ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

الملا: مصر تشهد حاليا تغيرات جوهرية وتتطلع لمستقبل أفضل

الإثنين 20/فبراير/2017 - 12:58 م
مصطفى خلاف و مايكل عياد
أكد المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، أن مصر تشهد حاليًا تغيرات جوهرية جعلت الجميع يتطلع إلى مستقبل أفضل ونهضة شاملة فى جميع المجالات بما يؤدى إلى تحسين مستوى المعيشة ويساهم فى استعادة مصر للمكانة المرموقة التى تليق بها عربيًا وإقليميًا وعالميًا، وأن الطاقة تمثل أحد أهم السبل لتحقيق هذه التطلعات باعتبارها المحرك الرئيسى لخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وقال "الملا" إن التكنولوجيا الحديثة تلعب دورًا رئيسيًا وأساسيًا فى توفير الطاقة التى تساهم فى تنمية الدول ونمو اقتصادها، وهو ما يجعل دراسة وتحليل هذه الصناعة والنظر العميق فى متغيراتها وتطوراتها أمرًا شديد الأهمية.

جاء ذلك خلال افتتاح الوزير الدورة العشرين من المؤتمر الدولى "البترول والثروة المعدنية والتنمية" بحضور الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، والدكتور أحمد الصباغ، مدير معهد بحوث البترول، والسيد عباس النقى، الأمين العام لمنظمة الأوابك، والدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمى، ووكلاء وقيادات وزارة البترول.

وأضاف الوزير إلى أن للتطور التكنولوجي دورا إيجابيا في زيادة الإنتاج وتلبية الطلب العالمى المتزايد على البترول والغاز وتحقيق الاستخدام الأمثل للثروات الطبيعية، بالإضافة إلى زيادة الجدوى الاقتصادية للمنتجات، مع مراعاة المتطلبات الإقليمية والعالمية فيما يخص حماية البيئة، كما أكد أهمية تقديم الدعم الكامل لشباب الباحثين لتطوير البحث العلمى ومواكبة ثورة المعلومات والتقدم التكنولوجى الهائل الذى يشهده العالم حاليًا.

وأوضح أهمية استيعاب وتطويع وتطوير التكنولوجيا فى ظل ما نشهده من تكتلات سياسية واقتصادية فى عالمنا المعاصر، والذى يشهد منافسة شديدة، يعتمد النجاح فيها على قدرة الدول وتمكنها من إنتاج سلعة ذات جودة فائقة وبسعر اقتصادى تنافسى، مع مرونة فى الإنتاج طبقًا لمتطلبات العرض والطلب.

وأشار إلى أن ذلك يتطلب تضافر الجهود والحوار المفتوح بين جميع الأطراف بهدف الاستفادة من جميع الخبرات ورفع معدلات نقل واستيعاب التكنولوجيا فى جميع مراحل الصناعة البترولية، ووضع خطة علمية وعملية لتعزيز قدرة قطاع البترول على مواكبة الحداثة والمتغيرات المحلية والإقليمية والعالمية، وأنه تم البدء فى تنفيذ برنامج طموح لتطوير وتحديث قطاع البترول ورفع كفاءته بالتعاون مع كبرى بيوت الخبرة العالمية المتخصصة لإحداث تطوير وتغيير شامل فى مختلف أنشطته من أجل زيادة مساهمته فى التنمية الشاملة من خلال العمل بشكل أكثر كفاءة، وجذب المزيد من الاستثمارات، وتكوين كوادر بشرية شابة مؤهلة ومدربة بمستوى عالمى، ووضع تصور للمشروعات وكيفية تنفيذها، وذلك فى إطار عمل جماعى لوضع الرؤى والبرامج الزمنية والمسئوليات وكيفية تحقيقها فى ضوء استراتيجية وزارة البترول حتى عام 2021 والتى تتماشى مع رؤية مصر 2030.

وأكد أن الوزارة وضعت استراتيجية تهدف إلى تحقيق الاستغلال الأمثل للثروات التعدينية وتحويلها إلى أحد ركائز الاقتصاد القومى وتطوير أداء القطاع لمواكبــة أسواق التعدين إقليميًا وعالميًا.