ads

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
مدير التحرير
صفاء نوار

«جارة قتيلة المطرية» : المتهم "عض الإيد اللى اتمدت ليه".. والمجنى عليها آخر كلامها «يارب نفسي اموت وانت راضي عني».. صور

الخميس 07/ديسمبر/2017 - 01:34 م
المتهم
المتهم
رامى المهدي
"عض الإيد اللى إتمدت له".. فرراجى المطرية خان كل الأعراف والأصول، وتخلص من سيدة عجوز قدمت الغالى والنفيس لمساعدته طيلة حياته، المتهم سيد شرقاوي خان العيش والملح، من أجل نصف كيلو ذهب و2150 ريالا سعوديا.

«صدى البلد» انتقلت الى منزل القتيلة بشارع أمين يسري بمنطقة عزبة النخل، لرصد تفاصيل الواقعة. وألتقى "أم أشرف" 43 عام صاحبة محل منظفات وأحد قاطني المنطقة وروت قصة حياة المجنى عليها التى لقيت مصرعها على يد شاب قائلة": ان المجنى عليها كانت تمتاز بأدبها وحسن خلقها والمنطقة كلها كانت عارفة مين هي الحاجه " فتحيه".

وأضافت " أنه منذ عدة أعوام توفى زوج المجنى عليها ومكثت وحيدة داخل شقتها، كانت تحلم يوميًا قبل وفات زوجها بإنجاب طفلًا لكي يملي عليها حياتها، ولكن القدر أخذ منها زوجها قبل تحقيق حلمها، ومرت الأيام والليالي، كانت المجنى عليها خلالها تعامل جميع الأطفال فى المنطقة كأبنائها، وفى ذات الايام شاهدت المتهم " سيد الشرقاوي" خارج من منزل المجنى عليها وكانت تربطهم علاقة وطيدة بوالدته اخبرتني خلالها المجنى عليها انه كان يحتاج أموال بسبب مرورة بضائقة مالية.

وتتابع الحاجة " أم أشرف" أن المجنى عليها لم تتأخر يوم من الأيام عن خدمة أهل المنطقة ولا يمكن لأحد أن يطرق بابها ويخرج من منزلها مهموما، وتضيف أنها بعد أن طلعت على المعاش، فرغت نفسها لمساعدة أهالى المنطقة فى الأفراح والمناسبات.

وأضافت "أم اشرف " ان المجنى عليها اعتادت كل صباح الذهاب يوميًا الى فرن العيش لكى تجلب الخبز لنفسها، وأثناء رجوعها إلى منزلها، تجلس معها لنتبادل الحديث عن المعيشة .

تقول أم أشرف "أن المجنى عليها دائما كانت تردد كلمة يارب لا تحوجنى لأى شخص من البشر وامتني وانت راضي عني"

تنهي أم أشرف حديثها لـ" صدى البلد قائلة": مكثت المجنى عليها ما يقرب من 5 ايام لم تخرج من شقتها وفي اليوم الساس ذهبت الى شقتها فوجد باب شقتها مغلق بالقفل الحديدي مكثت أطرق الباب أكثر من مرة ولكن دون اجابة منها ، وفى اليوم السابع تلقيت اتصالا من أحد الجيران يخبرني بان رائحة كريهة تنبعث من داخل شقة المجنى عليها، على الفور هرولنا مسرعين الى رئيس مباحث المطرية واخبرناه ليحضر برفقة قوة أمنية ويقوم بكسر الباب لنجدها جثة هامدة.

المتهم يروي الجريمة:
كانت عقارب الساعه تشير إلى العاشرة ونصف من صباح يوم الجريمة، اختمرت الفكرة فى ذهن المتهم بان يذهب الى المجنى عليها لكى يستولى على المجوهرات الخاصة بها، طرق الباب كعادته وسرعان ما فتحت المجنى عليها الباب ، ليذهب المتهم ويجلس على الكرسي، ولكن فى هذا الوقت كان بداخله أن يتخلص منها وعندما اتاحت له الفرصة هرول مسرعًا الى الصاله وتناول طفاية السجائر وقام بضرب المجنى عليها 10 ضربات على رأسها حتى سقطت جثة هامدة ، لم يكتف المتهم بفعل جريمته ولكن ذهب الى حجرة النوم الخاصة بالمجنى عليها وتناول "خرقه" وقام بتكميم المجنى عليها حتى لفظت انفاسها الاخيرة وبعدها استولى على نصف كيلو من الذهب و 2150 ريالا سعوديا.

المتهم وحكايته مع المجنى عليها
يصمت المتهم برهة من الوقت ويقول ": كانت المجنى عليها حلم حياتها ان تنجب ولدًا ولكن حلمها لم يتحقق ، واخذتنى ابنًا لها ولكن الشيطان غوانى بقتلها والاستيلاء على اموالها.

الاستعانه بأصحاب السوء لبيع الذهب
لم يتردد المتهم فى الاعتراف لصديقي السوء الذي تعرف عليهما منذ أعوام على أحد المقاهي ، واخبرهما بتنفيذ مخطط جريمته وطلب منهما ان يقوما بالتصرف فى الذهب، وعلى الفور وافق المتهم الاول محمد ع. على أن يقوم بالتصرف فى الذهب بالبيع ، واخبره انه سوف يذهب الى محل مجوهرات لبيعه بمقابل نسبة من المال ، وبعدها اعطى المتهم الثانى ح.م. 2000 جنيه لكى لا يقوم بتبيلغ الاجهزة الامنية.

رائحة كريهة

رائحة كريهة انبعثت من داخل شقة المجنى عليها بعد عدة أيام من تنفيذ مخطط الجريمة حيث قام أهالى العقار بالتوجه الى المقدم محمود الاعصر رئيس مباحث المطرية، واخبروه بوجود رائحة كريهة تخرج من داخل شقة المتوفاه بعقار فى شارع محمود فؤاد بعزبة النخل، وبالانتقال والفحص عثر على جثة سيدة عجوز 83 سنة مسجاة علي ظهرها بغرفه النوم وبها إصابات عبارة عن جروح رضيه بفروة الرأس وفي حاله تعفن وانتقلت الأجهزة الفنية في حينه وتم نقل الجثة للمشرحة بزينهم.

وبسؤال نجلة شقيقتها قررت أن المتوفاة تقيم بمفردها وأنها قامت بالاتصال بها تليفونيًا للاطمئنان عليها إلا أنها لمترد, فتوجهت لزيارتها واكتشفت مقتلها ولم تتهم أو تشتبه بأحد بارتكاب الواقعة وتبين أن وراء إرتكابها بائع بجوار مسكن المجني عليها وتم ضبطه.
«جارة قتيلة المطرية» : المتهم "عض الإيد اللى اتمدت ليه".. والمجنى عليها آخر كلامها «يارب نفسي اموت وانت راضي عني».. صور
«جارة قتيلة المطرية» : المتهم "عض الإيد اللى اتمدت ليه".. والمجنى عليها آخر كلامها «يارب نفسي اموت وانت راضي عني».. صور
«جارة قتيلة المطرية» : المتهم "عض الإيد اللى اتمدت ليه".. والمجنى عليها آخر كلامها «يارب نفسي اموت وانت راضي عني».. صور
ads

تعليقات فيسبوك

تعليقات صدى البلد

ﺗﺼﻮﻳﺖ

هل تؤيد مقترح فرض ضرائب على إعلانات فيسبوك ؟

هل تؤيد مقترح فرض ضرائب على إعلانات فيسبوك ؟