ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

بعد مشاورات المنطقة الآمنة.. اللاجئون السوريون يحلمون بالعودة إلى الوطن.. الحياة الطبيعية تعود تدريجيا مع اقتراب الحرب من نهايتها.. والمخاطر مستمرة في مناطق سيطرة المعارضة

الأربعاء 14/أغسطس/2019 - 11:15 م
لاجئون سوريون في
لاجئون سوريون في تركيا
Advertisements
قسم الخارجي
عدد اللاجئين السوريين في تركيا بلغ 3.6 مليون لاجئ
استمرار المناوشات العسكرية لا يقطع أحلام اللاجئين بالعودة
أنقرة وواشنطن تتفقان على أنشاء منطقة آمنة شمال سوريا
مخاوف من احتكاكات بين العرب والأكراد شمال سوريا مع إعادة اللاجئين

ذكرت صحيفة "نيكس 24" الألمانية في تقرير لها صباح اليوم أن اللاجئين السوريين يأملون في العودة إلي وطنهم بعد تأسيس المنطقة الآمنة شمال سوريا، كما أن تركيا تحاول تسهيل عودة اللاجئين إلي وطنهم، حيث وصل عدد اللاجئين السوريين في تركيا 3.6 مليون لاجئ، يتلهفون شوقا للعودة إلي الوطن.

وأضافت الصحيفة أنه منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا عام 2011 تشرد الملايين من أبناء الشعب السوري واضطروا إلي مغادرة بلادهم، وفي حديث لوكالة أنباء "الأناضول" صرح اللاجئ السوري محمد السعدي البالغ من العمر 42 عاما والمقيم في العاصمة التركية أنقرة بأنه غادر بلاده مضطرا مع عائلته وأصبح لديه الآن العديد من الإمكانيات ولكنه دائما ما يشتاق إلى وطنه.

وتابع السعدي أنه من الصعب علي المرء أن ينام وهو يسمع يوميا صوت الطائرات والقصف وصوت الأعيرة النارية وأن الناس الذين يقطنون بالمناطق التي تحكمها فصائل المعارضة يعانون من مشكلات نفسية بسبب الحرب التي لا تنتهي والقصف المستمر.

وبسؤاله عما إذا كان سيعود إلى سوريا بعد تأسيس المنطقة الآمنة أجاب السعدي بأنه ليس الوحيد الذي يرغب في ذلك، بل إن هناك المئات ممن يعرفهم يودون لو يعودوا إلى سوريا في الحال، وأنه حتى إذا لم يكن شمال البلاد هو مسقط رأسه فإنه جزء من وطنه.

كما صرح اللاجئ السوري "عمر الماهر" بأنه كان يعمل ميكانيكيًا بمدينة حمص حتي عام 2014، ولكنه اضطر إلي النزوح إلي إدلب ومنها إلى خارج البلاد بسبب اندلاع الحرب بين قوات النظام السوري وقوات المعارضة.

وأكمل عمر حديثه قائلا إنه لا يمكن للمرء تخيل إحساس أن تعيش مهددا بالقتل يوميا، وأن الوضع قد تحسن قليلا في الآونة الأخيرة، وأنه يشتاق كثيرا إلي أيام العمل الشاقة التي كان يشكو دائما منها.

واختتم حديثه قائلا إنه يريد العودة في الحال إلى الوطن بغض النظر عن الشمال أو الجنوب، وأنه لا يريد أن يعيش حياة الأجنبي أو اللاجئ سواء كانت في تركيا أو في أوروبا بشكل عام.

فيما صرحت سيدة سورية تبلغ من العمر 29 عاما بأن الكثير من السوريين يبحثون عن الحماية في تركيا، ولكنهم سيعودون إلي وطنهم فور تأكدهم من أن البلاد تطهرت من العناصر الإرهابية وأن الأمان أصبح مضمونا.

وأضافت أنه يجب تطهير البلاد من هذه العناصر لضمان حياة طبيعية، وأنه لا أحد يريد أن يعيش في مكان حيث تنهال عليه الرصاصات في كل لحظة. واختتمت كلامها بأن كل ما تحلم به هو أن تحيا حياة طبيعية بلا خوف وبدون أن تشغل بالها بأمان أطفالها وهم يلعبون كرة القدم وأن هذا ليس بكثير لتحلم به.

والتقى وفد عسكري تركي مع وفد أمريكي الأربعاء الماضي لمناقشة تفاصيل إنشاء المنطقة الآمنة حيث اتفق الطرفان علي أن هذه المنطقة ستكون بمثابة "معبر السلام" وأنهما سيتخذان كافة الإجراءات اللازمة لإعادة توطين اللاجئين الذين شردتهم الحرب.

وعلقت "فانيسا تينكر" أستاذة علم الإجتماع بجامعة أنقرة والخبيرة في حل الصراعات على هذه الجلسة قائلة إنه بالرغم من الاجتماع التركي الأمريكي لإنشاء المنطقة الآمنة، فلا توجد حتي الآن معلومات عن ماهية هذا الاتفاق أو شروطه، وأنه يجب إعادة توطين اللاجئين القاطنين بتركيا بشكل دقيق ومنظم حتى لا يحدث تصادم بين المواطنين العرب والأكراد مما يسبب الاضطراب مرة أخرى.

وبحسب إحصائيات منظمة الأمم المتحدة، فقد بلغ عدد اللاجئين السوريين منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 2011 وحتي الآن 5.6 مليون لاجئ، حيث ضمت تركيا العدد الأكبر منهم وهو 3.6 مليون لاجئ، أما عن العدد الباقي فقد استضافه كل من لبنان والعراق والأردن ومصر.
AdvertisementS
AdvertisementS