Advertisements
Advertisements

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
Advertisements
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

المشاركون في ندوة هوية الشعوب: اختفاء صيغة نحن يقودنا للتمسك بقيم نثير بسببها النزاع

الإثنين 11/فبراير/2019 - 09:24 ص
صدى البلد
Advertisements
أ ش أ
أكد المشاركون في ندوة عن تطور هوية الشعوب ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات بدبي أن "اختفاء صيغة (نحن) في خضم العولمة يقودنا نحو التمسك بقيم قديمة نثير بسببها النزاع مع الآخر لتفعيل صيغة (نحن) ولإثباتها.

ورأى المشاركون في الندوة أن الحل لهذه المشكلة الهيكلية في مجتمعاتنا الإنسانية هو تعزيز مصادر التربية المدنية وتعزيز الشعور بالمواطنة، ووجود حكومات متفاعلة مع مواطنيها.

وقال مارك ليلا مؤرخ وبروفيسور العلوم الإنسانية في جامعة كولومبيا إن العالم يتجه بسرعة ليكون أحادي الثقافة ، "وكلما شعرنا بتشابهنا بدأ ذلك يثير مخاوفنا بشكل كبير.. فثقافاتنا المتنوعة تتيح لنا نقل قيمنا إلى الآخر، وتكفل لنا الشعور بالالتزام تجاه مجموعة من الأشخاص، وتجاه مساحة من الأرض ندعوها الوطن، وتجاه منظومة قيمية تميزنا.. فسياسات الهوية في العالم اليوم عائدة ليس إلى نقص الثقة بالآخر، بل إلى الخوف من الثقافة الأحادية".

واستذكر مارك ما حدث في أوروبا خلال العقود الماضية من صعود التجارة الحرة والانتقال الحر للسلع ولرأس المال البشري والمادي، وإنشاء الاتحاد الأوروبي المدمج بشكل بيروقراطي وليس هوياتي؛ ما قاد إلى تماهي فكرة الهوية، "فلا معنى اليوم لهوية الهولندي، ولا البريطاني ولا غيره، وهذا نتيجة لشعورنا بـ "اللامكان" ، وهو ما يعرّض الشعوب للتأثر بالديماغوجية والخطابات الشعبوية النارية".

وقالت إيمي تشوا، بروفيسور قانون، كلية بيل للحقوق، ومؤلفة كتاب Political Tribes: "- في كلمتها التي حملت عنوان (كيف نتجنب الانقسام العالمي؟)- "للإنسان ميل غريزي للانتماء إلى مجموعات مؤلفة من أفراد نظن أنهم يشابهوننا بشكل أو بآخر"، وساقت مثالا بمشجعي كرة القدم، وتكوينها لشرائح مجتمعية أشبه بالقبائل.

ولفتت إلى أن القبائل قد تكون مصدر حماية وعمل مشترك، وقد تكون سببا في إقصاء الآخر، وعدم الثقة به، خصوصًا مع وجود سياسات ممنهجة تغذيها وتعطيها الإطار اللازم لصعود هذه المشاعر العدائية في المجتمع،فالقبلية السياسية المعتمدة على اللون قد تؤدي بدورها إلى تشدد وانغلاق ومشاعر غير صحية تجاه الفئات المجتمعية الأخرى.
Advertisements
Advertisements