ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

الصحف الإماراتية تسلط الضوء على لقاء السيسي ورئيس مجلس الأمة الكويتي.. وقمة حكومات العالم في دبي.. تقارب مصري إماراتي على مستوى التعلم الذكي وتبادل الخبرات «الشرطية».. تراجع إيجارات أبوظبي 10%

الأحد 12/فبراير/2017 - 01:11 م
على صالح
  • محمد بن راشد: الابتكار سر بقاء الحكومات وتقدم الدول
  • الإمارات اليوم: 10% من قيمة التأمين على المركبات تُنفق على الحوادث
  • القبيسي لـ«البيان»: الإمارات قدمت خير أبنائها لنصرة الحق

اهتمت الصحف الإماراتية في نسختيها الورقية والإلكترونية، اليوم، الأحد 12 فبراير، بالعديد من الملفات والقضايا والأحداث سواء على مستوى الدولة والمنطقة والعالم.. ويستعرض موقع «صدى البلد» أهم ما نشر من تقارير تشغل الرأي العام العربي والإقليمي.

ومن على صحيفة «الوطن»، نستهل جولتنا الصحفية بتقرير تحت عنوان «السيسي يلتقي رئيس مجلس الأمة الكويتي»، وألقت الصحيفة الضوء على زيارة رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، للرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الأحد، بمقر رئاسة الجمهورية المصرية في مصر الجديدة.

وقالت الصحيفة إنه من المقرر بحث تعزيز البعد البرلماني في العلاقات الثنائية بين البلدين، فضلًا عن بحث عدد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

كما يبحث السيسي مع الغانم، خلال اللقاء، سبل مكافحة الفكر المتطرف وانتشار الإرهاب، فضلًا عن تعزيز العمل العربي المشترك وتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وإلى خبر آخر، ومن نفس الصحيفة، اطلع وفد مصري على مخرجات برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي والأقسام التي يتألف منها، فضلا عن طرق وأساليب التطبيق وجميع التفاصيل المتعلقة بالبرنامج.

جاء ذلك خلال زيارة الوفد برئاسة الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، وضم عددا من ممثلي ومستشاري وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومن الأكاديميين ورؤساء الجامعات المصرية الى برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي.

ورحب محمد غياث، مدير عام البرنامج، بزيارة الوفد المصري، مؤكدا استعداد البرنامج لعرض المعلومات والتفاصيل أمام الراغبين في تطوير مستوى التعليم الذكي في دولهم، الأمر المعروف عن سياسة الدولة وأخلاقياتها على المستوى العالمي، وهي تقديم الأفضل للعالم وتحقيق الازدهار والتطور للبشرية، مشيرا إلى أهمية الزيارات في تبادل المعلومات والخبرات المكتسبة والجديدة للجانبين، ما يفتح الأفق لمزيد من التطور والتقدم في المجال.

وأوضح غياث أن التحول الذكي وتطوير التعامل الإلكتروني ليشمل جميع القطاعات والخدمات يحتاج إلى فضاء مجاور متناسب في التطور والقدرات التكنولوجية لتحقيق المزيد من الاستفادة من إمكانيات التكنولوجيا، لافتا إلى أن الدولة أعلنت مرارا عن استعدادها لتقديم الدعم والمشورة لدول الجوار ودول المحيط العربي لتسريع عملية التحول الذكي.

واستمع الوفد المصري إلى شرح مفصل عن البرنامج من قبل الأخصائيين والمستشارين المعنيين الذين أوضحوا للحضور جميع النقاط المطلوبة.

وأعرب الوفد المصري عن إعجابه بالبرنامج، شاكرا إدارة البرنامج على الشرح المستفيض والدعم الدائم، مؤكدا أن التواصل سيستمر بين الفريقين.

وتأتي زيارة الوفد المصري من ضمن العديد من الزيارات من وفود أجنبية وعربية ومن دول تصنف في المراكز الأولى عالميا في قطاع التعليم، وذلك بهدف الاطلاع على البرنامج والتعرف على كامل التفاصيل وبحث سبل تطبيق البرنامج في دولهم.

كما بحث وفد من أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة برئاسة مديرها العام العقيد الدكتور محمد خميس العثمني، خلال زيارته أكاديمية الشرطة بجمهورية مصر العربية، سبل تبادل الخبرات بين الجانبين.

وكان في استقبال الوفد رئيس الأكاديمية اللواء الدكتور محمد الشربيني، مساعد أول وزير الداخلية، وعدد من القيادات بالأكاديمية.

وجاءت زيارة العقيد العثمني لأكاديمية الشرطة المصرية، والتي رافقه فيها الخبير أحمد صابر، عضو وحدة الاعتماد الأكاديمي، على هامش زيارة الأكاديمية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث اطلع العقيد العثمني خلال الزيارة على برامج الدكتوراة بالأكاديمية المصرية وأهداف ومخرجات البرامج التعليمية وأفق التطور والنظرة المستقبلية للبرامج الأكاديمية.

كما اطلع على مشروع التعليم الإلكتروني وآليات تطبيقه وعلى القرية التكتيكية للتدريب الشرطي، حيث أثنى على النظم المتبعة في الدراسات العليا بالكلية.

كما زار المكتبة الإلكترونية واطلع على الإصدارات العلمية وتعرف على آليات الربط الإلكتروني مع الجامعات ومراكز البحوث.

وإلى الشان الإماراتي، ومن على صحيفة «الخليج»، يشهد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اليوم الدورة الخامسة من «القمة العالمية للحكومات» التي تستمر حتى الرابع عشر من فبراير، بمشاركة واسعة تضم 150 متحدثًا في 114 جلسة، وحضور 4 آلاف شخصية إقليمية وعالمية من 139 دولة، حيث يقدم تجربته القيادية ووصفته للمنطقة العربية استنهاض قواها واستئناف مسيرتها الحضارية.

وأكد بن راشد أن الابتكار في الحكومات ليس ترفًا فكريًا أو تحسينًا إداريًا أو شيئًا دعائيًا، مشيرًا إلى أنه سر تجدد الحياة وبقاء الحكومات وتجددها ونهضة الشعوب وتقدم الدول.

وقال خلال زيارته معرض الحكومات الخلّاقة الذي تستضيفه القمة العالمية للحكومات في دورتها الخامسة، وينظمه مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي: «عندما تكون الحكومات مبتكرة فإن بيئة الدولة تكون كلها مبتكرة، وعندما تشجع البيئة على الإبداع والابتكار تنطلق طاقات الناس نحو آفاق جديدة، وتتفق مواهبهم، ويصبح تحقيق أحلامهم وطموحاتهم ممكنًا، وهذا أحد أسرار نجاح الدول التي تشجع شعوبها على الابتكار».

ومن نفس الصحيفة، حقق المجلس الوطني الاتحادي، خلال الفصل التشريعي السادس عشر، الذي بدأ بتاريخ 18 نوفمبر 2015م، عددًا من الإنجازات تنفيذًا لاستراتيجيته البرلمانية للأعوام 2016-2021، التي تعد الأولى من نوعها في المنطقة، في إطار ممارسة اختصاصاته التشريعية والرقابية والدبلوماسية البرلمانية، وتفعيل التواصل مع شعوب وبرلمانات العالم، تمثلت بتنفيذ عدد من المبادرات والسوابق البرلمانية، التي تعد الأولى من نوعها على مستوى العمل البرلماني محليًا وإقليميًا ودوليًا.

وجسدت الإنجازات، التي حققها المجلس الحرص على أن يكون منصة فاعلة لتمثيل شعب الاتحاد، وتمكين المواطنين للمساهمة في النهضة، التي تقودها الإمارات في المنطقة والعالم.

وتنفيذًا لاستراتيجية المجلس البرلمانية للمجلس للأعوام 2016-2021، التي تعد نموذجًا للعمل البرلماني المتوازن الحكيم، الذي يقدم كل ما هو أفضل لإسعاد شعب الإمارات، ودعم توجهات القيادة الحكيمة في تحقيق مصلحة الوطن والمواطن، وتعزيز مكانة الدولة عالميًا، وبهدف مناقشة أكبر قدر من القضايا الوطنية ومشروعات القوانين، عقد المجلس «20» جلسة لغاية الجلسة السابعة من دور الانعقاد العادي الثاني، التي عقدها بتاريخ 7 فبراير 2017م، أقر خلالها «23» مشروع قانون، وتبنى «48» توصية خلال مناقشة أربعة موضوعات عامة، ووجه «80» سؤالًا إلى ممثلي الحكومة تتعلق بعدد من القطاعات، التي لها علاقة مباشرة بتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف مناطق الدولة.

ومن صحيفة «الإمارات اليوم»، قال عضو المجلس الوطني الاتحادي، حمد الرحومي، إن «شركات التأمين تستحوذ على نحو 40 مليار درهم سنويًا (حجم القطاع محليًا)، هي عبارة عن أقساط تحصلها من المستهلكين لقاء (بوالص) التأمين، في حين تنفق منها أربعة مليارات درهم على التعويضات والأعطال الناتجة عن حوادث السيارات، وهو رقم بسيط بالنسبة للقيمة الأصلية، ما يعني أن النسبة الكبرى من قيمة وثائق التأمين تتحول أرباحا وفوائد للشركات في نهاية العام، وتاليًا ليس منطقيًا أن تطلب هذه الشركات رفع قيمة بوليصة التأمين».

ومن صحيفة «البيان»، شددت رئيسة المجلس الوطني الاتحادي معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي على أن دولة الإمارات قدمت خيرة أبنائها وفلذات أكبادها شهداء من أجل انتصار مبادئ الحق والعدالة في اليمن، وقالت إن الدولة تقدم دائمًا القدوة والمثال بالدفاع عن مبادئ الحق والعدل ونصرة الشرعية والمبادئ الإنسانية العادلة.

وأضافت أن الإمارات لا تزال تقدم الشهداء في ميدان العمل الإنساني، واعتبرت استشهاد خمسة دبلوماسيين إماراتيين في أفغانستان في الشهر الماضي مثالًا حيًا على تضحيات أبناء الإمارات في إعلاء شأن الواجب والحق.

وأكدت، في تصريحات صحافية على هامش اجتماعات البرلمان العربي، أن تعزيز آليات العمل العربي المشترك، وتحويل خطاب التكامل والتضامن العربي الفعال إلى خطة استراتيجية برلمانية عربية واقعية وقابلة للتطبيق، أضحيا ضرورة ملحة باتجاه بناء مستقبل يحفظ لأمة العرب هويتها الحضارية.

وقالت: «إننا كممثلين عن الأمة العربية نتحمل مسئولية بلورة رؤية واضحة للتحديات التي تواجهنا في العالم العربي من الفقر إلى شح المياه وحتى الإرهاب وانتهاك حقوق الأطفال والنساء وحتى سفك الدماء».

ومن نفس الصحيفة، توقعت دراسة تراجع إيجارات أبوظبي السكنية بنسب تتراوح بين 8% إلى 10% خلال العام الجاري بسبب زيادة المعروض من الوحدات السكنية الجديدة والقديمة، مؤكدة أن التراجع سيكون كبيرًا وسريعًا في الوحدات السكنية الجديدة مثل وحدات جزيرة الريم.

وأوضح الخبير العقاري مبارك العامري، معد الدراسة، أن جميع مناطق أبوظبي، خاصة جزيرة أبوظبي، معرضة لتراجع في الإيجارات السكنية، مشيرًا إلى أن هناك مناطق معينة سيكون فيها التراجع أكبر وأسرع.

ونوه إلى أن لافتة «شقة للإيجار» تنتشر حاليًا على مبانٍ كثيرة في أبوظبي سواء التي تديرها البنوك أو المواطنون، مؤكدًا أن السبب في انتشارها زيادة المعروض بشكل كبير، ودعت الدراسة إلى توحيد عقود شراء وبيع العقارات على مستوى إدارات الدولة.

وأشار العامري إلى أن كثيرًا من المستثمرين يتجهون للاستثمار وشراء العقارات في أكثر من إمارة، موضحًا أن تباين نصوص العقود المتداولة بالدولة، يربك المستثمرين في كثير من الأحيان.