Advertisements
Advertisements

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
Advertisements
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

جماهير الدوري في سوريا والعراق «تحرج» اتحاد الكرة المصري.. مسئولو الجبلاية يبحثون عن المبررات الدائمة لاستمرار المدرجات «خاوية».. فيديو

السبت 25/فبراير/2017 - 03:11 م
ريهام بكير
  • سوريا والعراق يصدران مشهد الاستقرار من مدرجات كرة القدم
  • وزير الرياضة يلقي الكرة في ملعب الجبلاية لعودة جماهير الدوري
  • الجبلاية تنافس مسئولي اللعبة في ليبيا على التقدم الكروي

كلاكيت عاشر مرة.. الدوري سيعود بجمهور.. كلمة لطالما سمعناها أكثر من 10 مرات خلال الخمس سنوات الأخيرة عقب أحداث فبراير الأسود عام 2012 في ملعب بورسعيد وإلغاء المسابقة ثم عودتها بنظام المجموعتين لمدة عامين ثم انتظامها بنظام المجموعة الواحدة.

وفي كل مناسبة يخرج علينا المسئولون عن كرة القدم في الدولة، وعلى رأسهم المهندس خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة، مرورا برئيسي اتحاد الكرة جمال علام ثم هاني أبو ريدة ومرتضى منصور، رئيس لجنة الأندية، ليؤكدوا أن الموسم الماضي هو الأخير الذي سيشهد عزوف الجماهير عن المدرجات.

ويمر الموسم يلو الآخر والمدرجات خاوية ويقتصر الحضور على بعض مباريات القطبين في البطولة الأفريقية، أو بعض مباريات منتخب مصر المهمة لمجموعة من الجماهير لا يتعدوا الـ10 آلاف.

ومع انطلاق تصفيات المونديال في عام 2016 بلقاء الفراعنة مع غانا، سمح المسئولون لأول مرة بحضور جماهيري مكثف في ملعب برج العرب لمساندة منتخب مصر أمام البلاك ستارز في اللقاء الثأري الذي يعتبر بوابة العبور للمونديال، وبالفعل امتلأت مدرجات برج العرب بأكثر من 70 ألف متفرج، دون أي أزمات.

وقبل مباراة مصر وغانا، شهد نفس الملعب حضورا مكثفا من جماهير نادي الزمالك في النهائي الأفريقي أمام صن داونز، ولم تفتعل جماهير الأبيض أي أزمات مع الأمن قبل وبعد المباراة.

وقبل انطلاق الموسم الحالي وبعد أن أشاد الجميع بالتجربة الرائعة، أكد وزير الشباب والرياضة ومسئولو اتحاد الكرة أن موسم 2016 – 2017 سيشهد حضورا جماهيريا في مباريات الدوري، وقد يكون العدد ثلاثة آلاف على أقصى تقدير.

وبدأ الموسم ولم يحدث أي جديد، ثم طرح الأهلي والزمالك استمارات للمشجعين لملء بياناتها تمهيدا لدخول المباريات، وأقبل الكثير على ذلك ولكن دون جدوى، فقد انتهى الدور الأول دون تفعيل التصريحات الرنانة، والتي استكملت بتصريح فرج عامر، رئيس لجنة الشباب بمجلس الشعب، بأن حضور الجمهور سيكون خلال مباريات الدور الثاني.

وكالعادة، بدأ الدور الثاني منذ أسابيع، ولم يتم السماح بعودة الجماهير، وبسؤال وزير الرياضة مؤخرا، أكد أن القرار مسئولية اتحاد الكرة.

الواقع أن حضور الجماهير في مباريات الدوري لن يتحقق هذا الموسم، وسينتهي دون تحقيق الحلم الذي بات صعبا على الجمهور المصري، وربما تستمر المدرجات خاوية الموسم المقبل.

فحضور الجماهير سيكون خلال لقاءات الفرق المصرية المشاركة في البطولات الأفريقية، لعدة أسباب أبرزها أن المباريات مازالت تقام على ملاعب على غير رغبة مسئولى الأندية مثل بتروسبورت، ويرفض الأمن طوال الوقت إقامة المباريات على استاد القاهرة أو الكلية الحربية.

"شماعة" المبررات انتهت لدى مسئولي اللعبة، فكانت الجملة المتداولة من البعض أن مصر تحارب الإرهاب، وتأمين المباريات سيكون عبئا على الأمن، في إشارة منهم إلى أن عودة الروح للمدرجات ستؤثر بالسلب على أمن الشارع المصري مع رفع الشعار المعتاد "إحنا أحسن من سوريا والعراق"، تلميحا للأحول السيئة التي تجتاح الدول الشقيقة بسبب الإرهاب الأسود.

صدق أو لا تصدق.. سوريا والعراق ، يشهدان حضور الجماهير في مباريات الدوري، فقد شهدت مسابقة الدوري السوري الذي انطلق منذ تسعة أسابيع حضورا جماهيريا مميزا في العديد من المباريات، كانت أكثرها إثارة في لقاء تشرين والوحدة، حيث شهد ملعب المباراة لأول مرة حضور جماهير الفريقين وجها لوجه، ليبعث المشهد للعالم رسالة مقتضاها بدء عودة الاستقرار من جديد بعد سنوات من المعاناة.

وإلى العراق، حيث اقترب الدوري العراقي من أسبوعه الـ 19 وتقام المباريات في بلد الرافدين بحضور جماهيري كامل دون أي أزمات.

ومع تصدر أخبار عناصر داعش الإرهابية في العراق عناوين الصحف ووكالات الأنباء العالمية، تصدى القائمون على اللعبة لهذه الأخبار بحضور جماهيري مكثف، حتى يتم تصدير الصورة المشرقة عن العراق من خلال كرة القدم التي تعد لغة خاصة يفهمها العالم.

غياب الجماهير عن المدرجات المصرية يصدر مشهدا غير صحيح عن بلد الأمن والأمان، وهو عدم الاستقرار، ومن ثم يستغل بعض المنافسين الأفارقة الأمر في تصدير الأزمات عند استضافة مباراة قارية سواء للمنتخب الوطني أو للفرق المصرية بحجة التخوف من الأوضاع الأمنية.

الدولة الوحيدة التي تقام مبارياتها المحلية في ظل غياب الجمهور هي الجماهيرية الليبية الشقيقة، وإذا صح الأمر وتم استخدام جملة جديدة لتبرير غياب الجمهور ستكون "إحنا أحسن من ليبيا".

الأمن نجح في تأمين العديد من المباريات، والتي شهدت حضورا جماهيريا، والكرة الآن أصبحت في ملعب الجبلاية بعد تصريحات وزير الرياضة بأنهم مسئولون عن عودة الجماهير.
Advertisements
Advertisements