Advertisements
Advertisements

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
Advertisements
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الصحف السعودية: كيف استقبلت مصر وحاكمها «فاروق» الملك عبد العزيز قبل 71 عامًا؟ الجبير يفتتح أعمال الاجتماع العام لرؤساء البعثات في الخارج.. دماء على بوابات «المنطقة الخضراء» في بغداد

الأحد 12/فبراير/2017 - 12:30 م
على صالح
  • "عكاظ": 3 مليارات لتنفيذ مشروع حافلات النقل العام بمكة
  • "الرياض": قوات الأمن تجري تمرينها التعبوي المشترك الثاني «وطن 87»
  • "الجزيرة": خادم الحرمين يبدأ جولة في الشرق الآسيوي

اهتمت الصحف السعودية في نسختيها الورقية والإلكترونية، اليوم، الأحد 12 فبراير، بالعديد من الملفات والقضايا والأحداث سواء على مستوى المملكة والمنطقة والعالم.. ويستعرض موقع «صدى البلد» أهم ما نشر من تقارير تشغل الرأي العام العربي والإقليمي.

ومن على صحيفة «الشرق الأوسط»، نستهل جولتنا الصحفية بتقرير تحت عنوان «مصر تشهد أكبر موجة ارتفاع أسعار في جيل كامل»، وقالت الصحيفة السعودية، إن معدل التضخم السنوي في مصر وصل إلى 6.29% لشهر يناير الجاري، وهو أعلى معدل ارتفاع في الرقم العام للأسعار منذ نوفمبر للتاريخ الإحصائي للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء 1986، أي منذ أكثر من 30 عاما٬ وفق بيان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء٬ أمس، السبت٬ والذي قال إن قسم الطعام والشراب سجل ارتفاعا قدره 6.38% ليسهم بثلثي زيادة الأسعار٬ بينما أسهمت باقي بنود الإنفاق من مسكن وملبس وتعليم وخدمات صحية وترفيهية وغيرها بالثلث الباقي.

ومن أبرز الارتفاعات التي شهدتها السلع الغذائية، كان الأرز الذي ارتفع سعره بنسبة 86 في المائة٬ وزيوت الطعام بنسبة 8.66 في المائة٬ والبصل بنسبة 80 في المائة٬ والسكر بنسبة 9.79 في المائة٬ والشاي بنسبة 86 في المائة٬ كما ارتفعت أسعار الوجبات الجاهزة بنسبة 31 في المائة.

وإلى صحيفة «سبق»، نطالع تقريرا يؤصل للعلاقة القديمة التي جمعت الحليفتين القديمتين المملكتين المصرية والسعودية منذ عهدي الملك فاروق الأول، والملك عبد العزيز، مؤسس المملكة السعودية، وتحت عنوان «كيف استقبلت مصر وحاكمها "فاروق" الملك عبد العزيز قبل 71 عامًا؟»، رصدت الصحيفة مرحلة مهمة في تاريخ الدولتين رابطة إياها بالتقارب الذي أعاده مهرجان الجنادرية والمشاركة المتميزة لمصر فيه، حيث قالت الصحيفة، إن "جداريات" الملك عبد العزيز أعادت للذاكرة صور من قبل 71 عامًا، وتحديدًا في عام 1365 هـ - 1946 م، عندما زار الملك عبد العزيز آنذاك مصر، والتقى ملكها "فاروق".

وتقول الصحيفة في معرض تقريرها المصور: "تجوّل زوار "جنادرية 31" في معرض "الدارة"، واستذكروا تلك الزيارة الميمونة التي شملت القصر الرئاسي، وقصر "عابدين"، وجامع الأزهر، ومصانع النسيج، عندما قَدِم الملك عبد العزيز من ميناء جدة على ظهر المركب الملكي "المحروسة" باتجاه ميناء "بور توفيق".

وتضيف: "رصدت الصور أثر الزيارة على الشعب المصري؛ إذ ظل الناس يصفقون والموكب يشق طريقه، فيما غنى الفنان المصري الراحل محمد عبد الوهاب أغنيته الشهيرة للملك عبد العزيز "يا رفيع التاج".

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/n3aT0vcwLLU" frameborder="0" allowfullscreen></iframe>

وإلى موضوع آخر وعلى صحيفة «الجزيرة»، نطالع مقالا للكاتب محمد آل الشيخ، قال فيه: "جماعة الإخوان في تقديري ليست إرهابية فحسب، بل هي أم الإرهاب، والرحم الذي أنتج التأسلم السياسي العنيف منذ تأسيسها عام 1928، ثم أفرزت بدورها فيما بعد جميع الحركات الإرهابية بلا استثناء، التي اتخذت من النصوص الإسلامية المقدسة مبررًا للعنف والإرهاب وتجنيد الإرهابيين".

وأضاف الكاتب في مقاله: "إن الجماعة الأم، وكذلك بعض مفرزاتها، سبق أن استخدمتها المخابرات الأجنبية ابتداءً من الاستعمار الإنجليزي في مصر لتنفيذ اغتيالات سياسية، كما استخدمها الرئيس الأمريكي ريجان في الثمانينيات من القرن الماضي في حرب أفغانستان ضد الاتحاد السوفييتي".

وتابع: "كذلك استخدمها الرئيس المصري أنور السادات، في مواجهاته مع من يُسمون في السبعينيات من القرن المنصرم "مراكز القوى" الاشتراكية، بمعنى أن تلك الجماعة كانت بمنزلة البندقية المعروضة للإيجار، من حملها على كتفه استعملها ضد مناوئيه، وتاريخهم منذ نشأتهم في مصر"، ويؤكد أنها "كانت آلية سياسية متأسلمة للعنف، تُسخر المفاهيم الإسلامية كالجهاد لتحقيق الأهداف السياسية؛ سواء لخدمة طموحاتهم السياسية، أو خدمة آخرين".

ويركز الكاتب على الرئيس دونالد ترامب، واستخدام الولايات المتحدة لجماعة الإخوان قائلا: "الرئيس ترامب وكثير من أركان إدارته، صرحوا في أكثر من موقف بأنهم ينوون تصنيف الجماعة «منظمة إرهابية»، ومن المرجح أن يقوموا بالعمل على استصدار قانون من الكونجرس بهذا الخصوص، تمامًا مثلما حصل لمنظمة «حزب الله» الإرهابية في لبنان".

ويرى الكاتب أن جماعة الإخوان استشعرت مبكرًا الخطر، وبدأت كوادرها، خاصة في أمريكا وأوروبا، في التظاهر بالتبرؤ من جماعة الإخوان، ومن انتمائهم لها، حتى إذا ما صُنفت الجماعة أمريكيًا منظمة إرهابية، يظل لها أذرعًا تعمل في الخفاء؛ ما يجعل تصنيفها كمنظمة إرهابية لن يؤتي أكله كما ينبغي.

وإلى الشأن السعودي، يتوجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في الأسابيع المقبلة بجولة آسيوية تتضمن زيارات كل من الصين واليابان وماليزيا وإندونيسيا والمالديف.

وتأتي جولة خادم الحرمين المرتقبة استكمالًا للخطى السابقة للمملكة باتجاه تنويع شراكتها الإستراتيجية مع «الشرق الآسيوي»، لتكون تلك الزيارة ذات دور محوري ومؤثر في مسار علاقات المملكة مع تلك الدول وفي مختلف المجالات، وتكتسب زيارة خادم الحرمين الشريفين أهمية بالغة في تعزيز الشراكات بمختلف المجالات، ولاسيما الاقتصادية منها، لكونها في دول تمتاز بالحيوية والتجربة العميقة اقتصاديا.

ومن على صحيفة «المدينة»، تُجري قوات الأمن تمرينها التعبوي المشترك الثاني، وطن (87) على مدى ثلاثة أسابيع في مركز محمد بن نايف للعمليات الخاصة والتطبيقات المتقدمة بمنطقة المدينة المنورة، بمشاركة نخبةُ من رجال الأمن الذين يمثلون جميع القطاعات الأمنية، بالإضافة إلى المشاركين من المختصين بالخدمات الفنية، والعملياتية، والإدارية والإعلامية الأمنية، والجهات الحكومية المساندة للمهمات الأمنية.

ويهدف التمرين التعبوي المشترك الثاني، وطن (87) إلى تطوير قدرات قوات الأمن وجاهزيتها للقيام بمسئولياتها وواجباتها في المحافظة على أمن واستقرار المملكة، وصيانة مكتسباتها، وحماية أمن الحرمين الشريفين وقاصديهما من أي تهديدات ومخاطر.

وعلى صحيفة «عكاظ»، أعلنت إمارة منطقة مكة المكرمة، أن مشروع النقل العام بالعاصمة المقدسة الذي وافق الأمر السامي على تنفيذه مرحلته الأولى أخيرًا، سيؤمن النقل لقاصدي المسجد الحرام بواسطة 500 حافلة، وتبلغ قيمة تنفيذه أكثر من 3 مليارات ريال.

ومن صحيفة «البلاد»، يفتتح وزير الخارجية عادل الجبير اليوم بمقر الوزارة أعمال الاجتماع العام لرؤساء البعثات في الخارج بحضور رؤساء البعثات والمندوبين الدائمين للمملكة في المنظمات الإقليمية والدولية.

وتناقش اجتماعات الملتقى الرابع لرؤساء البعثات التي تستمر خمسة أيام تحت عنوان "رسالة السفير"، المستجدات والتطورات على الساحتين المحلية والدولية، ومجمل القضايا الإقليمية والعالمية، إضافة إلى بحث سبل تطوير أداء البعثات في الخارج وبما ينسجم مع رؤية المملكة 2030 والتوجيهات السامية بتطوير الأداء في قطاعات الدولة.

ومن صحيفة «الحياة»، أعرب مجلس وزراء الداخلية العرب عن اعتزاز المجلس وفخره بتسلم ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ميدالية «جورج تينت» التي تقدمها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية للعمل الاستخباراتي المميز في مجال مكافحة الإرهاب، ونظير إسهاماته الرائدة في تحقيق الأمن والسلم الدوليين.

وأوضح الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد كومان، أمس، السبت، أن هذا التكريم يدلُ على تقدير المجتمع الدولي للجهود التي يبذلها الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب في مجال مكافحة الإرهاب، وللدور الذي قام به في اجتثاث الفكر المتطرف والقضاء على جذوره، ما كان له الأثر البالغ في تقويض مخططات الجماعات الإرهابية المتطرفة في النيل من أمن واستقرار المملكة.

ومن العراق، رصدت صحيفة «الشرق الأوسط» المظاهرات العراقية التي تحولت من سلمية٬ إلى مواجهة دامية٬ على أبواب «المنطقة الخضراء» في بغداد، وأسفرت عن سقوط قتلى ومئات المصابين في صفوف المتظاهرين٬ من أنصار مقتدى الصدر المطالبين بتغيير مفوضية الانتخابات٬ وعناصر الأمن الذين استخدموا الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريقهم.

وتقول الصحيفة: "سارت الأمور بشكل طبيعي لكنها تفاقمت بعد تلاوة بيان للصدر قال فيه: «إذا شئتم الاقتراب من بوابة المنطقة الخضراء لإثبات مطالبكم وإسماعها لمن هم داخل الأسوار بتغيير المفوضية وقانونها حتى غروب شمس هذا اليوم فلكم ذلك»".

وعندما حاول متظاهرون عبور جسر الجمهورية المؤدي إلى «المنطقة الخضراء»، اعترضتهم قوات الأمن وأسفرت المواجهات عن مقتل خمسة من المتظاهرين واثنين من عناصر الأمن٬ كما أصيب أكثر من 200 شخص.

ومن على صحيفة «الحياة»، عن الشأن الأمريكي تقول إنه مع دخول إدارة الرئيس دونالد ترامب أسبوعه الثالث في السلطة تحول قرار حظر السفر الذي اتخذته في الـ27 من يناير الماضي، إلى ما وصفه مراقبون بـ «حجر رحى» معلق في رقبة الإدارة الفتية.

وبعد تلقيه نكستين في المحاكم بتعليق أمره التنفيذي، بدا أن ترامب أيقن استحالة التغلب على القضاء في فرض أمره التنفيذي بحظر دخول مواطني سبع دول ذات غالبية إسلامية، لذا سربت مصادر الإدارة الجديدة أمس، أنها لن تسعى إلى نقل الصراع فورًا الى المحكمة العليا، بل ستدرس تعديل القانون في شكل يسمح بكسب المعركة، فيما أعلن الرئيس الأمريكي عزمه على إصدار أمر تنفيذي جديد في شأن الهجرة بحلول مطلع الأسبوع المقبل.
Advertisements
Advertisements