ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
مدير التحرير
صفاء نوار

مساعي مصر والأمم المتحدة تسهم في تهدئة الأوضاع في غزة ..الاحتجاجات بدأت منذ 7 أشهر للمطالبة بحق العودة .. استشهاد أكثر من 200 فلسطيني برصاص الاحتلال..وحماس تتطلع لاتفاق يخفف مرارة الحصار

الخميس 08/نوفمبر/2018 - 10:30 م
صدى البلد
رويترز
رويترز:
-مسؤول: محادثات مصر تهدف إلى تخفيف القيود الإسرائيلية
-الفلسطينيون استخدموا بالونات وطائرات ورقية مشتعلة خلال الاحتجاجات
-هدوء الاحتجاجات يرجع إلى تكثيف الجهود التي تبذلها مصر حاليا
- حماس تتطلع لإتمام اتفاق يخفف عن أبناء غزة مر الحصار

قالت وكالة رويترز للأنباء إن تكثيف المساعي الدبلوماسية الدولية التى تقودها مصر والأمم المتحدة دفع الفلسطينيين الذين ينظمون احتجاجات على امتداد حدود قطاع غزة مع إسرائيل إلى إعادة النظر في أساليبهم.

ولفتت الوكالة أنه منذ بدء المظاهرات قبل أكثر من سبعة أشهر حاول المحتجون مرارا اختراق السياج الحدودي وأطلقوا بالونات وطائرات ورقية مشتعلة تسببت في إحراق أحراش ومحاصيل داخل إسرائيل، فيما استشهد فلسطينيا برصاص القوات الإسرائيلية، الخميس، عند الحدود حيث قال الجيش إنه كان يخرب السياج الحدودي، فيما قال مسؤولون في غزة إن هذا الشهيد يرفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا عند الحدود إلى 220 شهيدا.

وأكدت أن هدوء الاحتجاجات يرجع إلى تكثيف الجهود التي تبذلها مصر للتوصل إلى وقف طويل الأمد لإطلاق النار بين حركة (حماس) وإسرائيل لتخفيف حصار الاحتلال الإسرائيلي.

وقال مسؤول مطلع على المحادثات التي تجريها مصر والأمم المتحدة إن وقف إطلاق النار سيشمل وقفا تدريجيا للاحتجاجات أو الاتفاق على تنظيمها بعيدا عن السياج بالإضافة إلى تخفيف القيود الإسرائيلية على حركة البضائع والمسافرين على الحدود.

ولفت إلى أن الاحتجاجات تجتذب عشرات الآلاف بعد صلاة الجمعة كل أسبوع، غير أن الأسبوع الماضي كان أهدأ الأسابيع حتى الآن وفقا لأقوال صحفيين شاركوا بانتظام في تغطية المظاهرات، فقد كان الدخان المتصاعد من الإطارات المحترقة يتجه نحو إسرائيل ليوفر غطاء للشبان الفلسطينيين الذين يقتربون من الحدود، غير أن التغير الشتوي في اتجاه الريح دفع الدخان الكثيف باتجاه غزة كما دفع الغاز الإسرائيلي المسيل للدموع لمسافات أعمق وسط المحتجين الأمر الذي اضطرهم للتراجع.

وقد أوضح المنظمون أن الاحتجاجات ستستمر إلى أن ترفع القيود الإسرائيلية السارية منذ مدة طويلة على الحدود، وتطالب حملة الاحتجاجات التي أطلق عليها اسم "مسيرة العودة الكبرى" بحق عودة الفلسطينيين إلى الأراضي التي فرت أو طُردت منها عائلاتهم، وقال محتج كان يضع قناعا أسود اللون إن المتظاهرين يدرسون وسائل جديدة لمواجهة الجيش الإسرائيلي الآن بعد سقوط الأمطار.

وأضاف "ممكن ان نستخدم فراقيع وألعاب نارية أو زمارات بتعمل صوت عالي مزعج وممكن نحاول نقطع السلك، راح نفاجئهم بشغلات ما راح نعلنها الأن"، وقال إن من الأفكار المطروحة إقامة مقلاع عملاق لإطلاق الحجارة عبر سياج السلك الشائك، وذكر بيان أصدرته جماعة فلسطينية تقول إنها مسؤولة عن إطلاق البالونات إنها ستتيح الوقت للدبلوماسية قبل التصعيد من جديد.

وقالت وحدة أبناء الزواري المسماة باسم مهندس من حركة حماس قُتل في تونس في عملية اغتيال يقال إن إسرائيل وراءها "سنعطى الفرصة للجهود المبذولة لإتمام اتفاق يخفف عن أبناء شعبنا بغزة مر الحصار.

وأضافت أنها تعمل في الوقت نفسه على تجهيز مئات العبوات الحارقة، وقال داود شهاب عضو اللجنة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار إنه يجري إعداد خمس مناطق للتجمع خلال الشتاء، وأضاف "نحن نقوم بوضع شوادر بلاستيكية لتغطية أماكن واسعة وسنقوم بتبليط نقاط التجمع".
loading...
ads

تعليقات فيسبوك

تعليقات صدى البلد

ﺗﺼﻮﻳﺖ

في ظل التصعيد الدائر.. هل يتطور الوضع على الأراضي المحتلة إلى حرب شاملة ؟

في ظل التصعيد الدائر.. هل يتطور الوضع على الأراضي المحتلة إلى حرب شاملة ؟