ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

نقل المزيد من المهاجرين إلى مركز احتجاز في ليبيا استهدفته ضربة جوية

الجمعة 12/يوليه/2019 - 08:30 م
معسكر للمهاجرين في
معسكر للمهاجرين في تاجوراء
Advertisements
رويترز
قالت منظمة أطباء بلا حدود اليوم الجمعة إن مزيدا من المهاجرين نقلوا لمركز احتجاز في العاصمة الليبية طرابلس وهو مركز شهد مقتل أكثر من 50 شخصا الأسبوع الماضي في ضربة جوية وهناك خطر من أن يستهدف مرة أخرى مما أدى لإجلاء الناجين منه بالفعل.

وأضافت المنظمة أن نحو 95 مهاجرا نقلوا إلى مركز تاجوراء في طرابلس أمس الخميس بعد أن تم ضبط بعضهم في المدينة فيما نقل البعض من مركز احتجاز آخر.

وقبل أيام تم إجلاء المهاجرين الباقين في المركز بعد القصف الذي وقع في الثالث من يوليو أو إطلاق سراحهم بعد مناشدات من الأمم المتحدة. وكان بعضهم ينام في العراء خوفا من التعرض لضربة جوية أخرى.

وقال مسؤول في مركز تاجوراء طلب عدم ذكر اسمه إنه بعد عمليات الإجلاء "استأنفنا العمل مجددا وبدأنا في استقبال المزيد" من المهاجرين. وأحجم عن تقديم المزيد من التفاصيل.

وتخضع مراكز احتجاز المهاجرين نظريا لسيطرة الحكومة في طرابلس لكن من يتحكم فيها فعليا في الأغلب جماعات مسلحة. ويقول موظفون في منظمات إغاثة وجماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان إن المهاجرين يتعرضون لإساءة المعاملة بما يشمل الضرب والعمل القسري وطالبوا مرارا بإغلاق تلك المراكز.

لكن تلك المراكز ظلت تعمل وتعرضت مرارا لإطلاق نار وسط القتال بينما كانت تستقبل وافدين جددا من قوارب اعترضها خفر السواحل الليبي بدعم من الاتحاد الأوروبي. كما تعرض مركز تاجوراء، الذي يقع بالقرب من معسكر للجيش، لسقوط قذيفة في مايو.

وقالت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن لديها معلومات عن إطلاق الحراس النار على مهاجرين في تاجوراء لدى محاولتهم الفرار من الضربة الجوية لكن وزارة الداخلية في طرابلس نفت ذلك.

وغادر 419 مهاجرا، من بينهم 90 وصلوا حديثا بعد اعتراض قاربهم في البحر، مركز تاجوراء إلى منشأة تديرها وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة التي تحاول إجلاء المهاجرين وطالبي اللجوء من ليبيا لكن تلك العملية تسير ببطء.

وقال سام ترنر مدير بعثة أطباء بلا حدود في ليبيا إن من أوجه "التناقض الصارخ" أن يتم إطلاق سراح مهاجرين من المركز اعترافا بأنه غير آمن ثم استقبال مزيد من المهاجرين فيه بعدها بأيام.

وأضاف "هناك خطورة كبيرة وحقيقية من استهداف مركز تاجوراء للاحتجاز في إطار الصراع الأوسع نطاقا إضافة للمخاطر التي يتعرض لها اللاجئون والمهاجرون بالفعل بسبب الصراع بشكل عام وبسبب ظروف الاحتجاز".
Advertisements
AdvertisementS