قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

قناة فرنسية تذيع تقريرا مصورا من داخل معاقل الإرهابيين في سوريا

0|أ ش أ

قامت قناة "بي اف ام تي في " الاخبارية الفرنسية بعرض تقرير مصور من داخل معاقل الإرهابيين في سوريا نفذه صحفيان فرنسيان امضيا تسعة ايام برفقة الجماعات الارهابية.
و اظهر التقرير الذي يحمل اسم "سوريا، أسراب الجهاد" ورشا لتصنيع المتفجرات والذخيرة تستخدمها الميليشيات الارهابية ومن بينها جماعة تطلق على نفسها اسم "أنصار العقيدة"، حيث يقوم أفراد على مدار اليوم بتصنيع قنابل يدوية وقذائف وصورايخ.
وظهر في التقرير التلفزيوني عدد من الجهاديين يقومون بإفراغ اسطوانات غاز لتحويلها الى عبوات ناسفة، ولم يتمكن منفذا التقرير من معرفة مصدر تلك الأسلحة وكذلك مصادر تمويل "الجهاديين".
و اوضح التقرير ان الأفراد الذين يقومون بتصنيع هذه المتفجرات ليسوا كلهم متطوعين، بل أن بعضهم أسرى سوريين محكوم عليهم بالموت من هذه الميليشيات المتطرفة.
ولفت الى ان كل ترسانة الأسلحة المتواجدة بهذه الورشة قد تبدو يدوية الصنع و لكنها تسمح للجهاديين بإلحاق أضرار بالغة في صفوف "العدو"/ بحسب وصف التقرير.
كما كشف التقرير الذي ينقل بعض تفاصيل الحياة اليومية لتلك الجماعات الارهابية عن وجود محاكم خاصة و سجون يقبع بداخلها عناصر من الجيش السوري. كما عرض عملية تفاوض لتبادل الاسري تمت عبر الهاتف.
ونقل ايضا صورة حية عن المواجهات العنيفة الدائرة بين تلك الجماعات و قناصة من الجيش السوري النظامي، بالاضافة الى عملية انتحارية قام بها احد الجهاديين و أسفرت عن مقتل نحو 20 فردا في صفوف "العدو" مما أتاح تحقيق المزيد من المكاسب على الارض، وفقا للتقرير.
و حذّر أنتوان روبان رئيس الموقع الاخباري "سبايسي" الذي أنتج هذا الفيلم من خطر التورط في عمل عسكري ميداني.
و قال: "سيتعين التفكير مليا قبل التوجه هناك على الارض، فالوضع هناك مشابه بالمستنقع الافغاني ، فهم كثيرون و منظمون و قاموا ببناء الكثير من الانفاق و يتعايشون مع تنظيم داعش و بالتالي التحالف فيما بينهم أمر وارد لمواجهة اي تدخل عسكري بري".
ويشار الى ان موقع "سبايسي" هو احد اكبر المواقع الاخبارية التي تقوم بنشر تقارير صحفية استقصائية. وقام الصحفيان من خلاله بتنفيذ تقرير نادر عن المعارك الدائرة في سوريا.
وتم السماح لهذين الصحفيين بمرافقة وتصوير الحياة اليومية لعدة كتائب ارهابية تحارب جيش بشار الاسد.
وقد صرح الصحفيان الفرنسيان اللذين يحملان ايضا الجنسية الجزائرية ويدعيان فاروق أتيج و ياسين بنرابيا بأنهما قاما بتصوير هذه المشاهد في عام 2012 و بقيا على اتصال مع زعيم جبهة النصرة.
وأضافا : كنّا نعيش يوميا في خوف وكنّا نخشى التعرض لقصف او هجوم من قبل مجموعة اخرى او من الجيش السوري.. لقد قمنا بعمل مونتاج بعد أن قررنا عدم اذاعة بعض المشاهد يظهر في بعضها رجل يمسك آلة حادة ويهدد بذبح كل الفرنسيين".