الزاهد: "العدل والحرية سلاحنا لمواجهة الفساد والطغيان وهزيمة الإرهاب"
دعا حزب التحالف الشعبى الاشتراكى إلى حوار مجتمعى واسع يمكن الشعب من مواجهة التهديدات الخارجية والإرهاب ومحاولات استعادة الدولة التسلطية والطغيان من خلال توافق وطنى بين القوى الديمقراطية المؤمنة بشعارات العدالة والكرامة والحرية.
وقال مدحت الزاهد، نائب رئيس حزب التحالف الشعبى الإشتراكى أن توافق القوى الديمقراطية وهو التعبير الصادر عن اجتماع التيار الديمقراطى الأخير هو الأكثر دقة.
وأكد الزاهد فى بيان صحفى له أن تعبير الاصطفاف المستخدم لبيان دعم قوى سياسيىة للدولة فى أى مجال تعبير تراتبى انضباطى ضيق وجامد ينكر التنوع والتوافق وينتمى الى قاموس الاستبداد، والاكثر رحابة منه تعبير التوافق والاتفاق، فحتى فى مواجهة الارهاب وهو شعار الجميع هناك من يرون تحقيقة بالاستغناء عن البرلمان .. بتعديل الدستور .. بتقييد الاعلام .. بحل الاحزاب .. بصلاحيات مطلقة للرئيس على طريقة مبارك.
وتابع: حتى فى مجال دعم الدولة فى مواجهة السياسات العدوانية لامريكا والغرب هناك عبيد ينتمون لاجندة الراسمالية المتوحشة وينتصرون لنماذجها يرتدون ثياب اسود (من ورق) بحثا عن العطايا، وان شعارنا لمواجهة هذه الاوضاع هو (العدل والحرية سلاحنا للتنمية والبناء ,, لقطع الطريق على مشاريع الهيمنة والاملاء لمواجهة الفساد ومكافحة الطغيان وهزيمة الارهاب.دعا حزب التحالف الشعبى الاشتراكى إلى حوار مجتمعى واسع يمكن الشعب من مواجهة التهديدات الخارجية والإرهاب ومحاولات استعادة الدولة التسلطية والطغيان من خلال توافق وطنى بين القوى الديمقراطية المؤمنة بشعارات العدالة والكرامة والحرية.
وقال مدحت الزاهد، نائب رئيس حزب التحالف الشعبى الإشتراكى أن توافق القوى الديمقراطية وهو التعبير الصادر عن اجتماع التيار الديمقراطى الأخير هو الأكثر دقة.
وأكد الزاهد فى بيان صحفى له أن تعبير الاصطفاف المستخدم لبيان دعم قوى سياسيىة للدولة فى أى مجال تعبير تراتبى انضباطى ضيق وجامد ينكر التنوع والتوافق وينتمى الى قاموس الاستبداد، والاكثر رحابة منه تعبير التوافق والاتفاق، فحتى فى مواجهة الارهاب وهو شعار الجميع هناك من يرون تحقيقة بالاستغناء عن البرلمان .. بتعديل الدستور .. بتقييد الاعلام .. بحل الاحزاب .. بصلاحيات مطلقة للرئيس على طريقة مبارك.
وتابع: حتى فى مجال دعم الدولة فى مواجهة السياسات العدوانية لامريكا والغرب هناك عبيد ينتمون لاجندة الراسمالية المتوحشة وينتصرون لنماذجها يرتدون ثياب اسود (من ورق) بحثا عن العطايا، وان شعارنا لمواجهة هذه الاوضاع هو (العدل والحرية سلاحنا للتنمية والبناء ,, لقطع الطريق على مشاريع الهيمنة والاملاء لمواجهة الفساد ومكافحة الطغيان وهزيمة الارهاب.