تحل اليوم الجمعة ذكرى ميلاد الكاتب والأديب أنيس منصور أحد أهم الأسماء في تاريخ الصحافة وعالم الكتابة والأدب والفلسفة العربية في العهد الحديث.
ولد منصور في مدينة المنصورة في 18 أغسطس عام 1924، وله عشرات المؤلفات ذائعة الصيت، كما ترجم عددا كبيرا من الأعمال الادبية والفكرية الغربية من أشهرها (الخالدون مئة ..اعظمهم محمد ) و (حول العالم في 200 يوم ).
كان أنيس منصور أحد كتاب (الخطب ) الرسمية التي كان يلقيها الزعماء في المناسبات الهامة، حيث ارتبط بعلاقات وثيقة مع زعماء مصر والوطن العربي وأشهر علاقاته بالرؤساء الراحلين جمال عبد الناصر وأنور السادات وحسني مبارك
وفي مقال قديم له قال ( جمع بيني وبين الفنان الراحل سليمان نجيب موقف وضعني في صورة غريبة امام والدتي، موضحا أن نجيب كان وقتها مديرا للأوبرا المصرية، وكنا نسرف انا وزملائي في طلب تذاكر لحضور العروض مجانا لنا ولاصدقائنا وصديقاتنا وكان سليمان نجيب يضيق بنا (ويشخط ويزعق) وفي النهاية يعطينا ما نريده مضيفا هو تعود علي الزعيق ونحن تعودنا علي الحصول علي ما نريد.
وواصل الأديب الراحل وفي يوم تظاهر بانه لم يعد يحتمل طلباتنا الكثيرة ولكنه وافق فقد كانت الحفلة التي اريدها سيحضرها جلالة الملك فاروق لافتا وما دام الملك سوف يحضر، فهناك طقوس كثيرة وقيود شديدة والحاضرون هم قمة المجتمع المصري من رجال المال والسياسة والنبلاء والنبيلات انه الملك.
ويستطرد منصور اشترط نجيب علي أن ارتدي (الردنجوت)، وكنت وقتها لا أملك بدلة من هذا النوع ولكن سليمان قد اتفق مع مدير المسرح أن يدبر لي بدلة من المخازن وهي البدل التي يرتديها الممثلون والعازفون في المناسبات الكبرى، واشترط علي ان اذهب اليه قبل العرض بدقائق لانه من الواجب ان ادخل قبل مجيء الملك فبعد حضور الملك لا أحد يدخل ولا أحد يخرج.
ويواصل منصور : ارتديت البدلة الغريبة وبعد لحظات انطفات الانوار ودخل الملك واستدار قائد الاوركسترا الي حيث يجلس الملك ثم الصمت التام وفجاة شعرت بثورة واقتحام بالابر اولسعة نار في جسمي فالبدلة مليئة بالحشرات أصابني الالم وبدات اتلوي ولا استطيع ان اقف ولا أن أخرج ولسوء حظي كان الفصل الاول من اوبرا (القدر ) طويلا جدا.
ويتابع انتهي الفصل وخرجت ابحث عن بدلتي فقيل لي ان مدير المسرح عاد الي بيته واغلق علي بدلتي(وذلك بالاتفاق مع سليمان نجيب )، مضيفا ذهبت إلى الفندق المقابل للأوبرا فلم أجد عندهم سوي (قفاطين ) السفرجية وعدت الي البيت ولم تكد امي تراني بالقفطان حتى صرخت ظنا منها أنني قد فصلت من الصحافة وعملت سفرجيا واقنعتها بانني اقوم بدور سفرجي في احدي المسرحيات والقفطان قديم ولذلك عدت بسرعة لكي استحم ..ونامت امي ولم انم ).
كان أنيس منصور أحد كتاب (الخطب ) الرسمية التي كان يلقيها الزعماء في المناسبات الهامة، حيث ارتبط بعلاقات وثيقة مع زعماء مصر والوطن العربي وأشهر علاقاته بالرؤساء الراحلين جمال عبد الناصر وأنور السادات وحسني مبارك
وفي مقال قديم له قال ( جمع بيني وبين الفنان الراحل سليمان نجيب موقف وضعني في صورة غريبة امام والدتي، موضحا أن نجيب كان وقتها مديرا للأوبرا المصرية، وكنا نسرف انا وزملائي في طلب تذاكر لحضور العروض مجانا لنا ولاصدقائنا وصديقاتنا وكان سليمان نجيب يضيق بنا (ويشخط ويزعق) وفي النهاية يعطينا ما نريده مضيفا هو تعود علي الزعيق ونحن تعودنا علي الحصول علي ما نريد.
وواصل الأديب الراحل وفي يوم تظاهر بانه لم يعد يحتمل طلباتنا الكثيرة ولكنه وافق فقد كانت الحفلة التي اريدها سيحضرها جلالة الملك فاروق لافتا وما دام الملك سوف يحضر، فهناك طقوس كثيرة وقيود شديدة والحاضرون هم قمة المجتمع المصري من رجال المال والسياسة والنبلاء والنبيلات انه الملك.
ويستطرد منصور اشترط نجيب علي أن ارتدي (الردنجوت)، وكنت وقتها لا أملك بدلة من هذا النوع ولكن سليمان قد اتفق مع مدير المسرح أن يدبر لي بدلة من المخازن وهي البدل التي يرتديها الممثلون والعازفون في المناسبات الكبرى، واشترط علي ان اذهب اليه قبل العرض بدقائق لانه من الواجب ان ادخل قبل مجيء الملك فبعد حضور الملك لا أحد يدخل ولا أحد يخرج.
ويواصل منصور : ارتديت البدلة الغريبة وبعد لحظات انطفات الانوار ودخل الملك واستدار قائد الاوركسترا الي حيث يجلس الملك ثم الصمت التام وفجاة شعرت بثورة واقتحام بالابر اولسعة نار في جسمي فالبدلة مليئة بالحشرات أصابني الالم وبدات اتلوي ولا استطيع ان اقف ولا أن أخرج ولسوء حظي كان الفصل الاول من اوبرا (القدر ) طويلا جدا.
ويتابع انتهي الفصل وخرجت ابحث عن بدلتي فقيل لي ان مدير المسرح عاد الي بيته واغلق علي بدلتي(وذلك بالاتفاق مع سليمان نجيب )، مضيفا ذهبت إلى الفندق المقابل للأوبرا فلم أجد عندهم سوي (قفاطين ) السفرجية وعدت الي البيت ولم تكد امي تراني بالقفطان حتى صرخت ظنا منها أنني قد فصلت من الصحافة وعملت سفرجيا واقنعتها بانني اقوم بدور سفرجي في احدي المسرحيات والقفطان قديم ولذلك عدت بسرعة لكي استحم ..ونامت امي ولم انم ).