ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

تركت كل شيء واحتضنت «عروسة دمية».. قصة الطفلة «ولاء» الفارة من الإرهاب إلى المجهول

الأربعاء 01/مارس/2017 - 01:31 م
انجي هيبة
مثلما حرم الإرهاب الأطفال النازحة النازحة من العريش إلى الإسماعيلية، الاستقرار الآمن بمنازلهم وفرص التعليم بمدارسهم التي اعتادوا عليها، حرم بعضهن العلاج الذي كان آخر أمل لهم في الحياة.

معاناة حقيقية تعيشها الطفلة "ولاء يوسف سلمي - 8 سنوات"، التي وقفت تحتضن عروس دمية، تواجه بها أسلحة الدمار للإرهاب الأسود والذي منعها من علاج إعاقتها الذهنية.

الطفلة تعاني مشاكل صحية منذ ولادتها بالعريش، خضعت على أثرها للعلاج الحكومي خلال فترة إقامتها بسيناء، إلى أن انتقلت أسرتها للإسماعيلية خوفا من بطش الإرهابيين.

تقول "هنية سالم سلام" والدة الطفلة، أنهم تركوا العريش بعدما مات 4 أعمام لطلابها في اشتباكات دامية بسيناء، أجبرتهم على ترك منزلها والأثاث والملابس والخروج هرعا لأي محافظة حدودية آمنة، خوفا علي أرواح أطفالها الثلاث.

وبين أكثر من محافظة، انتهت رحلتها إلى الإسماعيلية منذ 3 أشهر، واستقرت بمساكن مبارك بالمستقبل، ولم تستطع أن تلحق أبناءها الآخرين بالتعليم لضيق الحال وخاصة أن زوجها يعمل مزارع تصل يوميته إلى 60 جنيها بحد أقصى، وعليه أن يستقطع من دخله شهريا 350 جنيها وهي قيمة إيجار شقتهم.

تضيف الأم المنكوبة أن أكثر ما تعانيه خلال تلك الفترة صعوبة علاج طفلتها، والتي ولدت بالإعاقة بدون غدد عرقية وبخلل عقلي مع فقد الحواس، وأن أملها أن يساعدها أحد المسئولين ويستجيب لإغاثتها، مؤكدة "ممكن نعيش من غير تعليم لكن صعب اشوف بنتي وهي بتتألم".
تركت كل شيء واحتضنت «عروسة دمية».. قصة الطفلة «ولاء» الفارة من الإرهاب إلى المجهول
تركت كل شيء واحتضنت «عروسة دمية».. قصة الطفلة «ولاء» الفارة من الإرهاب إلى المجهول