محمد داود يوضح الفرق بين المعجزة والتقدم العلمي
قال الدكتور محمد داود، المفكر الإسلامي وإستاذ بجامعة قناة السويس، إن هناك فرق جوهرى بين المعجزة والتقدم العلمى "العلم الحديث" فالمعجزة تجرى حيث لا سبب فيجريها الله على يد نبي فلا أحد يستطيع ان يفعلها وسبببها غير معروف، اما التقدم العلمى فيه سبب علمى معروف.
وأضاف "داود" خلال البرنامج الإذاعي، أنه إذا عرف سبب المعجزة أصبحت علم اما التقدم العلمى له علم وأسبابه معروفة ، فالقرأن الكريم هو المعجزة الباقية فقد أكرم الله كل نبي بمعجزة حسيه مثل نار سيدنا إبراهيم وإحياء الموتى وإبراء الأكمة والأبرص على يد سيدنا عيسي وعصا سيدنا موسى وقد أعطى الله عز وجل سيدنا النبي (صلى الله عليه وسلم) معجزة مثل الأنبياء كنبع الماء من بين أصابعه، لكن المعجزة الذى عليها التحدى لسيدنا النبي هى خصوصية لرسول الله فهى ليست معجزة حسية نراها بأعيننا بل هى معجزة عقلية تخاطب العقل وهى القرأن الكريم.
وتابع قائلآً " وكيف كان ومازال القرأن الكريم معجزة علمية وعقلية بأن الله إستودع فيه من حقائق العلم ما يخاطب العلماء فى كل زمان حتى إذا مر الزمان يروا ان ما إكتشفته وكالة ناسا ذكره القرأن قبل 1400 عام فيقولون هذا الذي خلق الكون هو الذى أنزل هذا الكتاب فهذا هو حقًا وصدقًا وشاهد حق حيث عندما أحب موريس بوكاى ان يدخل الإسلام عن طريق العلم وجد أن القرأن هو الذى لم يصادم فى أى اية من أياته حقيقة من حقائق العلم الحديث فهناك فرق بين المعجزة والإختراع، كذلك التنبؤ الإلهى وهو ان يتنبأ به النبي ويخبر عما يقع قبل ان يقع.