ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

الصحف السعودية: «زي ما مصر للمصريين.. السعودية للسعوديين».. الجنيه المصري يعاود الهبوط والخوف من التراجع العنيف.. 11 اتفاقية تطوِّر المصالح بين الرياض وجاكرتا.. إسرائيل فشلت في حرب غزة 2014

الخميس 02/مارس/2017 - 12:50 م
على صالح
  • خادم الحرمين من إندونيسيا: السلام.. رسالة المملكة للعالم
  •  القنصل العام الأمريكي: نسعى مع المملكة لأمن واستقرار المنطقة
  • فيتو روسي صيني يجهض فرض عقوبات على النظام السوري

ركزت الصحف السعودية بنسختيها الورقية والإلكترونية، اليوم، الخميس 2 مارس، على العديد من الملفات والقضايا والأحداث سواء على مستوى المملكة والمنطقة والعالم.

ويستعرض موقع «صدى البلد» أهم ما نشر من تقارير تشغل الرأي العام العربي والإقليمي.

وفي مستهل جولتنا بالصحف السعودية، نطالع تقريرا اقتصاديا عن «الجنيه» على صحيفة «الشرق الأوسط»، ويقول التقرير إنه بعد يوم واحد من قرار خفض الدولار الجمركي في مصر الذي يدفعه المستورد للإفراج عن بضاعته المستوردة من الخارج٬ عاد الجنيه إلى التراجع أمام العملة الأمريكية٬ أمس، الأربعاء (أول مارس) بوتيرة سريعة٬ وسط تخوفات من موجة هبوط عنيفة.

وبلغ أعلى سعر للدولار في بعض البنوك المصرية نحو 16.2 جنيه، حتى ظهر أمس، فيما حافظ على متوسط 16 جنيها في البنوك الأخرى٬ وذلك بعد أن كان يباع ليل الثلاثاء (أمس الأول) بنحو 15.75 جنيه.

ورغم تحسن أداء العملة المصرية في الآونة الأخيرة٬ فإن وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني حذرت من أن الجنيه لا يزال يقل نحو 44 في المائة عن مستواه قبل التعويم، وهو ما قد يجعل من الضروري إجراء إصلاحات أخرى.

ووسط شبهة تدخل الدولة في رفع قيمة الجنيه - بحسب بنوك ومؤسسات عالمية كان آخرها «إيكونوميكس كابيتال» - نظرا لسرعة الصعود٬ تزداد التوقعات بهبوط سريع مرة أخرى٬ حتى تتحسس العملة المصرية مستوى القيمة العادلة٬ الذي يحدده محللون وباحثون عند 12 - 14 جنيهًا٬ متفقين جميعا٬ مسئولين وخبراء٬ حتى أواخر العام الجاري.

ومن صحيفة «عكاظ»، نطالع مقالا تحت عنوان «السعودية للسعوديين»، وفيه ينطلق الكاتب في مبادرة لمواجهة تضاؤل فرص العمل لدى السعوديين، مقتضيا بوسم أطلقه مصريون على مقع التواصل الاجتماعي «تويتر» هو
«#مصر_للمصريين » ردا على تزايد دور السوريين في الاقتصاد، واستحواذهم على فرص تجارية، حققت نجاحات كبيرة جدا، في وقت يعاني الاقتصاد المصري من صعوبات كثيرة.

وقال: "يبدو أن العودة للجذور، وتعاظم الهوية الوطنية، لن يبقى في العالم الغربي فقط، بل سنراه في مضاربنا قريبا، إن لم تكن ملامحه قد بدأت بالظهور، فهاهم المصريون يطلقون وسم «مصر للمصريين»، وفي دول الخليج، ومع تراجع الاقتصادات، وانخفاض الموارد، والتحول عن الدولة الريعية إلى الدولة المديرة، فإن فرص العمل تتضاءل، ولن يكون أمام الحكومات إلا فرض مزيد من القيود على توظيف الأجانب، وفتح الفرص أمام مواطنيها"، متسائلا: "هل سنرى السعودية للسعوديين، والإمارات للإماراتيين؟".

وعلى الشأن السعودي، ركزت الصحف على زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز، ملك السعودية إلى إندونيسيا.

وعنونت صحيفة «الرياض» افتتاحيتها بـ "مملكة السلام"، إذ رأت أن الجولة الملكية الآسيوية عززت موقع المملكة كقلب العالم الإسلامي النابض، فهي دائمًا ما تسعى لتعزيز التضامن الإسلامي وشحذ همم المسلمين أن يتبوأوا مكانتهم الحقيقية بين دول العالم وشعوبها لما يملكونه من إمكانات بشرية وموارد طبيعية تؤهلهم أن يكونوا في طليعة الأمم حال تمسكهم بدينهم الذي هو منهج متكامل للحياة يجعلهم يبنون مجتمعاتهم على أسس متينة ويؤطر تعاملاتهم بما يظهر الإسلام بصورته الحقيقية السمحة البعيدة عن العنف والتطرف.

وقالت: "في زيارة خادم الحرمين الشريفين لماليزيا تم الإعلان عن إنشاء (مركز الملك سلمان للسلام العالمي)، اسم المركز يدل على الأهداف التي تم إنشاؤه من أجلها، فما أحوجنا للسلام في عالم يموج بالصراعات على مختلف أنواعها جعلت البشرية تعيش في قلق وخوف دائمين، فجاء إنشاء المركز ليحض الأمم إلى الجنوح للسلم ونبذ الصراعات التي تؤدي إلى الاحتقان والحروب وإزهاق حياة مئات الآلاف من البشر في وقت كان من الممكن تجنبها لو تم تحكيم العقل والمنطق".

وأضافت أن «مركز الملك سلمان للسلام العالمي» بادرة تعطينا؛ أملا أن السلام من الممكن أن يكون حال توحدت الجهود وتضامنت من أجل تحقيق أهدافه، المركز لن يكون خاصًا بالدول الإسلامية وحسب إنما يستهدف نشر ثقافة السلام في كل أنحاء العالم، وكونه يحمل اسم خادم الحرمين الشريفين فذلك سيكون داعمًا له لتحقيق الأهداف السامية التي أنشئ من أجلها.

وكتبت صحيفة «الشرق» في مقالها الافتتاحي بعنوان «حفاوة الترحاب الإندونيسي»، حيث قالت إن «هناك ما يفعله القلبُ ويظهر في الوجه واللسان والسلوك.. والاستقبال الذي حظي به خادم الحرمين الشريفين، أمس، في العاصمة الإندونيسية جاكرتا كان دليلًا على ما تفعله القلوب أولًا. الحشود البشرية التي رحبت بزيارته، حفظه الله، دليلٌ على أن قلوب المسلمين مسكونة ببلاد الحرمين الشريفين ومهبط الوحي وحاضن النبوة، والمسلمون، في كلّ بلاد العالم، يكنون لأرض الحرمين احترامًا بالغًا، يحتفلون بها أيما احتفال، وحين يزورهم قائد البلاد التي يقع فيها الحرمان الشريفان؛ فإن لذلك رمزية أثيرة عندهم».

وذكرت أن زيارة خادم الحرمين الشريفين ذات أبعاد متعددة على مستوى العلاقة الثنائية بين المملكة وأكبر دولة إسلامية من حيث السكان، وأبعاد على مستوى الاقتصاد والثقافة والإعلام، حيث تمخضت الزيارة عن 11 اتفاقية ثنائية من شأنها أن تضيف إلى العلاقة الأخوية الإسلامية الكثير.

وعلاقات الأواصر متينة بين السعوديين والإندونيسيين، ومن شأن هذه الأواصر أن يُبنى عليها كثير من الأعمال والمشاريع، علاوة على بحث الشئون التي تعني العالم الإسلامي.

وأسهبت بالقول إن «هذا كله؛ انعكس في وجوه الشعب الإندونيسي الذي احتفل بالزيارة التاريخية، واصطف في الطرقات ليعبّر عن بهجته وترحابه بالآتين من بلاد الحرمين الشريفين ضيوفًا لهم محلّ الإكرام والإجلال. مثل هذه الأفعال تنبع من القلب، وتصل إلى القلب، وتتمثل في المصافحة والابتسامة، وكرم الضيافة».

وفي المحصّلة؛ فإن التواصل بين قادة العالم الإسلاميّ له مغزاه ومردوده، والشعوب تعي ذلك جيدًا وتحترمه بشدة.

وتحت عنوان «التعليم وتحصين الشباب ودعوة خادم الحرمين» قالت صحيفة «اليوم»: "أثناء تشريف قائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفل الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، حيث منحته الجامعة درجة الدكتوراة الفخرية في العلوم السياسية وخدمة الإسلام والوسطية وجائزة الإنجاز الفريد المتميز في خدمة الإسلام والأمة، جاءت كلماته الصافية التي أكد فيها على أهمية التعليم كركيزة أساسية تتحقق بها تطلعات شعوب الأمة الإسلامية نحو التقدم والازدهار والتنمية والرقي الحضاري".

وأضافت: "تلك كلمات تحث على النهل من العلوم والمعرفة لما فيه ازدهار وتقدم الأمة الإسلامية، وقد أكد أهمية تحصين الشباب ضد أفكار الغلو والتطرف، وأهمية دور الجامعات الإسلامية في تبيان حقيقة الإسلام وصورته الناصعة، وهو دور لا بد أن تضطلع به جميع تلك الجامعات لصد الحملات المغرضة التي تحاول تشويه صورة الإسلام ومبادئه أمام الرأي العام العالمي".

وأسهبت بالقول: "في إطار الزيارة ذاتها وأثناء استقباله يوم أمس الأول، الثلاثاء، نخبة من الطلبة السعوديين المبتعثين إلى ماليزيا وجه الشباب بأن يكونوا قدوة لبلادهم، كما كرر أهمية مواجهة الحملات المغرضة للنيل من وسطية الإسلام وسماحته، أثناء استقباله أصحاب الفضيلة مفتي الولايات الماليزية وعددا من كبار الشخصيات الماليزية، فقد أبدى في الوقت ذاته تقديره للجهود المبذولة من قبلهم لخدمة الإسلام والمسلمين.

وتطرقت إلى نهج الشراكة بين البلدين الصديقين التي تمثل نقطة حيوية من النقاط التي تحققت أثناء الزيارة الميمونة، فقد شرف خادم الحرمين الشريفين حفل توقيع اتفاقية شراء حصة بين أرامكو وبتروناس، وهي اتفاقية سوف تعزز مبدأ الشراكة بين المملكة وماليزيا في جانبها الاقتصادي بما يعود على البلدين بمنافع عديدة على امتداد سنوات طويلة مقبة، فهذه الاتفاقية من شأنها أن تعود بمصالح مشتركة بين البلدين.

واستطرت الصحيفة: «يهم المملكة على طريق تعزيز التعاون المثمر بينها وبين ماليزيا أن تعقد عدة شراكات اقتصادية وتجارية أثناء الزيارة، فعلى هامشها تم التوقيع على سبع مذكرات تفاهم من شأنها تعزيز حجم التجارة بين البلدين في شتى المجالات، ومن المعروف أن حجم التبادل التجاري بين المملكة وماليزيا بلغ عام 2015م أكثر من 12 مليار ريال في حين بلغ عدد المشروعات المشتركة بين البلدين 47 مشروعا».

وعنونت صحيفة «عكاظ» مقالها الافتتاحي بــ«السلام.. رسالة المملكة للعالم» قالت فيه: «اختصرت كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، خلال استقباله في مقر إقامته بالعاصمة الماليزية كوالالمبور أمس الأول مفتي الولايات الماليزية، وعددا من كبار الشخصيات الإسلامية الماليزية، ما يواجه العالم العربي والإسلامي من تحديات تتطلب المزيد من التعاون والتضامن بين الدول والشعوب الإسلامية».

وذكرت أن خادم الحرمين الشريفين دائمًا ما ينبه خلال المحافل الدولية على ما يواجه الإسلام من حملات تحاول النيل من وسطيته وسماحتها، ويشدد على أهمية التعريف بنهج الإسلام الداعي إلى التسامح والاعتدال ومحاربة التطرف والإرهاب بكل أشكاله.

وأضافت أن المملكة تحرص دوما على تقديم كل ما في وسعها لخدمة الإسلام والتواصل مع المسلمين في جميع أنحاء المعمورة، ودعم القضايا التي تخدم المسلمين، فيما لاتزال مستمرة في تفنيد المزاعم التي تحاول النيل من الإسلام وتشويه صورته، ابتداءً من محاولات استغلال حوادث التطرف التي تحدث في عدد من بلدان العالم، مرورًا بحوادث الإرهاب والتخريب انتهاءً بنشر الشائعات في المجتمع لزرع الفتنه والتشكيك في الحكومات وشعوبها.

و نختتم جولتنا باستعراض أبرز عناوين الصحف السعودية على الشأن العالمي ومن أهمها:
-11 اتفاقية تطوِّر المصالح بين الرياض وجاكرتا
- مسئولون يمنيون: المليشيات الحوثية أحدثت جرحًا في النسيج الاجتماعي يتطلب مصالحة بعد الحرب
- هآرتس: القيادة الإسرائيلية فشلت في حرب غزة 2014
- القنصل العام الأمريكي: نسعى مع المملكة لأمن واستقرار المنطقة
- اليمن: مقتل قائد عسكري إيراني في عملية شرق صعدة
- فيتو روسي صيني يجهض فرض عقوبات على النظام السوري
- التحالف العربي يعترض صاروخًا باليستيًا في سماء مأرب