Advertisements
Advertisements

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
Advertisements
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الصحف السعودية: مصر ملزمة بمقاضاة إسرائيل وترفض أي تدخل خارجي في شئون ليبيا.. قمة «سعودية - سودانية» لتعزيز العلاقات والتعاون الاقتصادي.. وقبضة الأمن السعودي تضرب وكرين إرهابيين في جدة

الأحد 22/يناير/2017 - 11:40 ص
على صالح
  • "الشرق الأوسط":
- إجراءات أمنية مشددة بمصر مع ذكرى «25 يناير»
- «الأوقاف» تحذر من ممارسات طائفية بمساجد آل البيت مع ذكرى الحسين في «القاهرة»

  • "اليوم": أستانة بصيص أمل لحل الأزمة السورية

تنوعت اهتمامات الصحف السعودية في نسختيها الورقية والإلكترونية، اليوم، الأحد، 22 يناير، بالعديد من الملفات والقضايا والأحداث سواء على مستوى المملكة والمنطقة والعالم.. ويستعرض موقع «صدى البلد» أهم ما نشر من تقارير تشغل الرأي العام العربي والإقليمي.

اهتمت الصحف السعودية بتسليط الضوء على موضوعات متنوعة في الشأن المصري، ومنها على جريدة "الشرق الأوسط" نطالع تقريرا تحت عنوان «تشديدات أمنية في محيط مسجد الحسين عشية ذكرى 25 يناير»، وتلقى الصحيفة الضوء على الإجراءات الأمنية التي تشهدها القاهرة استعدادا للذكرى السادسة لثورة 25 يناير، والتي تتزامن مع الاحتفال بذكرى «استقرار رأس الإمام الحسين» بمصر٬ خاصة أن ليلة الاحتفال الرئيسية ستكون عشية يوم «25 يناير».

وقالت الصحيفة السعودية إن السلطات المصرية تستعد لإغلاق المسجد والضريح نهائيا٬ فضلا عن التحقق من هويات المترددين على المسجد٬ وسط تشديدات وتواجد عناصر أمنية داخل وخارج المسجد٬ خوفا من اندساس عناصر تخريبية من بعض الجماعات٬ أو عناصر متطرفة اعتادت التواجد في هذه الاحتفالات٬ لممارسة بعض الطقوس.

وتسود حالة من الترقب والحذر الشديدين في محيط مسجد الحسين من الآن٬ لمنع وقوع صدام بين المتطرفين٬ أو من يندسون للقيام بأعمال تخريبية.

وقال مصدر في وزارة الأوقاف٬ إنه «تم التنبيه بضرورة توقيف أي مصٍل يدخل للمسجد ُيشتبه في انتمائه للشيعة»، مضيفا أن "الأجهزة الأمنية ما زالت تدرس منع أو إقامة الاحتفالات الأربعاء المقبل٬ تحسبا لقيام متطرفين بممارساتهم وطقوسهم الخاصة بهم٬ ما ينذر بوقوع مشاهد دامية، وتُحذر الأوقاف من أداء أي ممارسات طائفية داخل مساجد آل البيت"٬ مشددة على أنها ستتصدى بكل قوة لذلك.

وفي نفس الشأن الأمني، ترصد الصحيفة حالة الاستنفار الأمني التي تشهدتها مدينة العريش٬ أكبر مدن محافظة شمال سيناء بعد محاولة فاشلة لاغتيال مسئول أمني بالمحافظة التي تعاني من وجود جماعات إرهابية، وفق شهود عيان حسب الصحيفة السعودية.

ويشهد مثلث العريش رفح الشيخ زويد٬ في شمال سيناء٬ انتشار لقوات الأمن٬ ورفع حالة الاستنفار بكمائن «طريق البحر٬ والطريق الدائري٬ وشارعي 23 و26 يوليو وسط المدينة» وذلك إثر إصابة وكيل المباحث بمديرية أمن شمال سيناء٬ العميد وهبة الشورى٬ وأحد المجندين المرافقين له٬ إثر تعرضهما لعناصر مسلحة أطلقت الأعيرة النارية على السيارة التي يستقلاها على الطريق الدائري جنوب مدينة العريش.

وإلى الشأن الدولي، ألقت صحيفة «الشرق الأوسط» الضوء على رفض مصر على رأس مجموعة دول جوار ليبيا في اجتماعهم بالقاهرة أمس لأي تدخل أجنبي في الشئون الداخلية الليبية٬ مشددين على ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار ووحدة ليبيا وسيادتها على أراضيها ولحمة شعبها.

واستعرض الوزراء٬ في الاجتماع العاشر الذي تستضيفه القاهرة٬ آخر تطورات الوضع في ليبيا٬ وأكدوا أنه لا بديل عن التمسك باتفاق الصخيرات إطارا وحيدا للخروج من الأزمة الراهنة التي تعاني منها ليبيا.

وعلى صحيفة «سبق» الإلكترونية، نطالع خبرا تحت عنوان «محكمة تلزم الحكومة المصرية بمقاضاة إسرائيل» وقالت: "أصدرت المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة، حكمًا نهائيًّا يلزم الحكومة باتخاذ الإجراءات القانونية الدولية تجاه إسرائيل، للقصاص للأسرى المصريين خلال حربي عامي 1956 و1967، وتعويضهم وتعويض أسرهم عما لحق بهم من جرائم قتل وتعذيب، ومقاضاتها دوليًّا عن تلك الجرائم".

وإلى الشأن السعودي، علمت «عكاظ» أن العاصمة الرياض ستشهد عقد قمة سعودية - سودانية بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأخيه الرئيس السوداني عمر حسن البشير، الذي يتوقع وصوله إلى الرياض اليوم، الأحد، في زيارة رسمية، لعل عنوانها الأبرز تقديم الشكر للملك سلمان على الدور الكبير الذي اضطلعت به السعودية في رفع العقوبات الاقتصادية والتجارية المفروضة على بلاده من قبل الولايات المتحدة الأمريكية على مدى نحو عقدين.

وأوضحت مصادر لـ«عكاظ» أن القمة السعودية - السودانية ستبحث تطوير العلاقات الثنائية مواضيع أخرى بين البلدين، خصوصًا في المجالات الاقتصادية، إضافة إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.

وتأتي زيارة الرئيس البشير، وهي العاشرة خلال عامين، في ظل علاقات مميزة بين البلدين الشقيقين، خصوصًا منذ مطلع العام 2015، إذ أعلن السودان تضامنه مع المملكة عقب الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد، بل ذهب إلى أكثر من ذلك بقطع العلاقات الدبلوماسية بين الخرطوم وطهران.

تحت عنوان «استمرار سقوط الإرهاب»، كتبت صحيفة «الشرق» صباح اليوم، الأحـد، «هكذا يتساقط الإرهابيون الواحد تلو الآخر. يسقطون هلكى، أو جرحى، أو مقبوضا عليهم».

وأشادت الصحيفة بنجاح الأمن السعودي في القبض على خلية إرهابية لم تحصر جهودها في الإجراءات الأمنية فحسب، بل نوّعت برامجها لمكافحة الإرهاب وسعت إلى إصلاح المغرر به ليعودوا إلى صوابهم، ووسّعت برامج التثقيف والتوعية.. كلّ ذلك إلى جانب إجراءات المقاضاة الشرعية.

وفي نفس الشأن، تعرض صحيفة «المدينة» لتصريحات المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية بأن قوات الأمن داهمت وكرين إرهابيين لخليةً إرهابية بشكل متزامن، حيث كان يقع الأول منهما بحي الحرازّات بمحافظة جدة، وهو عبارة عن استراحة، اتخذها عناصر الإجرام مأوى لهم، ومعملا لتصنيع الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة، وبتطويقها وتأمين المواقع المجاورة لها بادر من فيها وهما شخصان بإطلاق النار بشكل كثيف على رجال الأمن، ولم يستجيبا لكل النداءات التي وجهت لهما بتسليم نفسيهما، ما اقتضى الرد عليهما بالمثل وفقا لما تطلبه الموقف.

وحينما يأسا من القدرة على الإفلات من قبضة رجال الأمن أقدما على تفجير نفسيهما بواسطة أحزمة ناسفة.

أما الوكر الثاني، فكان عبارة عن شقة سكنية بحي النسيم بمحافظة جدة تواجد فيها شخص ثالث يرتبط بمن تم التعامل معهما داخل الاستراحة وتمكنت قوات الأمن بفضل الله من إلقاء القبض عليه قبل أن يتمكن من المقاومة، ويدعى حسام بن صالح بن سمران الجهني سعودي الجنسية، وقبض بمعيته على امرأة تدعى فاطمة رمضان بالوشي على مراد (باكستانية الجنسية) يدعي المذكور أنها زوجته.

كما ضبط بشقته على سلاح رشاش وحقيبة مشركة وأجهزة هاتف جوال في حالة تشريك غير مكتملة، ولاتزال الجهات الأمنية تباشر مهامها في رفع الأدلة والآثار من الموقعين والتحقيق مع المقبوض عليهما.

وفي شأن آخر، طالعتنا صحيفة «الرياض» تحت عنوان «قدرات الشباب وقطاع التجزئة»، وقالت الصحيفة إن المحك الحقيقي لقدرات الشباب السعودي هو الميدان، والميدان هو الأكثر قدرة على إظهار قدراتهم في العمل اليدوي، والعمل اليدوي هو الأكثر استدامة ومساحة للتطوير والتطور كما في قطاع الاتصالات، ذاك أنه من أكثر القطاعات نموًا، وطلبًا؛ لعدة اعتبارات أبرزها أن نسبة كبيرة من مستهلكي منتجاته من الشباب الذين يشكلون أكثر من 60% من سكان المملكة.

وأضافت أن قطاع التجزئة في جميع الدول، هو الأكثر استيعابا للقوى البشرية من الجنسين، موضحة أن توطين قطاعات كاملة، مثل الاتصالات هو الآخر توجه بدأ يؤتي أكله يستحق التقدير والدعم، من الناحية الاجتماعية، واقتصاديًا يمكن أن يكون تأسيسًا مبكرًا ومبتكرًا للمشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد على قدرات وطنية، وفي الوقت نفسه يمكنها الاستفادة من فرص الدعم الرسمية، خاصة بعد تأسيس هيئة حكومية تعنى بتنمية ورعاية القطاع، وإطلاق برنامج كفالة لتجاوز معوقات تمويل هذا النوع من المنشآت التي تكون مجدية اقتصاديًا ولا تملك القدرة على تقديم الضمانات المطلوبة لجهات التمويل وتغطية نسبة من مخاطر الجهة الممولة في حال إخفاق النشاط المكفول بسداد التمويل أو جزء منه، مطالبة بضرورة الوقوف على تجارب حقيقية، تثبتت نجاح الشباب.

وتطالعنا صحيفة «اليوم» بعنوان «أستانة بصيص أمل لحل الأزمة السورية»، وقالت إن غدا تبدأ في أستانا عاصمة كازاخستان برعاية دولية محادثات مهمة بين المعارضة والنظام السوري على أمل التوصل إلى وقف نهائي لإطلاق النار بين الطرفين، ورغم التفاؤل الكبير الذي أبداه وزير الخارجية الروسي حول وجود مؤشرات إيجابية فيما يتعلق بعملية السلام في سوريا، وأن محادثات أستانة قد تؤدي إلى وقف نهائي لإطلاق النار بين الأطراف المتنازعة في سوريا، وبالتالي فإنها قد تمهد للولوج بسهولة لمؤتمر السلام المزمع عقده في جنيف للوصول إلى عملية سلمية تنهي الصراع بشكل جذري في سوريا باتفاق بين المعارضة والنظام السوري.

وأضافت أنه رغم معظم الآمال الدولية التي تصب في روافد إنجاح مؤتمر أستانة بحكم أنه يمثل خطوة مهمة نحو وضع الإطار المناسب للتمهيد لمحادثات جنيف، إلا أن سلسلة المحادثات التي جرت من قبل بين وفد المعارضة والنظام السوري لا تعطي الأمل الكافي بإمكانية التوصل إلى وقف دائم لاطلاق النار في سوريا، ولا تعطي الأمل بأن الطريق إلى جنيف يبدو ممهدا لتسوية الأزمة العالقة.

وأوضحت الصحيفة السعودية أن السبب في ذلك يتمحور في أن النظام السوري تمرس دائما على خرق الهدن الموقعة بينه وبين المعارضة، وهو لا يسعى للتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم في سوريا بل يسعى لإبقاء الوضع على ما هو عليه، وإبقاء الأزمة القائمة على صفيح ساخن دائم الغليان وغير قابلة للحل رغم أن فصائل المعارضة أبدت ومازالت تبدي مرونة مشهودة ومعلنة لإيقاف إطلاق النار تمهيدا لعملية سلمية نهائية تنهي الصراع القائم في سوريا.

وعرجت: "وإزاء ذلك فإن نجاح محادثات الأستانة يقترن بشكوك عديدة قد تحول دون الوصول إلى وقف إطلاق النار، وقد تحول دون الوصول إلى تسوية نهائية للأزمة عبر محادثات جنيف، إلا إذا توافرت الضغوط المناسبة على النظام السوري لإرغامه على الانصياع لمستلزمات السلام الدائم في سوريا".
Advertisements
Advertisements