ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
مدير التحرير
صفاء نوار

انطلاق المؤتمر الـ 23 لمركز قصر العيني لعلاج الأورام

الثلاثاء 13/مارس/2018 - 07:35 م
مى شاهين
عقد المسئولون عن تنظيم المؤتمر الدولي الثالث والعشرين لمركز قصر العيني لعلاج الأورام مؤتمرًا صحفيا اليوم الثلاثاء، للتعريف بتفاصيل المؤتمر، والتي تجرى فعالياته يومي 14 و15 مارس الحالي، وذلك بحضور الدكتور عماد صادق، رئيس المؤتمر، والدكتورة إبتسام سعد الدين، سكرتير عام المؤتمر، والدكتور محسن مختار رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر.

ويناقش المؤتمر أحدث ما توصل إليه العلم في علاج الأورام، وتناول المفاهيم المغلوطة بشأن تغذية مريض الأورام وتصحيحها، وذلك بمشاركة نحو 2500 من الأطباء المتخصصين في علاج الأورام من كافة أنحاء الجمهورية، وكذلك الخبراء من بعض الدول العربية والأجنبية.

وتحدث الدكتور عماد صادق، في البداية، عن مركز قصر العينى لعلاج الاورام، الذي يعد الأقدم من نوعه في مصر والشرق الأوسط، حيث تأسس عام 1956 تحت رعاية الدكتور محمود محفوظ، وأصبح ذا طبيعة خاصة منذ الثمانينات، مضيفا: "نخدم جموع الشعب المصري، فنقدم الخدمة الطبية المجانية، إضافة إلى العلاج على نفقة الدولة، أو للمواطنين المقتدرين".

وأشار "صادق"، في كلمته، إلى أن المؤتمر يتضمن عقد عدة جلسات عن كافة أنواع الأورام وطرق علاجها، ومنها أورام الرئة والدم، كما يتضمن ورشة عمل على هامشه تناقش مسألة تغذية مرضى الأورام.

وبالنسبة للخبراء الذين يستضيفهم المؤتمر، قال "صادق" إن الدكتور الفرنسي دومينيك شارون سيشارك في جلسة عن علاقة الطفرات الجينية بالأمراض السرطانية، كما سيتواجد الدكتور حسين سعودي، من إستراليا، للتحدث عن العلاج المناعي لتحسين معيشة مريض الأورام، كما سيحضر العديد من علماء مصر من كافة المراكز والمعاهد والكليات.

وتحدث "صادق" عن علاج أمراض الدم والأورام اللمفاوية، منوهًا بأنه سيتم أيضًا تبادل الخبرات بين الأطباء الحاضرين فيما يخص زراعة النخاع، والتي يمتلك فيها مركز قصر العيني خبرات كبيرة.

وردًا على سؤال بشأن أورام الكبد في مصر، عقب "صادق" قائلا: إن معدلات الإصابة بأورام الكبد ستظهر بعد 4 سنوات من انطلاق حملات كشف وعلاج مرضى فيروس سي، وهي الفترة التي ستكتشف فيها ما إذا كانت هناك إصابات بالتليف أم أنه تم علاج المرض قبل الوصول لتلك المرحلة.

وبشأن العلاج المناعي، أكد أنه مبشر في التعامل مع بعض السرطانات، إلا أن ثمنه غالي ويكلف المريض من 80 إلى 100 ألف جنيه شهريًا، مشددًا على أن هناك تقدما علميا في أبحاث العلاج المناعي، ولكن الأمر يختلف من حالة إلى أخرى، سواء كان العلاج المناعي ملائما لها أم لا، مشددًا على أن التدخل الجراحي والعلاج الكيميائي هما الأساس.

وأكدت الدكتورة ابتسام سعد الدين، أن مركز قصر العيني لعلاج الأورام، هو الأول في مصر والشرق الأوسط في تخصصه، ويسعى المسئولون به من أجل الحفاظ على الصرح.

وأضافت: "المؤتمر هذا العام يناقش الجديد في علاج الأورام، وهو أن يتحدد نوع العلاج طبقا لحالة كل مريض على حدى، لأن الأمر يرتبط بعوامل أخرى مثل الجينات وخصائص المرض، وبذلك نسير في نفس الطريق الذي يسلكه خبراء علاج الأورام حول العالم".

وردًا على سؤال بشأن الخبراء الأجانب، قالت د.ابتسام: "الحقيقة أن الأطباء المصريين يتمتعون بكفاءة عالية، وهم في مستوى الأجانب، ويتم دعوتهم إلى مؤتمرات دولية"، مضيفة: "لا نستضيف طبيبا أجنبيًا لأنه يعلم أكثر من نظيره المصري، ولكن المناقشات مهمة، لأنهم يتعاملون مع حالات مرضى وأورام مختلفة عننا".
ads

تعليقات فيسبوك

تعليقات صدى البلد

ﺗﺼﻮﻳﺖ

هل تتوقع فوز مصر باستضافة بطولة الأمم الأفريقية 2019 ؟

هل تتوقع فوز مصر باستضافة بطولة الأمم الأفريقية 2019 ؟