جامعة الزقازيق:240شخصًا يموتون كل ساعة لمرضهم بالإيدز..صور
أكد الدكتور عبد اللطيف المر أستاذ الصحة العامة و المدير التنفيذي لوحدة التخطيط الاستراتيجي بجامعة الزقازيق، أن عدد الحالات التي توفيت منذ ظهور مرض الايدز 37 مليون شخصًا، أي 130 مرة ضعف من توفوا نتيجة انفجار القنبلة النووية في اليابان.
وأضاف عبد اللطيف أن 60 % من حاملي المرض لا يعلمون في بداياته، وفي الساعة الواحدة يموت حوالي 240 شخصًا، ونجح العالم في الحد من الوفيات بهذا المرض والتي بلغ عددها 8 مليون شخصًا، وتابع قائلا "أن مصر بها ما يقرب من 11500 حالة حيث تبلغ الوفيات في مصر حوالي 500 حالة".
جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها، بمؤتمر العالمى للإيدز، والذى نظمته كلية الطب بحضور الدكتور خالد عبدالبارى رئيس الجامعة، والدكتور عاطف البحراوي عميد الكلية، والدكتورة نهلة الجمال وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور خالد بيومي وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، وممثلين من وزارة الصحة وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالكلية.
وأعرب "رئيس الجامعة"، عن سعادته لتنظيم المؤتمر وحرص الكلية علي دورها علي تفعيل دورها التوعوي والتفاعل مع القضايا والمشاكل والهموم الصحية الملحة علي المستوي القومي والعالمي خاصة مرض الإيدز الذي يحصد العديد من الأرواح سنويًا، ومن حسن الحظ تعتبر مصر من أقل دول العالم في نسبة الإصابة بالإيدز، علي العكس من الخارج حيث تحمينا قيمنا الدينية والاجتماعية، وأضاف أن العلماء والباحثين قد قطعوا شوطًا كبيرًا من الأبحاث لمواجهة هذا الوباء، وإختلفت طرق التعامل مع مرضي الإيدز حيث عزل المرضي ونبذهم خارج المجتمع، ولكن الآن أمكن دمج المرضي داخل المجتمع مع اتخاذ الاحتياطات والإجراءات اللازمة لذلك.
وأوضحت الدكتورة ميساء عبدالله رئيس قسم الأمراض المتوطنة ومقرر المؤتمر، أن الإحتفال باليوم العالمي للإيدز يعتبر نوع من دعم المريض وتعريف الناس أن التعامل مع مريض الإيدز ليس بمعدي ولكن مع الابتعاد عن بعض العادات منها الابتعاد عن العلاقة الحميمة بين المريض وغيره، ونقل الدم الغير أمن وعدم نقله إلا عن طريق بنوك الدم المعتمدة، والوخز بالإبر الحاملة للفيروس، وأكدت علي أهمية توعية المواطنين بطرق انتشار العدوى، عدم إنتشار الممارسات الجنسية الشاذة.