ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

ملفات على طاولة رئيس أمريكا وزعيم كوريا الشمالية في اجتماعهما الثاني.. تفكيك مجمع يونجبيون النووي وإزالة العقوبات المفروضة على بيونج يانج الأبرز.. وتوقعات بتقديم ترامب تنازلات وإلغاء القمة

الإثنين 11/فبراير/2019 - 02:30 م
ترامب وكيم جونج أون
ترامب وكيم جونج أون
رحيم يسري
- ترامب وكيم جونج أون يجتمعان في فيتنام يومي 27 و28 فبراير
- القمة الثانية تحدد مصير العلاقات الأمريكية الكورية
- توقعات بتقديم ترامب لتنازلات إزالة العقوبات المفروضة على بيونج يانج


يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية فبراير، مرة ثانية، زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، وذلك بعد القمة الأولى التاريخية التي عقدت بسنغافورة في يونيو الماضي.

ومن المقرر أن تنعقد القمة الثانية في فيتنام يومي 27 و28 فبراير، ويتوقع منها أن تمثل تقدما في السعي نحو إخلاء شبه الجزيرة الكورية من التهديد النووي والصاروخي لبيونج يانج، بحسب وكالة "اسوشيتد برس".

وكشفت الوكالة عن أبرز الملفات والنقاط التي سيتم مناقشتها خلال القمة، موضحة أن مجمع "يونجبيون" الذي يضم منشآت تنتج اليورانيوم والبلوتونيوم المخصبين وتطلق عليه وسائل الإعلام الكورية الشمالية "قلب المشروع النووي الكوري"، سيكون على رأس المحادثات.

وأوضحت أن المبعوث الأمريكي الخاص بكوريا الشمالية ستيفن بيجان قال مؤخرا إن كيم تعهد بتفكيك المجمع وتدمير منشآت التخصيب عند لقائه بوزير الخارجية مايك بومبيو في أكتوبر.

وكان الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي قال عقب اجتماعه بكيم في سبتمبر، إن الزعيم الكوري الشمالي وعد بتفكيك هذا المجمع إذا اتخذت الولايات المتحدة خطوات لم يحددها، لكن هناك مخاوف من أن تدمير المجمع لن يزيل بالكامل الشكوك حول التزام كوريا الشمالية بنزع السلاح النووي، حيث تمتلك بيونج يانج 70 سلاحا نوويا وألف صاروخ بالستي، ويعتقد بأن كوريا الشمالية تشغّل منشآت تخصيب عدة غير معلنة.

وبحسب التقرير، فإن زعيم كوريا الشمالية يرغب في إزالة العقوبات الامريكية المفروضة على بلاده، ويقول خبراء إن ترامب قد يضطر لتقديم تنازلات للجانب الكوري مقابل تفكيك المجمع النووي، وهذه التنازلات قد تشمل فتح مكتب اتصال في بيونج يانج والسماح لكوريا الشمالية بإعادة تشغيل برامج اقتصادية مع الجنوب.

ويقول تشون هيون جوون رئيس معهد دراسات التعاون من أجل السلام في شمال شرق آسيا، إنه "بالنسبة لكوريا الشمالية، التخلي عن ورقة يونجبيون أمر كبير.. لذا فالشمال سيحاول على الأرجح الحصول على مكاسب اقتصادية".

ويرغب الكوريون الشماليون في استبدال معاهدة وقف إطلاق النار التي أوقفت الحرب الكورية في خمسينيات القرن الماضي بإعلان إنهاء الحرب، وربما اتفاقية سلام.

وأوضحت الوكالة أنه لكي تشكل قمة فيتنام نجاحا بالنسبة للإدارة الأمريكية، فيرغب ترامب في ما هو أكثر من تفكيك المجمع النووي، مشيرة إلى أن الصفقة الأكبر قد تشمل إحصاء مفصلا بأصول كوريا الشمالية النووية وربما شحن بعض القنابل النووية أو الصواريخ طويلة المدى خارج البلاد من أجل تدميرها.

وسيقدم إعلان كوريا الشمالية تفاصيل برنامجها النووية معلومات بالغة القيمة إذا أكدتها وكالات الاستخبارات الأمريكية، وستعطي صورة عن منشآت الوقود النووي السرية ومقار الاحتفاظ بالصواريخ.

بينما حذر ليم إيول تشول الأستاذ في جامعة كيونج نام الكورية الجنوبية، وأحد مستشاري سيول من سياسات بيونج يانج، قائلا إنه "إذا لم يتمكن المسؤولون الأمريكيون والكوريون الشماليون من التمهيد لصفقة كبيرة قبل انعقاد القمة فإنها قد تلغى".