قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الشعوب في الخطاب القرآني !!!

0|مازن الشيحاني

لن نجد منهجا يصلح للحياة الكريمة غير المنهج الألهي الرباني الذي هو منهج خطه لنا الخالق العظيم جل جلاله ،،،
وقد أودع كل شيء لنا في قرأنه العظيم ، ولم تصل إليه العبثية قط وكل شيء فيه كان مقصودا ، بل معلل بالأغراض العقلانية التي تستهدف صلاح البشرية وسلامتها من الأخطار والأمراض التي تعرقل نموها الفكري والاجتماعي !
فكانت الآيات القرآنية تخوض في كافة المواضيع التي تحتاجها البشرية وعبر عنها ( الشعوب ) القرآن الكريم بطرق شتى ولنا أن نأخذ من بحرها الذي ﻻ نفاذ له خطابا واحدا من هذه الخطب ألا متناهية ، ونضعه على طاولة البحث لنعرف قيمته وعمق معناه الكبير والهادف !!!
ولننطلق على هذا النحو في البحث وكما يلي :
1- نرى الآيات القرآنية قد أستهدفت الأنسانية
( أي الشعوب ) في أكثر من موقع ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) ...
( يا أيها الإنسان أنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه ) وهو خطاب عام لأي انسان وللشعوب أينما وجدوا وفي أي عصر كانوا !!!
وفي هذا نجد العبرة التالية :
● إن خطاب المجموعات هو خطاب للشعوب دون الأفراد ، وللرعية دون ملوكها ، فكم أهتمت الخطابات والآيات بتهذيب المجاميع وتدريبها على الوحدة والاجتماع لما فيه من أهداف تغني الحياة بها لأنها أختزلت في هذا الاجتماع والوحدة بين أمة القرآن القوة والمنعة ( واعتصموا بحبل الله جميعاً وﻻ تفرقوا ) !!!
أو كما ورد بالحديث : المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا ، وأطلقها دون هوية يحددها القرآن غير هوية ( المؤمن ) لأي منحل وعرق وقومية ، وكذلك هو خطاب لتوحيد الجهود بين الشعوب برابط الأيمان وعراه الوثيقة !!!
● وحذرت من التفرقة وعدم الإلتقاء والتعارف والتبعثر فرادى وقال ( فتفشلوا وتذهب ريحكم ) !
وهذا الهدف واضح في معنى الإجتماع لمثل هذه الشعوب التي ما عملت بذاك الخطاب العصموي الذي يعود عليها بالمنعة والقوة والأعتزاز !!!
2- ﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ المشركين ورسوله، فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (1) !!!
وهنا ينفرد القرآن بطريق التربية والترويض ليكون الزمان والمكان والطقوس هي الأخرى عامل تفاهم واجتماع بل ورفض لكل من خالف المنهج إلى منهج أخر هدام بأفكاره والرؤى ويورث التخريب والإرهاب ، وعلى هذا نجد اللغة جد واضحة في مرادها من محاكات الشعوب بألوان طرق لتعميق الألفة والوحدة لتكون أمة المنهج الأمة الخيرة ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ۚ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُون وأكثرهم الفاسقونَ .. ) ،،،!!!
فسلام على أمة المنهج والقرآن يوم تفرقت وفرقت ما كان يريده منها الخالق المدبر سبحانه وتعالى لتكون أمة من ضياع وإرهاب وضعف وشقاق !!!
مازن الشيحاني
[email protected]