ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

انتخابات الأطباء تحسم ملف الاعتداءات على الطاقم الطبي.. اعتبار المستشفيات ذات سيادة.. تحرير محضر باسم المؤسسة.. ويحق للمريض عمل شكوى بالنقابة ضد الطبيب

الأحد 07/يوليه/2019 - 09:59 ص
صدى البلد
محمد غالي
  • مرشح نقيبًا للأطباء: يجب اعتبار المستشفيات منشآت سيادية
  • نقيب أطباء الدقهلية: تغليظ عقوبة الاعتداءات وعمل محضر باسم المستشفى
  • نقيب أطباء الجيزة: يحق للمريض عمل شكوى بالنقابة ضد الطبيب

يسعى الأطباء لحل مشكلة التعدي عليهم أثناء عملهم بالمنشآت الطبية، من خلال تغليظ العقوبة وتوفير الإمكانيات وجعل المنشآت الطبية ذات سيادة والمتعدي عليها يحال إلى المحاكمة العسكرية.

قال الدكتور محمد نصر، نقيب أطباء الجيزة المرشح على مقعد نقيب الأطباء، إن حماية الطبيب أثناء العمل من أهم الأولويات، مشيرا إلى أنه في الفترة الأخيرة زادت حالات التعدي على الأطباء بشكل ملحوظ.

وأضاف نصر، لـ "صدى البلد"، أن النقابة تتخذ الإجراءات الصارمة مع الطبيب إذا حدث خطأ منه، موضحا أن ذلك يحدث على عدة مراحل ليحصل المريض أو الطبيب على حقه الكامل دون محاباة، مطالبا بإصدار تشريع يمنع تحويل الأطباء بصورة مباشرة إلى النيابة.

وأشار المرشح على منصب نقيب الأطباء إلى أن المريض يستطيع تقديم شكوى في الطبيب من خلال النقابة مصطحبا المحامي الخاص به، وتم عمل لجنة مكونة من عضو قضائي واستشاريين بالنقابة ومحامي المريض، تدرس الحالة وتبدي رأيها، وبعد ذلك لجنة عليا تحول الطبيب إلى النيابة.

وأوضح أنه لضمان حق الطبيب يتم عمل محضر باسم المنشأة الطبية من خلال إدارة المستشفيات، بالإضافة إلى وضع كاميرات وزيادة أفراد الأمن، وتغليظ العقوبات.

وقال الدكتور صلاح سلام، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان والمرشح على مقعد نقيب عام الأطباء، إن مسلسل الاعتداءات يحدث داخل المستشفيات والمنشآت الحكومية، بسبب نقص الأدوية والمستلزمات الصحية، ونقص أسرّة العناية المركزة.

وأكد سلام، في تصريحات لـ"صدى البلد"، أن التجاوز لا يحدث في مستشفيات القوات المسلحة أو الشرطة، ولكن يحدث في مستشفيات وزارة الصحة، مشيرا إلى أنه يجب تعليم الشعب عدم تخريب ممتلكاتهم، ولكن ذلك سيأخذ الكثير من الوقت.

وأوضح المرشح نقيبا للأطباء، أنه يجب اعتبار المستشفيات ومن يعمل بها كمنشآت سيادية ومن يعتدي عليها يحال إلى محاكمة عسكرية، لافتا إلى أن من يعتدي عليها يعتدي على أموال الشعب والتي هي أموال المرضى وذويهم.

وأضاف سلام أن حالات التعدي وصلت إلى إصابة الأطباء ووضعهم في العناية المركزة، بالإضافة إلى الكسور والمضاعفات، مشيرا إلى أن الطبيب لا يأخذ أجرا مناسبا أو رعاية تليق به.

ولفت إلى أنه يجب تغليظ العقوبة لمن يعتدي على طبيب داخل منشأة طبية، وزيادة معدل الأمان بها، وتحسين الظروف الصحية للمرضى.

وقال الدكتور إبراهيم الزيات، نقيب الأطباء بالدقهلية والمرشح على نقيب عام الأطباء، إن قصة الاعتداءات على الفريق الطبي ليست بالجديدة ومستمرة بشكل كبير، مضيفا أنه في الفترة الأخيرة تمت الاستعانة بشركات أمن لتقليل حالات الاعتداء على الفريق الطبي ولكن دون جدوى.

وأكد الزيات، في تصريحات لـ"صدى البلد"، أن نقطة الشرطة موجودة داخل جميع المنشآت الطبية، ولكن دون تنسيق مع أمن المستشفيات، مشيرا إلى أن الاعتداء على الأطباء جريمة يجب تغليظ عقوبتها.

وأوضح نقيب الدقهلية أنه يجب على مدير المستشفى والطاقم الإداري عمل محضر باسم المنشأة الطبية، لأنها تعدٍ على الطبيب أثناء عمله، لافتا إلى أن الطبيب يتم الاعتداء عليه بالمستشفى وليست مشاجرات بالشارع أو على المستوى الشخصي.

وأشار المرشح علي مقعد النقيب، إلى أن سبب الاعتداءات يرجع إلى عدم وجود طبيب بسبب نقصهم، ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية والأجهزة، بالإضافة إلى قلة الأسرة، خاصة العناية المركزة.

ولفت إلى أنه من الصعب الاعتداء على رجال الشرطة أو الجيش أو القضاء أو الضرائب أو أثناء عمله، وأوضح أن الأطباء هاجر معظمهم بسبب الاعتداءات وقلة المرتبات وغياب السكن والتغذية والنظافة.

وتابع: "يجب نشر ثقافة التعامل مع المرضى والأمور الإدارية والقانونية بين الأطباء الشباب من خلال الدورات التدريبية".