ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
ads
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
مدير التحرير
صفاء نوار

الأمن القومي يبدأ من أرض المختار.. «المحروسة» تجمع فرقاء ليبيا لحل النزاع في قاهرة المعز.. 5 وفود دبلوماسية وسياسية في زيارات مكوكية خلال 20 يوما.. ومصر تحتضن أطراف النزاع السوري قريبا

الجمعة 17/فبراير/2017 - 09:00 م
الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي
يارا الشيخ
  • طارق فهمي: تعامل القاهرة مع أزمات المنطقة بدبلوماسية انعكس على علاقتها بواشنطن
  • هريدي: مكافحة الإرهاب ومراقبة التسوية السورية مهمة مصر المستقبلية
  • العرابي: استقرار مصر الداخلي فرض دورها في حل أزمات الشرق الأوسط


باتت القاهرة محط أنظار العالم فى الآونة الأخيرة، حيث زار العاصمة المصرية عدد كبير من القادة والدبلوماسيين، تمثلوا في رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، والرئيس اللبناني ميشال عون، كذلك وفد الكونجرس الأمريكي، فضلًا على زيارة الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمة الكويتي والزيارة المنتظرة للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مطلع الشهر المقبل.

وحرصت مصر على أن يكون لها دورا إيجابيا فى إنهاء الصراع على الأراضي الليبية، وقامت الخارجية المصرية بالتعاون مع القوات المسلحة بالتنسيق لعقد اجتماع بالقاهرة يجمع أطراف النزاع الليبي، ويضع استراتيجية لإنهاء الصراع وإعادة إعمار البلاد، حيث وصل لمصر الإثنين الماضي كل من فايز السراج رئيس حكومة الوفاق المدعومة أمميا للمرة الثانية خلال خمسة أسابيع، وعقيلة صالح رئيس برلمان طبرق وخليفة حفتر قائد عملية الكرامة.

ويرى محللون ودبلوماسيون أن النشاط الدبلوماسي للرئاسة والخارجية المصرية والتدخل المباشر لحل الأزمة الليبية، سينعكس على مصر إيجابيا.

فى البداية أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن الدولة التي تستضيف الشخصيات الدبلوماسية حول العالم لبحث كيفية حل قضايا المنطقة، تكون مستهدفة لدى العالم من أجل توطيد العلاقات معها كونها تمثل دور الوسيط والفعال لحل الأزمات، والقاهرة شهدت زيارات عديدة لعدد من الشخصيات الدبلوماسية بهدف التعامل مع القضايا الراهنة.

وأوضح "فهمي" في تصريح لـ"صدى البلد" أن الدبلوماسية الرئاسية لمصر جعلتها تقف على الحياد من جميع قضايا المنطقة، مشيرًا إلى أن مصر لم تتورط في القضية السورية أو الليبية أو اليمنية أو الفلسطينية، مما جعل أطراف النزاع تحرص على أن تكون مصر الوسيط والضامن لمباحثات التسوية.

وأشار إلى أن مصر استضافت مؤتمرين قبل ذلك من أجل التسوية السورية ولم تكتمل المفاوضات، مما يعني أن هناك إمكانية لحضور ممثلي الأزمة السورية لحلها على أرض مصر.

وتابع أن "دبلوماسية القاهرة ستنعكس عليها إيجابيًا عن طريق علاقاتها بالولايات المتحدة الأمريكية بما يخدم المصالح المشتركة والتعاون لوضع استراتيجية توازن بالمنطقة ودحر الإرهاب".

ومن جانبه، أكد السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن مصر باتت مؤخرًا قبلة العالم من أجل مكافحة الإرهاب، مشيرًا إلى أن توافد عدد من قادة العالم الفترة الأخيرة يعكس أهمية وثقل مصر ويظهر دورها الحالي والمستقبلي في حل أزمات المنطقة.

وأوضح "هريدي" في تصريح لـ"صدى البلد" أن تعاون الدول الغربية والعربية من أجل وضع استراتيجية لإنهاء الصراعات في المنطقة ينعكس على علاقاتها بالدول خاصة الولايات المتحدة الأمريكية.

وتابع أن "الأزمة السورية بعد الوصول لاتفاق التسوية تنتظر مصر لتقوم بدور الضامن والمراقب لجميع الأطراف"، فضلا على دورها المهم بالمنطقة وهو مكافحة الإرهاب والذي يعول عليها عدد كبير من الدول.

وأكد السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، أن استقرار مصر الداخلي انعكس بشكل إيجابي تمثل في استعادة دورها بالمنطقة العربية والقضايا الإقليمية، والتي تشكلت في تعدد الزيارات الدبلوماسية لمصر والزيارات الخارجية أيضًا، فضلًا عن تدخلها بشكل لإنهاء الصراع في ليبيا، والعمل على عقد حوار بين أطراف النزاع بمجهود القوات المسلحة المصرية ووزارة الخارجية.

وأوضح "العرابي" في تصريح لـ"صدى البلد" أن النشاط المصري على الساحة يحتم عليها التدخل لحل الأزمة السورية وعقد مباحثات لأطراف النزاع السوري على أرض مصر.

وفي السياق ذاته، قال السفير هانى خلاف، مساعد وزير الخارجية الأسبق للشئون العربية، إن مصر استعادت دورها في القارة الإفريقية والريادة العربية، خاصة عقب تدخلها بشكل مباشر للاجتماع مع أطراف النزاع الليبي على أرضها وذلك من أجل إنهاء الصراع ومكافحة الإرهاب بالأراضي الليبية.

وأوضح "خلاف" في تصريح لـ"صدى البلد" أن الزيارات الخارجية لمصر عكست ثقلها الدولي وأهميتها لدى الدول الغربية، بما في ذلك ألمانيا والتي تتفق مع مصر دائما في خطتها لمواجهة الإرهاب، مشيرًا إلى أن زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، مطلع الشهر المقبل ستتناول مباحثات حول كيفية دحر الإرهاب والدعم المتبادل بين البلدين لتحقيق الاستقرار بالدول العربية.

ولفت إلى أن نجاح مصر في حل الأزمة الليبية، سيعود بصورة إيجابية على الملف السوري، وسيكون لمصر دور رئيسي في حل الأزمة، في مؤتمر جنيف القادم أو في مراحل لاحقة وتحتضن القاهرة حوارا بين الجانبين السوري قريبًا حال نجاح المفاوضات الليبية.
ads

تعليقات فيسبوك

تعليقات صدى البلد

ads

ﺗﺼﻮﻳﺖ

هل يساهم اتفاق "حفتر" و"السراج" في تحقيق المصالحة الوطنية بين الأطراف الليبية؟

هل يساهم اتفاق "حفتر" و"السراج" في تحقيق المصالحة الوطنية بين الأطراف الليبية؟