ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

صيادو جنوب سيناء بين مطرقة المنع وسندان الاحتكار: ليس لنا مصدر رزق غير البحر.. والمنع يشل قدرتنا على توفير قوت يومنا والتجار بيسرقوا تعبنا

الإثنين 11/فبراير/2019 - 05:31 م
معاناة الصيادين بجنوب
معاناة الصيادين بجنوب سيناء " تكرار منع الصيد
ايمن محمد
  • الصيادون: نواجه المنع بدون أسباب.. وارتفاع التكاليف بسبب أسعار الوقود
  • عدم استقرار الطقس والبرودة الشديدة التى تجعل مياه البحر غاية في البرودة


الصيادون في جنوب سيناء ما بين المنع وبرد الشتاء القارص واحتكار التجار الكبار لأسعار الأسماك، معاناتهم مستمرة بدون حلول حتى الآن، فرغم مطالباتهم المستمرة بتقليل فترات المنع وإنشاء حلقة سمك فى طور سيناء ومنع مراكب الجر والشنشيلا القادمة من خارج المحافظة، لكن لا تجد من يستجيب لها.

يقول محمد عطية أحد الصيادين إننا دائما نواجه المنع بدون أسباب وارتفاع تكلفة السرحة بعد ارتفاع أسعار الوقود، مشيرا إلى أن الصيادين ليس لهم مصدر رزق آخر غير البحر فإذا منع الصيد لا يجد قوت يومه.

وأضاف محمود عنتر "صياد شاب": أن الصيادين يواجهون البرد والصقيع من أجل لقمة عيش حلال لأولادهم فى فصل الشتاء يخرج من بيته الفجر وربما لا يأتى بقوت يومه، مشيرا إلى أن الصيادين يواجهون تلوث الشباك من تسريبات المازوت والغاز من شركات البترول ولا يجدون من يعوضهم.

يقول حميد سعد جبلي ( 50 سنه ) أحد الصيادين: عندما يهل علينا فصل الشتاء نعرف أننا في إجازة تكاد تكون مفتوحة ولا تنتهي إلا إذا استقرت الأحوال الجوية بنهاية فصل الشتاء والدخول في فصل الخريف ثم الربيع، حيث لا يتحصل أصحاب المراكب الصغيرة علي أي دخل بسبب عدم استقرار الطقس وبرودة مياه البحر الشديدة، لا يتحملها الصياد فضلا عن ارتفاع الأمواج الذي يحول دون إتمام السرحة، خاصة أن مياه البحر في تقلب مستمر يوميًا بدءًا من قبل شروق الشمس وبعد الغروب ما يعد خطرًا يداهم الصياد خاصة بعد تكرار حوادث غرق المراكب والتي أودت بحياة الصيادين إلى الهلاك في قاع البحر.

وقال: في أغلب الأوقات يصعب علي الصياد التحصل حتي علي قوت يومه أو قوت أولاده أو سد احتياجاتهم نظرًا لقلة أعداد الأسماك في فصل الشتاء، حيث تهرب الأسماك إلى أعماق كبيرة يصعب علي الصيادين الاصطياد منها ووصول الشباك إليها، بالإضافة إلي تلف الشباك وصعوبة إعادتها لحالتها الأولي.

لفت جبلي إلي أن هناك معوقات أخرى تواجه الصياد منها معوقات روتينية وإدارية، حيث دائما ما تطلب الثروة السمكية من كل صياد صحيفة الحالة الجنائية حتي يستطيع السروح، بالإضافة إلي رسوم الثروة السمكية وهي مبلغ 50 جنيها، بالإضافة إلي التأمينات التى لا بد أن يدفعها الصياد الذي يكاد يأتي بقوت يومه بعد صراع ومعاناة يومية مع الأمواج وارتفاع برودة مياه البحر.

كما نواجه مشكلة في تحديد مدة تصاريح السروح 3 أشهر، حيث يصدر التصريح بقيمة 150 جنيها ما يعد مبلغًا بالنسبة للصيادين وطالب أن تزيد مدة التصريح من 3 أشهر إلى عام وتجدد بناء علي تقارير عن حسن السير والسمعة وليس بصحيفة الحالة الجنائية، حيث نشعر بأنه ينظر لنا كأننا محل اشتباه، بالإضافة إلى مطالبة الصياد بالحصول علي رخصة "ريس بحري" رغم أن مراكب الصيد لا تنقل أجانب، فضلا عن عدم تعويض الصيادين عن أشهر منع الصيد، حيث تم وقف الصيد نهائيًا 9 أشهر وتحصل كل صياد من جمعية الصيادين ومن التضامن الاجتماعى قطاع الشئون الاجتماعية علي مبلغ 2000 جنيه رغم دخول المدارس وحلول عيدين وشهر رمضان الذي يرتفع فيه إنفاق كل الأسر.

وأضاف "جبلي"، وبعد كل ما يواجهه الصياد من الإجراءات الروتينية التي تساعده علي السروح في مياه البحر، يواجه مشكلة جديدة في تسويق حصيلة السرحة من الأسماك منها إجبار التجار لهم علي الشراء بأسعار زهيدة لا تكفي حتي تكلفة السرحة، حيث يفرض التاجر علي الصياد مبلغ 15 جنيها للكيلو من أسماك السيجان ويعيد التاجر بيعه بمبالغ تتراوح من 50 إلى 55 جنيها للكيلو، كما يجبر الصياد علي بيع كيلو سمك الشعور بمبلغ 70 جنيها ليبيعه التاجر بمبالغ تتراوح من 120 إلي 130 جنيها للمواطن ويحصل التاجر علي كليو الكليماري من الصياد بمبلغ 90 جنيها لبيعه التاجر بمبالغ تتراوح من 150 إلى 170 إلي 200 جنيه للكيلوجرام فللأسف فلا يوجد قانون لحماية الصياد من جشع التجار.

من جانبه أكد فؤاد عبد العظيم وكيل وزارة التضامن الاجتماعى بجنوب سيناء أن الدكتورة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي، قررت منح أسر الصيادين المتضررين من وقف الصيد خلال فترة العمليات العسكرية الشاملة في سيناء مساعدة مادية تشمل 400 أسرة بقيمة شهرية 500 جنيه تصرف لمدة 3 أشهر لأسرة كل صياد علي الرغم أن الوزارة غير معنية بالصيادين فلديهم هيئة معنية بذلك.
صيادو جنوب سيناء بين مطرقة المنع وسندان الاحتكار: ليس لنا مصدر رزق غير البحر.. والمنع يشل قدرتنا على توفير قوت يومنا والتجار بيسرقوا تعبنا
صيادو جنوب سيناء بين مطرقة المنع وسندان الاحتكار: ليس لنا مصدر رزق غير البحر.. والمنع يشل قدرتنا على توفير قوت يومنا والتجار بيسرقوا تعبنا
صيادو جنوب سيناء بين مطرقة المنع وسندان الاحتكار: ليس لنا مصدر رزق غير البحر.. والمنع يشل قدرتنا على توفير قوت يومنا والتجار بيسرقوا تعبنا
صيادو جنوب سيناء بين مطرقة المنع وسندان الاحتكار: ليس لنا مصدر رزق غير البحر.. والمنع يشل قدرتنا على توفير قوت يومنا والتجار بيسرقوا تعبنا
صيادو جنوب سيناء بين مطرقة المنع وسندان الاحتكار: ليس لنا مصدر رزق غير البحر.. والمنع يشل قدرتنا على توفير قوت يومنا والتجار بيسرقوا تعبنا