ads

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
مدير التحرير
صفاء نوار

"ليبيون" عن احتمالية لقاء خليفة حفتر وفايز السراج بموسكو: نستبعد وحال حدوثه فلن يخرجا بنتائج إيجابية

السبت 12/أغسطس/2017 - 05:50 م
صدى البلد
قسم التحقيقات
معتوق :
يكشف عن سر لقاء حفتر والسراج بـ «بوتين»
الزبيدي:
إيطاليا تسعى لاحتلال ليبيا.. والدول الكبرى تتدخل للحفاظ على مصالحها
بلقاسم:
أستبعد عقد لقاء بين حفتر والسراج في موسكو


يصل المشير خليفة حفتر قائد الجيش الليبي إلى العاصمة الروسية موسكو فيما أشارت المعلومات أنه من المحتمل أن يلتقي رئيس الحكومة المعترف بها الدوليا فايز السراج" وسيتم خلال هذا الاجتماع التطرق إلى القضايا المتصلة بمصالحة أطراف النزاع الليبى من دون أن يحدد موعد الاجتماع ومن سيحضره، وأن اللقاء سيناقش أيضا القضايا المتصلة بالأمن الوطنى ومكافحة المجموعات الإرهابية التى تحاول دخول ليبيا إضافة إلى قضية المهاجرين الذين يصلون من آسيا إلى أوروبا عبر ليبيا".

فى هذا اليساق، قال عبد الحكيم معتوق، المحلل السياسي الليبي، إن دعوة المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الليبي، وفايز السراج، رئيس حكومة الوفاق، لزيارة موسكو اليوم، السبت، للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تندرج ضمن سياق الجهود الدولية لتفعيل الاتفاق السياسي والتعجيل بإجراء التعديلات المطلوبة والمتعلقة بالنقاط الخلافية التي عطلت مسار التسوية.

وأوضح "معتوق"، فى تصريحات خـاصة لـ"صدى البلد"، أنه ليس ببعيد عن اللقاء الذي ضم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي بوتين في باريس من قبل، والذي سبق اتفاق البنوذ العشر الذي اعتبر بمثابة التمهيد الحقيقي للعمل باتفاق الصخيرات بإعتبارة المرجعية الأساسية وفقا للإجماع الدولي الذي يستند إلى قرارات الأمم المتحدة.

وأضاف المحلل السياسي أن زيارة موسكو قد تكون الجولة قبل الأخيرة "حسب مراقبون"، منوهًا بأن هناك ترتيبا لزيارة واشنطن بغية وضع خارطة طريق للدخول بشكل عملي في تنفيذ اتفاق باريس وحث الفرقاء الليبيين للتصويت على مسودة الدستور "مثار الجدل" وتحديد وعاء زمني للانتخابات المزمع إجراؤها ربيع العام المقبل.

وأكد "معتوق" أن تلك المساعي الدولية تأتي على خلفية الحراك الفاعل الذي يقوم به غسان سلامة، المبعوث السادس للأمم المتحدة، والإحاطات المتكررة التي يقدمها بشكل دوري للأمين العام والذي أعلن في تصريح منذ أيام أن ليبيا أصبحت من أولويات أهتمام المنتدى الأممي، ويتزامن ذلك مع الجهد الكبير التي تبذله الدبلوماسية المصرية والإماراتية داخل أروقة الأمم المتحدة ومجلس الأمن لحث الأطراف الدولية على ضرورة إيجاد حل نهاني للأزمة اللييبة، لاسيما ملفي الإرهاب والهجرة غير الشرعية اللذان باتا يمثلا خطرا ليس على دول الجوار فحسب بل على الأمن والسلم الدوليين.

وتابع: "إضافة الى محاولة صهر كل المبادرات الفردية، وكذلك الحد من التدخلات الإقليمية التي أصبحت مربكة للمشهد وتعمل على تقويض العملية السياسية لاختلاف توجهات أجنداتها، لاسيما ما تقوم به قطر بعدما وصل حكامها إلى قناعة بأن دورهم انحسر ومحاولتهم القيام بدور أكبر للالتفاق على كل تلك النجاحات التي تحققت خلال الآونة الأخيرة وساهمت في إذابة الجليد الذي كان موجودا بين مكونات الاتفاق السياسي، حيث وصف مهتمون الصفقة التي أبرمتها الدوحة مع روما والتي بلغت خمسة مليارات يورو بأنها محاولة لدفع إيطاليا بالقيام بدور وكيل جديد من خلال تحالف المصالح الجديد والذي كان حتى وقت قريب تقاطعا على مصادر الطاقة في ليبيا وسببا للصراع القاتم في ليبيا منذ الإطاحة بنظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011".

ويصل المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الليبى، إلى موسكو اليوم، السبت، لبحث "لقاء محتمل" مع رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، وفق ما أعلن مساء الجمعة ليف دينغوف الذى يترأس مجموعة الاتصال الروسية حول ليبيا.

وفى سياق متصل، قال محمد الزبيدى المحلل السياسى واستاذ القانون الليبى،أنه وارد إن يكون هناك إجتماع بين المشير حفتر، الذي يترأس القوات التابعة لمجلس نواب طبرق، وفايز السراج، رئيس حكومة الوفاق الليبية، فى العاصمة الروسية موسكو.

وأكد "الزبيدى" فى تصريحات لـ"صدى البلد" إن محاولات روسيا لجمع الطرفين الليبيين، أستمرارًا لمحاولات الدول الكبرى مثل إيطاليا وفرنسا للتدخل فى الشأن الليبيى بحجة حل النزاع بين طرفى ليبيا، لافتا إلى إن الهدف الاساسى من تدخل الدول الكبرى فى الشأن الليبيى هو الحفاظ على مصالحها داخل الاراضى الليبية.

وأوضح "الزبيدى" إنه إذا حدث بالفعل إجتماع بين "حفتر والسراج" ستفشل الوساطة الروسية فى حل الازمات المتنازع عليها كما حدث بلقاء باريس واذا خرج الاجتماع بتوصيات بين الطرفين ستكون نتائجها سلبية بسبب أختلاف أهداف حفتر والسراج فى كل القضايا الليبية وسعى كل منهما للسلطة.

وأشار " الزبيدى" إلى أن الصراع الدائم بين الدول الثلاثة ،فرنسا وإيطاليا وروسيا، بشأن ليبيا سببه وجود شركات التنقيب عن النفط للدول الثلاث داخل الاراضى الليبية، مما تسعى كل دولة لرعاية مصالحها،وتابع مشيرا إلى أن مثل تلك الشركات متعددة الجنسيات أصبحت تصنع السياسات الدوليه وتنشئ حكومات وتسقط حكومات أخرى.

وأضاف "الزبيدى" أن الصراع داخل الاراضى الليبية أصبح على أشدة بسبب وجود قوات مشاة إيطالية داخل ليبيا منذ 6 أشهر بحجة بناء مستشفى ميدانى داخل ليبيا إضافة الى السفن الحربية التى أرسلتها إيطاليا إلى ليبيا لحماية حدودها علاوة على إعتبارايطاليا أن ليبيا هى الشاطئ الرابع لليبيا، وتابع قائلا "أن إيطاليا تسعى إلى إعادة توطين ليبيا".

وتابع "الزبيدى" إنه مع وجود القوات الايطالية بحجة الحفاظ على حدودها والقوات الفرنسية بحجة فرز مهاجرين الدول الافريقية للسماح للصالح منهم للعبور إلى أوروبا، كما أن القوات الروسية تلوح فى الافق إلى الدخول الليبية، والاختلاف القائم بين حفتر والسراج كل هذه العوامل أصابت الشعب الليبيى بالاحباط وأصبح يسعى للحفاظ على حياتة فقط لا، لافتا إلى حالة الدولة الليبية التى تعتمد معظم ،دول أوروبا على نفطها، أصبحت تتلقى المساعدات الانسانية من المنظمات الدولية مثل الهلال الاحمر وغيرها.

ومن جهته، نفى إبراهيم بلقاسم، مدير المركز الليبي للإعلام وحرية التعبير، احتمالية وجود لقاء بين المشير حفتر، الذي يترأس القوات التابعة لمجلس نواب طبرق، وفايز السراج، رئيس حكومة الوفاق الليبية، فى العاصمة الروسية موسكو.

وأكد بلقاسم، فى تصريحات لـ"صدى البلد"، أن فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق الليبية، سيكون فى القاهرة خلال أيام لمناقشة القضايا الليبية، ومن بعده سيأتى الدكتور غسان سلام، مبعوث الأمم المتحدة بليبيا، وخلال الشهر الجارى سيأتى المشير حفتر إلى القاهرة أيضا.

وأوضح أن زيارة المشير حفتر إلى موسكو الهدف منها مناقشة القضايا الليبية مثل ملف الأمن اليبيى فى ظل تأزم الوضع بين ليبيا وإيطاليا بعد إعلان إيطاليا إرسال سفن حربية للشواطئ الليبية بعد لقاء باريس بين "حفتر والسراج".

وقال "بلقاسم" إن التدخل الروسي في ليبيا بعد الزيارات المتعددة لكل من "حفتر والسراج"، يثير مخاوف إيطاليا، لأن إيطاليا ترى أن ليبيا دولة تخصها بسبب تدفق المهاجرين غير الشرعيين والاتفاقيات الموقعة بين البلدين حول حقول النفط، وترى أن روسيا تُريد أن تحقق مكاسب جديدة في المنطقة.

وأضاف أن هناك معارضة من بعض الأحزاب اليسارية بإيطاليا مع البرلمان الإيطالى بسبب سياسة روما تجاه ليبيا، لافتا إلى أن الجميع يعلم أن من يسيطر على روما هم منفذو عمليات الهجرة غير الشرعية بين البلدين، ما أدى إلى تهديد بعض الأحزاب اليسارية بالانسحاب من الحكومة الإيطالية وحلها.

وأبدى "بلقاسم" تخوفه من انقلاب هدف زيارة حفتر إلى روسيا وتكون النتائج عكسية ويحدث تصعيد عسكرى بين إيطاليا وروسيا داخل الأراضى الليبية ليحافظ كلا البلدان على مصلحته، وهي "الاستحواذ على النفط الليبى".
ads

تعليقات فيسبوك

تعليقات صدى البلد

ﺗﺼﻮﻳﺖ

هل تتوقع فوز "محمد صلاح" بجائزة bbc لأفضل لاعب أفريقي ؟

هل تتوقع فوز "محمد صلاح" بجائزة bbc لأفضل لاعب أفريقي ؟