مستثمرون بالمنطقة الصناعية بالعصافرة يطالبون برصف الطرق وتوفير المياه والكهرباء
الأجور متفاوتة للعاملين ما بين مناسب وضعيف.. والعاملون: هدفنا منتج جيد
مدير المنطقة الصناعية: يوجد أراض خالية بالمنطقة تصلح لإنشاء مصنع لإنتاج الطاقة
رئيس المدينة: سنوفر كل الإمكانات المتاحة للمستثمرين فور القدوم لإقامة مشروعات
تعد منطقة العصافرة التابعة لمركز المطرية بمحافظة الدقهلية من المناطق الصناعية المهمة، والتى تحتاج للكثير من الجهود والتطوير والمساعدة حتى تصبح منطقة صناعية كبيرة ذات صيت وتشارك بدور فى القضاء على البطالة بالمطرية والمراكز المجاورة لها.
"صدى البلد" انتقل للمنطقة الصناعية وتجول داخل عدد من المصانع والتقى بعدد من المستثمرين والعاملين والمسئولين لتكشف الكثير عن قيمة هذه المنطقة، حيث تبين من خلال اللقاءات أنه إذا توفرت لها الامكانيات اللازمة لأصبحت منطقة صناعية كبرى لها اسمها الكبير.
وقال حسنى سعد محمد على- أحد المستثمرين: "الطريق إلى المنطقة لا يصلح وبه حفر كثيرة والمياه تنقطع من السابعة مساء حتى السابعة صباحا وكذلك الكهرباء تنقطع بشكل مفاجئ وتحدث خسائر مادية والصيانه تتم على حسابنا رغم انها على الجهاز التنفيذى للمشروعات ووحدة معالجة الصرف لا تعمل والعمالة غير متوفرة".
وأضاف حسن محمد الامام- مدير جمعية المستثمرين بالمنطقة الصناعية: "الجهاز التنفيذى المسئول لا يساعد فى أى متطلبات، ولا توجد اسوار حول المصنع وهذا يعد خطرا امنياً"، مشيراً إلى أن عدد العمالة حوالى 1600 وهذا غير كاف، مطالباً المسئولين بتوفيرها وحل أزمة الاجور غير المجزية للاغلبية.
وأوضح الإمام أنه يوجد لديهم مصانع مميزة تنافس دولا كالصين، مطالباً بحل مشكلة الغاز الطبيعى نظراً لبُعده عن المنطقة بحوالى 60 كيلو، متمنياً توفيره للمساعدة فى إحداث طفرة للمنطقة والمنتجات.
وأكد عادل الحسينى "صاحب مصنع ملابس جاهزة " أن المدينة تحتاج إلى اتوبيسات لتسهيل عملية نقل العاملين، حيث يوجد عدد كبير يعمل ببورسعيد لتوفر امكانيات عالية بالمنطقة الصناعية هناك، موضحا أن طالبات التعليم الفنى يتدربن داخل مصنعه فى إطار تطوير منظومة التعليم الفنى ويتعامل معهن كأنهن عاملات وبعقد لمدة ثلاث سنوات، حيث يتقن المتدرب العمل جيدا خلال هذه الفترة.
وقال محمد السيد "عامل بمصنع ملابس": "اعمل بالمصنع منذ 8 سنوات واتمنى من المسئولين عن المؤتمر الاقتصادى ان يدعموا المناطق الصناعية التى تحتاج وان ينفذ ما يتمناه ويأمله الشعب المصرى".
أما كريمان عيد من المطرية فتقول: "اعمل بمصنع الملابس منذ 7 سنوات وتعلمت جيدا داخله والمصنع كفاءه والمرتبات جيده بالنسبة لى ولزملائى وزميلاتى بالمصنع ونتمنى التقدم لمصر الحبيبة وتطوير المنطقة للافضل".
وقال المهندس مجدى الحماحمى "مدير المنطقة الصناعية" إن المنطقة تتمتع بموقع متميز، وهى تضم عنابر انشأها الجهاز التنفيذى للصناعات بتمويل من بنك الاستثمار ويوجد 22 عنبر وهناك مصانع متميزة منها مصانع ملابس جاهزة تصدر للخارج ومصانع مراتب اسفنج وسوست ومواد غذائية ومصانع اعلاف اسماك وتخدم البيئة وكذلك منطقة انتاج حيوانى جيد وتنتج اعلاف دواجن ومواش.
وأشار إلى أن المنطقة من الممكن أن تصبح منطقة استثمارية خلال المرحلة القادمة، وهى حاليا العمالة فيها تفوق الـ1700 عامل ومساحتها 50 فدانا، منها 25 فدانا تم انشاء العنابر عليها والاخرى رملية وتحتاج لاستثمار قوى لانها تصلح لاقامة مصانع عليها او مصنع كبير لانتاج الطاقة من المصادر البديلة كالطاقة الشمسية.
وأضاف أن المنطقة تعانى من مشاكل نستطيع التغلب عليها منها "الطرق المؤدية للمنطقة "مكسرة" وعمرها الافتراضى انتهى حيث انشئت منذ عام 1998 وهى تحتاج لصيانة ورصف لان التريللات والمعدات الثقيلة تسير عليها محملة بالمواد الخام.
وناشد المستثمرين زيارة المنطقة، حيث أن هناك مصانع متوقفة مثل الاعلاف والملابس ونريد من البنوك مساعدتها فى حالة تعثرها ماديا ومساعدتها بجدولة ديونها أو فى التسويق، كما اننا نحتاح إلى غاز طبيعى وسمعنا عن اكتشاف بئر على سواحل دمياط وبورسعيد يضم كميات غاز طبيعى كبيرة وإمداد المنطقة به يساعد فى الاستثمار .
ومن جانبه طالب احمد يوسف رئيس مجلس مدينة المطرية، المستثمرين ببناء مصانع على الاراضى الرملية الخالية التى تبلغ مساحتها 25 فدانا، وسوف نوفر لهم كل الامكانيات، ونحن نقع بمنطقة مميزة المسافة بينها وبين بورسعيد 70 كيلو ودمياط 70 كيلو ومع المنصورة 80 كيلو والاسماعيلية 100 كيلو والسويس 170 كيلو".
وقال إن المشكلات هنا تتركز فى الطرق التى تحتاج لرصف، أما مشكلة المياه فإنه يتم فيها مناوبة بينها وبين منطقة الـ8000 بالفترة المسائية اما المنطقة الصناعية فتكون صباحية ولابد من إنشاء محطة مستقلة لهم مما يوفر الكثير، أما الكهرباء فإنه يمكن تركيب محول جديد ولو على حساب المستثمرين واستغلال هذه الارض لإقامة مصانع ومشروعات ستفيد ابناء المطرية والمراكز والقرى المجاورة لها.