ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

لماذا يحتفل العالم باليوم العالمي للشباب ؟ القصة الكاملة

الإثنين 12/أغسطس/2019 - 05:20 م
اليوم العالمي للشباب
اليوم العالمي للشباب
عبدالله قدري
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، التحية إلى شباب مصر، بمناسبة اليوم الدولي للشباب الذي يوافق سنويًا 12 أغسطس.

وكتب الرئيس السيسي على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قائلا: "فى اليوم العالمى للشباب .. أتوجه بتحية تقدير واعتزاز لشباب مصر المتحمس الواعد والذى يُثبت يومًا بعد يوم بأنه سر قوة وحيوية أمتنا العظيمة ، وأؤكد على أن الدولة المصرية عازمة على الاستمرار فى دعم شبابها وإعدادهم بالشكل الذى يُحقق بهم مستقبلًا أفضل لمصرنا العزيزة".

واليوم العالمي للشباب أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 17 ديسمبر 1999، وأعلنت يوم 12 أغسطس من كل عام يوما دوليا للشباب، «ليكون بمثابة احتفال سنوي بدور الشابات والشباب كونهن شركاء أساسيين في التغيير، فضلا عن كونه فرصة للتوعية بالتحديات والمشكلات التي تواجه أولئك الشباب والشابات في كل أنحاء العالم» حسب وصف الجمعية العامة للأمم المتحدة على موقعها الرسمي.

موضوع عام 2019

وحسب الجمعية العامة للأمم المتحدة، فإن عام 2019 يسلط الضوء على الجهود المبذولة - بما في ذلك جهود الشباب أنفسهم - لإتاحة التعليم للجميع وتيسيره أمام الشباب.

وتأسيسا على الهدف 4 من خطة التنمية المستدامة لعام 2030 - الذي ينص على ’’ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع‘‘ - فالمراد من اليوم العالمي للشباب لعام 2019 هو البحث في كيفية تركيز الحكومات والشباب والمنظمات المعنية بقضايا الشباب وغيرها من أصحاب المصلحة على النهضة بالتعليم بما يصنع منه أداة قوية لتحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

وتولي مصر أهمية باليوم العالمي للشباب، وقبل ذلك عقدت مصر عدة مؤتمرات للشباب منذ عام 2016، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، بلغ عددها نحو 7 مؤتمرات، كان آخرها المؤتمر السابع في العاصمة الإدارية الجديدة عام 2019.

مناسبات لتثقيف الناس

الأيام الدولية هي مناسبات لتثقيف عامة الناس حول القضايا ذات الاهمية ولتعبئة الموارد والإرادة السياسية لمعالجة المشاكل العالمية والاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها.

ورغم أن الاحتفالات ببعض الأيام الدولية تسبق إنشاء الأمم المتحدة، إلا أن الأمم المتحدة تبنت هذه الاحتفالات كأداة قوية لنشر الوعي.