ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الصحف السعودية: السيسي يربط «مكافحة الإرهاب» بحل عادل للقضية الفلسطينية.. اجتماع إقليمي أمريكي في ميونخ لمواجهة السلوك الإيراني.. نتنياهو: التقيت السيسي وعبد الله الثاني سرا

الإثنين 20/فبراير/2017 - 11:46 ص
على صالح
  • السيسي يستقبل وفدا من رؤساء المنظمات الأمريكية اليهودية
  • خادم الحرمين الشريفين يأمر بترقية وتعيين 314 قاضيًا
  • ولي العهد يطلع على التخطيط والتطوير الأمني لموسم الحج
  • مستقبل حفتر والإسلاميين أمام اجتماع جوار ليبيا

تنوعت اهتمامات الصحف السعودية بنسختيها الورقية والإلكترونية، اليوم، الاثنين 20 فبراير، بين العديد من الملفات والقضايا والأحداث سواء على مستوى المملكة والمنطقة والعالم.. ويستعرض موقع «صدى البلد» أهم ما نشر من تقارير تشغل الرأي العام العربي والإقليمي.

ونستهل جولتنا الصحفية من جريدة «الحياة»،  على رئيسيتها نطالع: "ربط الرئيس عبد الفتاح السيسي مكافحة الإرهاب بحل عادل للقضية الفلسطينية، في وقت أكد الملك عبد الله الثاني أمس أن حل الدولتين هو «الحل الوحيد» لإنهاء الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي".

ونقل بيان للديوان الملكي الأردني عن الملك عبد الله قوله خلال لقائه رؤساء الكتل النيابية، إن «أي تحركات لإنهاء الجمود في العملية السلمية وإعادة إطلاق مفاوضات جادة بين الفلسطينيين والإسرائيليين يجب أن تكون على أساس حل الدولتين كونه الحل الوحيد لإنهاء هذا الصراع».

وكان الرئيس دونالد ترامب سجل الأربعاء الماضي في مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تغييرًا في السياسة الأمريكية عندما أكد أن حل الدولتين ليس السبيل الوحيد لإنهاء الصراع، لافتًا إلى أنه منفتح على خيارات بديلة إذا كانت تؤدي إلى السلام.

من جانبه، قال الرئيس السيسي إن التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يُنهي الصراع بشكل دائم ويحقق السلام في المنطقة سيسفر عن واقع جديد يؤدي إلى إفساح المجال لدول المنطقة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تتطلع إليها شعوبها، فضلًا عن القضاء على إحدى أهم الذرائع التي تستند إليها التنظيمات الإرهابية لتبرير أفعالها.

ومن صحيفة «الشرق الأوسط»، التي تناولت في موضوعاتها الحديث عن مصر؛ حيث استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي ممثلين عن منظمات يهودية أمريكية٬ في لقاء هو الخامس منذ توليه الرئاسة٬ فيما حرك ناشط معارض دعوى قضائية لإلغاء قرار رئاسي يعود إلى عام 2004 يسمح بإعادة توطين أجانب في مصر٬ وسط جدل في شأن إمكانية قبول توطين فلسطينيين في شمال سيناء ضمن صفقة إقليمية للسلام.

وقالت الرئاسة في بيان٬ أمس٬ إن السيسي استقبل وفًدا من رؤساء المنظمات الأمريكية اليهودية٬ بحضور رئيس الاستخبارات العامة خالد فوزي.

وأضافت أن الرئيس أكد خلال اللقاء على أولوية التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية ينهي الصراع بشكل دائم٬ مشيرا إلى أن تحقيق السلام في المنطقة سيسفر عن واقع جديد يؤدي إلى إفساح المجال لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تتطلع إليها شعوب المنطقة٬ فضلًا عن القضاء على إحدى أهم الذرائع التي تستند إليها التنظيمات الإرهابية لتبرير أفعالها.

وقال الناطق باسم الرئاسة علاء يوسف إن الرئيس أكد أن بلاده «مستمرة في حربها ضد الإرهاب الذي أصبح يمثل تهديًدا خطيًرا٬ ليس فقط في منطقة الشرق الأوسط٬ ولكن في العالم أجمع».

وشدد السيسي على «أهمية تعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب والقضاء على مصادر تمويل التنظيمات الإرهابية وتسليحها»٬ مشيًرا إلى أن «منهج مصر في مواجهة الإرهاب يشمل٬ بالإضافة إلى المواجهة الأمنية والعسكرية٬ معالجة الأسس الفكرية التي يقوم عليها٬ من خلال تجديد الخطاب الديني٬ سواء من خلال المؤسسات الدينية العريقة في مصر٬ أو من خلال الممارسات الفعلية على أرض الواقع التي تُعلي من قيم المواطنة والتعايش المشترك».

وشهدت القاهرة جدلًا خلال الأيام الماضية على خلفية ما كتبه وزير إسرائيلي بلا حقيبة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»٬ وقال فيه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «سيتبنيان خطة الرئيس المصري بإقامة دولة فلسطينية في غزة وسيناء بدل الضفة الغربية٬ وبذلك يمهد الطريق بسلام شامل».

ولم يمنع نفي نتنياهو والقاهرة رسمًيا٬ القلق المتنامي بعد إعلان ترامب انفتاحه على سبل جديدة لتحقيق السلام لا تشمل بالضرورة إقامة دولة فلسطينية.

ومن نفس الصحيفة نطالع تقريرا آخر تحت عنوان «مستقبل حفتر والإسلاميين أمام اجتماع جوار ليبيا»، وكشفت من خلاله مصادر دبلوماسية تونسية عن أن وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر٬ ناقشوا في اجتماع مغلق حول الأزمة الليبية٬ أمس، الدور السياسي الذي سيلعبه المشير خليفة حفتر»٬ و«إشراك القوى الإسلامية».

وتطرق الاجتماع الوزاري في يومه الأول إلى نتائج الاتصالات والمشاورات التي أجرتها الدول الثلاث (تونس والجزائر ومصر) مع مختلف مكونات المشهد السياسي الليبي٬ بهدف تقريب وجهات النظر حول تعديل اتفاق الصخيرات الموقع في العام ٬2015 ووضع أسس تسوية سياسية توافقية وتهيئة الظروف الملائمة لجمع الأفرقاء الليبيين إلى طاولة الحوار.

وكان الاجتماع مقررا مطلع الشهر المقبل٬ قبل أن تعجل بعقده تونس٬ في ظل تحركات غربية وروسية للدخول على خط الأزمة الليبية.

وفي مقال للكاتب عبد الرحمن الراشد، تحدث عن "رثاء الشيخ عمر عبد الرحمن٬ الذي مات في سجنه في الولايات المتحدة٬ ويحاول البعض أن يجعل منه بطلًا مظلوما٬ وضحية بريئة. وهو يمكن أن ينطبق عليه كل شيء إلا هذه الشهادات٬ فهو الذي اخترع الإرهاب الجديد٬ وهو من سبق بن لادن والظواهري زعماء «القاعدة» إلى الدعوة والتحريض. عمر عبد الرحمن ربما هوا بالعنف، وعاش متآمًرا ومحرضا٬ منذ عهد الرئيس جمال عبد الناصر٬ ثم الرئيس أنور السادات٬ فالرئيس حسني مبارك. الوحيد الذي شب وشاب ومات مؤمنًا". اتفقوا على اتهامه وسجنه

ويضيف الكاتب السعودي قائلا إن "العمى ليس عمى البصر٬ بل عمى البصيرة٬ وقد ظن كثيرون أن الشيخ كفيف البصر لا يمكن أن يكون عنصرا شريرا في التنظيمات الإرهابية٬ لكن وبإجماع الأجهزة الأمنية التي تعاملت معه٬ رأت فيه أكثرهم خطورة".
 
ويستعرض الكاتب تاريخا من سيرة عمر عبد الرحمن، الأب الروحي للجماعة الإسلامية، قائلا: «متطرف منذ عام ٬1963 عندما كان طالًبا في الأزهر متأثًرا بسيد قطب وفكره المتشدد٬ ثم أوقف عن التدريس في جامعة الأزهر واعتقل في أواخر أيام عبد الناصر بتهم التحريض، ومع أن خلفه الرئيس السادات أطلق سراحه وآلاف الإسلاميين٬ وسمح له بالعودة للتدريس الجامعي٬ فإنه غدر بالسادات وأفتى للجماعة الإسلامية بقتل الرئيس. سجن بعد اغتيال السادات وعفا عنه الرئيس مبارك٬ ثم غادر مصر إلى السودان٬ التي كانت ممًرا لكل كبار الإرهابيين٬ ليلتحق بالمقاتلين في أفغانستان مع بن لادن والظواهري٬ حيث كان مفتيهم وملهم صغار المقاتلين".

وأضاف: "ويكرر الأمريكيون غلطة السادات٬ فمنحوه تأشيرة دخول للولايات المتحدة ووثقوا به، وهناك أصبح يجوب ثلاثة مساجد في نيويورك محرضا ضد الحكومة الأمريكية٬ وعندما طلبت الخارجية الأمريكية إلغاء تأشيرته٬ كانت دائرة الهجرة قد منحته الإقامة الدائمة٬ وبعد تعطيل «الجرين كارد» التي تسمح له بالعمل٬ حصل من المحكمة على حق اللجوء السياسي. وبعدها بعام واحد٬ ٬1993 يقع أول هجوم على مبنى مركز التجارة العالمي٬ حيث قام المنفذون بتفجير الأساسات٬ لكن المبنى لم ينهر٬ وإن كان قد ُجرح في التفجير آلاف الأشخاص وقتل ستة. الأربعة و من حينها تم اعتقاله".

وتابع: "وبعد يوم من إعلان وزارة العدل الأمريكية وفاته، أعلنت «الجماعة الإسلامية» في مصر أنها ستفتح مقراتها في القاهرة والمحافظات كسرادقات عزاء لاستقبال المعزين في مؤسسها الشيخ عمر عبد الرحمن٬ الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية بمصر، والمسجون في أمريكا منذ 24 عاما، بينما قالت أسرة الشيخ الضرير٬ إنه «لم يتم تحديد موعد لتسلم الجثمان ودفنه حتى الآن»".

وفيما تبقى من جولتنا الصحفية نطالع أهم ما نشر من تقارير عن الشأن السعودي والعالمي في الموجز التالي:

ومن صحيفة «الرياض» نطالع: "واصلت شركة أسواق عبد الله العثيم، سلسلة افتتاح فروعها في جمهورية مصر العربية، ودشنت فرعها الثامن عشر في محافظة الجيزة، وذلك بحضور عدد من موردي ومنسوبي الشركة، وجمع غفير من عملاء أسواق عبد الله العثيم، ويأتي افتتاح الفرع الجديد تعزيزًا لسياسة الشركة التوسعية المستمرة في الأسواق المصرية".

من جانبه، صرح عبد العزيز عبد الله العثيم، الرئيس التنفيذي لشركة أسواق عبد الله العثيم، بأن الشركة تواصل مساعيها لزيادة قاعدة استثماراتها في قطاع المواد الغذائية والاستهلاكية، ولا تزال تواصل استراتيجيتها بالتواجد خارج المملكة وتحديدًا في السوق المصرية، ويأتي هذا الافتتاح في إطار الاهتمام الكبير بتقديم جميع الخدمات المتميزة لعملائها بأعلى المستويات وأنسب الأسعار استمرارا لنهجها في السوق السعودية.

من صحيفة «الجزيرة»:
- خادم الحرمين الشريفين يأمر بترقية وتعيين 314 قاضيًا
- ولي ولي العهد بحث مع الحريري مستجدات المنطقة
- عادل الجبير: إيران أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم

ومن صحيفة «عكاظ»
- 3 مبادرات لخفض تكاليف البناء وتقديم منتج سكــني بسعر وجودة يناسبان أصحاب الدخل المحدود
- سعوديات يطالبن بوزارة لشئون المرأة والمشاركة في «العدل»

ومن صحيفة «اليوم»
- ولي العهد يطلع على التخطيط والتطوير الأمني لموسم الحج

وعلى صحيفة «البلاد»:
- المملكة تدين الهجوم الذي استهدف سوقا في مقديشو

وعلى افتتاحية «الشرق الأوسط»:
- اجتماع إقليمي أمريكي في ميونخ لمواجهة السلوك الإيراني
- سباق إلى مطار الموصل في معركة الجانب الأيمن
- نتنياهو: التقيت السيسي وعبد الله الثاني سرا