ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
مدير التحرير
صفاء نوار

قصة حب جمعت «أنطوان الجميل ومي زيادة».. قاطعته بعد مرضها وأحرق أوراقها

السبت 13/يناير/2018 - 07:59 م
صدى البلد
محمد طاهر
في وسط البلد كان صالون مي زيادة، قبلة يتوافد إليها المثقفون الكبار مثل أحمد شوقي باشا وأنطوان الجميل رئيس تحرير الأهرام وعباس محمود العقاد، والرافعي وغيرهم من الأدباء والشعراء، إلا أن قصة حب خفية جمعت بين مي زيادة وأنطوان الجميل من بين العديد من الحكايات التي انتشرت عنها.

أنطوان الجميل هو أديب وصحفي من أصول لبنانية ولد بجبل لبنان 1887 والتحق بمدرسة الحكمة ثم مدرسة الآباء اليسوعيين بعدها إلتحق بجامعة القدي يوسف ببيروت ثم أسند إليه تحرير جريدة "البشير" التي كان يصدرها اليسوعيين.

1909 هاجر الجميل إلى مصر ليصدر مجلة "الزهور" الأدبية بالاشتراك مع أمين تقي الدين وظلت تصدر حتى 1911 بعدها عمل رئيسًا للجنة الموازنة في وزارة المالية المصرية ثم كتب في «الهلال» و«المقتطف» و«المصور»، ونَظَم الشعر بالعربية والفرنسية وله قصائد طريفة، وعَرَّب قصيدة من قصائده بالفرنسية وأرسلها إلى جريدة «الأهرام» فتم نشرها في ملحق مستقل، كان يوزع مع أعداد الجريدة.

إلا أن أهم منصب تولاه كان رئاسة تحرير "الأهرام" وترك تأثيرًا كبيرًا عليها وتحولت لأهم الجرائد المصرية ثم أصبح بعدها عضوا في مجلس الشيوخ المصري وحصل على الجنسية المصرية وعضوًا بالمجمع اللغوي وغيرها من المناصب.

أما القصة التي جمعت بينه وبين مي زيادة التي كانت معروفة بكثرة الأسرار التي جمعت بينها وبين العديد من مشاهير عصرها أمين الريحاني وجبران خليل جبران والعقاد وغيرهم مما تم نشره قديمًا وهو ما كان يرفضه الجميع فوفقًا للكاتب «جورج ضراغام» : «حرص أنطون الجميل على جمع خطاباتها (منها وإليها)، وبقية أوراقها الشخصية الموجودة فى القاهرة، والذى استطاع أن يجمعها بكل ما أوتى من جهد ونفوذ. فكان يدفع المال مقابل أن يقتنى أى شىء شخصى يخص زيادة، حرصا على حفظ أسرار الموارنة».

ويضيف ضرغام: «الصحفى المارونى الذى وكلت إليه تركة «مؤسسة الأهرام» من بعد بشارة جبرائيل تقلا، كان شيخ الموارنة فى عصره واستطاع بنفوذه أن يجنس كثيرين من أصدقائه (من بينهم جد كاتب هذه السطور وعائلته)، وأغلب العائلات المارونية التى هاجرت من لبنان حيث كانوا يأتون إليه طلبا للوساطة والجنسية المصرية، وكان الرجل حريصا على طمس أى شىء يعكر صفو طموحه السياسى، فقبل سنوات من تعيينه فى مجلس الشيوخ حيث تولى رئاسة «الشئون المالية والقانونية»، كان بطرس نيروز غالى رئيسا لوزراء مصر».

إلا أن الخلاف بين أنطوان ومي بدأ قبل ذلك، فرغم حبه لمي إلا أنه لم يتعد سوى الخطابات المتبادلة والمحبة العابرة لكنها عميقة إلا أن المشكلة بدأت بعدما تغيب عن زيارتها في المستشفى بعد مرضها الشديد وهذا ما جعلها تتوقف عن مراسلته أو الحديث معه بينما ظل هو يبحث بعد وفاتها، عن الرسائل المتبادلة كي لا تصل للصحافة ويتم نشرها.
ads

تعليقات فيسبوك

تعليقات صدى البلد

ﺗﺼﻮﻳﺖ

هل توافق على مقترح دمج التعليم الأزهري والعام ؟

هل توافق على مقترح دمج التعليم الأزهري والعام ؟