل من الآثار بعد إنشاء شركة قابضة لإدارتها ؟

هل تتوقع تحسن الدخل من الآثار بعد إنشاء شركة قابضة لإدارتها ؟