ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
مدير التحرير
صفاء نوار

مقالات كبار الكتاب فى صحف اليوم .. أحمد موسى يتحدث عن احتضان مصر لأفريقيا .. والكنيسى يشيد ببطولة الرئيس والشعب .. وعماد الدين أديب يحذر من هبوط أرصدة الأمل العربى

الجمعة 11/يناير/2019 - 03:56 م
صدى البلد
أمل مجدى
-أحمد موسى يكتب: مصر تحتضن الأميرة السمراء
-حمدى الكنيسى كتب عن بطولة الرئيس والشعب المصرى 
-عباس الطرابيلى يكتب عن انتهاء اسم كيتشنر من مصر 
-عماد الدين أديب يكتب عن هبوط أرصدة الأمل العربى

تناولت مقالات كبار الكتاب فى الصحف اليوم الجمعة الكثير من الموضوعات الهامة منها احتضان مصر لقارة أفريقيا ، اعتيار الرئيس عبد الفتاح السيسى أن المواطن المصرى هو البطل الحقيقى واعتبار الشعب الرئيس هو البطل والقائد ، وانتهاء اسم كيتشنر من مصر ، هبوط أرصدة الأمل العربى.

كتب أحمد موسى مقال فى جريدة الأهرام بعنوان " مصر تحتضن الأميرة السمراء" جاء فيه "يبدو أن عام 2019 سيكون مبشرا وبداية لانفراجة حقيقية، فقد بدأنا في أيامه الأولي باحتفالات تابعها العالم من قلب العاصمة الإدارية الجديدة، عندما افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسي، مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح، بعد إنجازهما خلال عامين، بعد أن وعد الرئيس في يناير 2017 ببنائهما من تبرعات المصريين، وكان أول من تبرع لهما.

وأضاف "نجحنا في تثبيت الدولة ومؤسساتها وتحقيق الأمن والاستقرار، وهو ما دفع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلي أن يمنح مصر حق تنظيم بطولة الأمم الإفريقية خلال يونيو المقبل والتي تضم 24 منتخبا لأول مرة وما حدث في التصويت يعد بمثابة تزكية لمصر من المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي الذي منح 16 صوتا لمصر مقابل صوت واحد لجنوب إفريقيا، وامتنعت نيجيريا عن التصويت، وهذا التصويت من المرات النادرة التي تستضيف فيها دولة هذه البطولة، بالعدد الهائل من أصوات الدول الإفريقية مما يلقي علينا مسئولية كبيرة".

وكتب حمدى الكنيسى مقال فى جريدة الأخبار بعنوان "الرئيس يشكرهُ، وهو يشكرُ الرئيس" جاء فيه وهكذا أعطي أنا صوتي - باسمي واسم المثقفين والإعلاميين، »لمن قاد»‬، و»‬من خاض»، مع انطلاق استطلاعات الرأي حول »‬من يكون النجم أو البطل» الذي يحظي بتقدير أغلب الأصوات، ويكون ذلك عادة بين نجوم الفن والرياضة والإعلام، أدلي الرئيس عبد الفتاح السيسي بصوته علي صفحته الرسمية بموقع فيسبوك قائلًا: في مستهل عام ميلادي جديد تأملت العام الماضي باحثًا عن »‬البطل الحقيقي» لأمتنا فوجت أن المواطن المصري هو البطل الحقيقي الذي خاض معركتي البقاء والبناء ببسالة وقدم التضحيات بمنتهي التجرد وتحمل كلفة الإصلاحات الاقتصادية من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وأضاف قالها الرئيس السيسي وكأنه يعطيه صوته - مجددًا - كبطل ونجم لأي استطلاع، والمؤكد أن »‬المواطن المصري» يري من جانبه أنه إذا كانت البطولة والنجومية قد دانت له حين »‬خاض» معركتي البقاء والبناء بكل تلك الصفات والمقومات، فإن البطولة والنجومية تتجه أيضًا إلي من قاد المعركتين التاريخيتين.. »‬الرئيس السيسي» الذي امتلك الفكر.


عباس الطرابيلى كتب فى جريدة المصرى اليوم مقال بعنوان " أخيرًا.. ينتهى كيتشنر من حياتنا!" تحدث فيه عن سعادته كثيرًا واحترامه لما صرحت به الدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار، بأنه سيتم تعديل اسم مصرف كيتشنر.. وكنت أقصد أن بقاء هذا الاسم وصمة عار علينا، تمامًا كما نجد أسماء سليم الأول وقمبيز ووينجيت على نواصى شوارعنا!!. ولن أنسى أن كيتشنر هذا هو الذى رفع علم بريطانيا على مقر الحاكم العام للسودان بالخرطوم حتى قبل أن يرفع علم مصر.. رغم أن الجيش الذى أعاد به السودان كان أكثره من جنود مصر وضباطها، وكان عددهم ٥٠ ألف مصرى.. ولكنه فعل ذلك، لأنه كان وقتها قائدًا عامًا للجيش المصرى تحت الاحتلال.. وذلك عام ١٨٩٩.. فمن هو كيتشنر هذا؟!

وأضاف " هو هورايتو هيربرت كيتشنر، لورد، وفيلد مارشال، ووزير الحربية فى بريطانيا خلال الحرب العالمية الأولى.. ولد ١٨٥٠ ومات غريقًا بانفجار لغم فى السفينة التى كانت تنقله إلى روسيا عام ١٩١٦.. وهو إن كان من أبطال الإنجليز، إلا أنه أساء لنا كثيرًا، وهو الذى كرّس الوجود البريطانى فى السودان، ووضع أسس فصل السودان عن مصر منذ انتصر فى معركة أم درمان واحتل بعدها الخرطوم عام ١٨٩٨، رغم أنه حصل على لقب «لورد كيتشنر الخرطوم».. هل ننسى أنه أصبح رجل الاستعمار الأول فى مصر عندما عينته بريطانيا معتمدًا أو وكيلًا ومندوبًا ساميًا لها فى مصر".

كتب عماد الدين أديب مقال فى جريدة الوطن "مؤشر مخيف: هبوط أرصدة الأمل العربى" تحدث فيه عن هبوط الحالة النفسية العامة فى المجتمع العربى " من المهم أن نعرف أرصدة البنوك المركزية لبلادنا وتطور الاحتياطيات فيها، ولكن الأهم -من وجهة نظرى المتواضعة- هو رصيد الأمل وسقف الحلم ومنسوب الصعود أو الهبوط فى تفاؤل أو تشاؤم الجماهير بما هو آتٍ، فقدان الأمل أو تراجع الحلم أو ارتفاع حجم خيبات الأمل يشكل عاملًا أساسيًا فى قرارات الشباب بالبقاء فى الأوطان، أو الوقوف أمام السفارات الأجنبية طلبًا للهجرة، فقدان الأمل يؤثر فى المستثمر المحلى وفى حركة البناء والتشييد وحركة البيع والشراء" .

وأضاف " فقدان الأمل يؤثر فى اتجاه حركة الأموال الشرعية الوطنية، بمعنى هل هى تخرج من الوطن إلى الخارج بحثًا عن ملاذ آمن، أم تعود من الخارج لأنها مملوءة بالثقة فى الاستقرار والتشغيل والربح المضمون؟، ومشروع الأمل ليس مجرد حالة نفسية، لكنه «اتحاد أفكار وجهود موضوعية من الجهات المؤثرة فى الإعلام والثقافة الوطنية والتعليم والمؤسسات ونشاطات التنمية،وما نشهده هذه الأيام من محاولات إعادة تعويم حالات الإحباط والغضب المصاحبة للربيع العربى يتأثر تمامًا بهبوط مؤشر الرضا العام عن اليوم، والتشاؤم والخوف من الغد".




ads