الجبوري يؤكد ضرورة تبني الحكومة العراقية لمشروع إعمار الضلوعية بعد تحررها من "داعش"
أكد رئيس مجلس النواب العراقي الدكتور سليم الجبوري، ضرورة تبني الحكومة العراقية لمشروع شامل ومتكامل تشرع في تنفيذه سريعًا لإعمار الضلوعية بمحافظة صلاح الدين مكافأة لصمود أهلها الذين حرروها مع القوات العراقية "والحشد الشعبي" من سيطرة تنظيم (داعش) الإرهابي.
وقال الجبوري، خلال زيارته للضلوعية اليوم "الجمعة"،إن "الجميع اليوم مدعوون للحفاظ على النصر الذي تحقق، واغتنام فرصته لإحداث حالة استقرار حقيقية في الضلوعية وما حولها وهذا لا يتأتى إلا بتوفر الإجماع المجتمعي على ترسيخ مكتسبات ما تحقق وهو ما يجعلنا جميعًا في دائرة المسؤولية للحفاظ على النسيج الاجتماعي بين العوائل والعشائر التي تعيش على هذه الأرض".
وأضاف الجبوري - مخاطبًا أهل الضلوعية - "لقد دفعتم ثمن الحرية والكرامة دَمًا غاليًا أرخصه أبناؤكم البررة لأجلكم، لكي يبقى العقال على الرأس ولا تركع الجباه ولا تنحني الرقاب إلا لله، حفظ الله الضلوعية وصلاح الدين والعراق وأعان رجالنا على إكمال زحفهم لتحرير كامل الأرض من عصابات (داعش) الإجرامية".
وأشار الجبوري إلى أنه يتم اليوم تشييع كوكبة من رجالنا الذين نفخر بهم ونعتز بمهمتهم البطولية التي سطروها في سفر العراق وطرزوها على صدور أهلهم أوسمة عز وشرف مقتبسين من تراث الأجداد، قائلاً "تنتظرنا مرحلة الإعمار والبناء وترميم ما خلفته الحرب في وجه الضلوعية لإعادتها كما كانت وأجمل وهذا لن يكون إلا بمشروع إعمار شامل تتولى الحكومة تنفيذه سريعًا وسيدعم مجلس النواب مثل هذه المشاريع في كل المدن التي وقفت موقف الضلوعية".
ودعا رئيس مجلس النواب، وزارة الدفاع العراقية لاستثمار كل الطاقات البشرية العسكرية من ضباط وخبراء من أبناء الضلوعية وتسهيل انخراطهم في المؤسسات الأمنية كجزء من الوفاء للتضحية والمكافئة على الثبات، واقترح تخليدًا لذكرى كوكبة الشهداء من أبناء الضلوعية إنشاء "نصب تذكاري" يرسخ بطولة أبنائها في ذاكرة الأجيال القادمة ليعلم أبناء الشهداء أن لهم أباء رفضوا الضيم وواجهوا قوى الشر بصدورهم.