ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

قفزة غير مسبوقة لـ جامعة القاهرة في التصنيف الصيني العالمي.. تقدمت 100 مركز.. وسياسات جامعة الجيل الثالث كلمة السر

السبت 17/أغسطس/2019 - 08:00 م
د. محمد الخشت - رئيس
د. محمد الخشت - رئيس جامعة القاهرة
ياسمين سامي
الخشت:
*نسير في الإتجاه الصحيح لتعزيز تنافسية خريجينا
*تحسين سمعة جامعة القاهرة علي المستوي الدولي أحد أسباب التقدم في التصنيفات العالمية
*سياسة زيادة معدل البحث العلمي كما وكيفًا كان لها أثر كبير


شهدت جامعة القاهرة هذا العام قفزة غير مسبوقة في التصنيفات الدولية للجامعات ابرزها تصنيف "شنغهاى" الصيني والذي يعد من اقوى التصنيفات العالمية، وله عدة معايير منها عدد الأبحاث العلمية المنشورة دوليًا في مجلات علمية مرموقة، مع عدد الأبحاث العلمية التي تم الاستشهاد بها والرجوع إليها كمرجع علمي،إضافة إلي عدد الحاصلين على جوائز نوبل من خريجيها وأساتذتها، والسمعة الدولية.

ونجحت جامعة القاهرة لأول مرة في تاريخ الجامعات المصرية في القفز مائة مركز والتواجد بين أفضل 301 إلى 400 جامعة على مستوى العالم في التصنيف الصيني العام" شنغهاي" لعام 2019، وهو إنجاز كبير للجامعات المصرية بمعدل تطور لجامعة القاهرة في عام واحد بلغ نسبة 20% عن الأعوام السابقة والتي تواجدت فيها الجامعة ضمن أفضل 500 جامعة على مستوى العالم.

واوضح الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة أن الإنجاز الذي تحقق من حيث التقدم الكبير في أقوي التصنيفات العالمية جاء نتيجة التخطيط الاستراتيجي والجهود المتنوعة لإدارة الجامعة وأساتذتها وباحثيها، موضحًا أن ترتيب الجامعة من أفضل 301 إلى 400 جامعة والقفز مائة مركز دفعة واحدة يعد إنجازا ونقلة نوعية كبيرة علي مستوي التصنيفات الدولية، وهو ما يؤكد أن المنظومة البحثية التي وضعتها الجامعة وتنفذها الآن تسير بخطى ناجحة ومميزة.

وأشار الخشت، إلى أن منظومة جامعة القاهرة للتصنيفات الدولية تعمل علي كافة الإتجاهات، حيث رصدت الجامعة ميزانيات كبيرة للإنفاق علي البحث العلمي ومكافآت للباحثين أصحاب الأبحاث العلمية المنشورة دوليًا، بالإضافة إلي خلق منافسة داخلية لأفضل كلية وأفضل قسم في معدل النشر الدولي، إلى جانب المجلات العلمية التي أصدرتها الجامعة بالتعاون مع المؤسسات الدولية الكبيرة والتي أصبحت لها شأن وثقل دولي علي رأسها مجلة "JAR" والتي صنفت الخامس عالميًا بعد مجلتي " نيتشر" و"ساينس" وذلك وفقًا لأحدث تصنيف للمجلات الأعلي تأثيرًا، فضلا عن المجلة المصرية للمعلوماتية التي جاءت بمعادل تأثير مرتفع، وإصدار أول مجلة دولية للعلوم الإنسانية والاجتماعية مع الـ"ايمرالد" البريطانية.

وأضاف الدكتور محمد الخشت، أن جامعة القاهرة كانت احيانا تحافظ على وجودها ضمن الجامعات العالمية المرموقة "قائمة أول 500 جامعة"، وتتطور الآن فأصبحت على رأس أول 300 جامعة عالمية.

فيما جاءت أول جامعة مصرية بعد جامعة القاهرة في التصنيف، بعدها بـ ٤٠٠ مركز، وهي جامعتا عين شمس والإسكندرية فى الترتيب من 701 إلى 800 جامعة، ثم جامعة المنصورة من 801 إلى 900 جامعة، ثم جامعة الزقازيق من 900 إلى 1000 جامعة؛ حيث يقوم التصنيف الصيني هذا العام على تصنيف 1000 جامعة حول العالم.

واوضح الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، تطبيق إدارة الجامعة لعدة إجراءات فى سبيل تحويلها لجامعة من الجيل الثالث، أدى لنتائج إيجابية، وهو ما عكسه تقدم الجامعة 100 مركز، لتحتل الترتيب 301 في تصنيف شنغهاي للجامعات لعام 2019 بين أفضل ألف جامعة في العالم، وهو يعتبر من أقوى التصنيفات العالمية للجامعات من حيث معاييره الصارمة.

وقال رئيس جامعة القاهرة، نفذنا عددًا من السياسات التى جعلت الجامعة تقفز لمراتب متقدمة فى التصنيفات العالمية، ومنها الارتقاء بالسمعة الأكاديمية للجامعة دوليًا، وبالتالي سمعة الجامعة ومكانتها الدولية، وهو ما ظهر مؤخرا في الخطاب الرسمي للسيدة فريناندا سبينوزا رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، مضيفا أن تقدم الجامعة في تصنيف شنغهاي والتصنيفات العالمية الأخرى سواء على المستوى العام أو على مستوى البرامج والتخصصات الأكاديمية، جاء نتيجة زيادة التعاون الدولي واختيار الجامعة من جانب جامعات عالمية مرموقة في برامج علمية مشتركة وشراكات بحثية، وإتاحة التبادل الأكاديمى والطلابي، إلى جانب زيادة الطلاب الوافدين، وإدخال برامج ونظم تعليمية جديدة بمعايير عالمية.

وتابع الدكتور محمد الخشت، نسير في الاتجاه الصحيح لتعزيز تنافسية خريجينا على المستويين الوطني والدولي ووفقا لموقعنا في التصنيفات الدولية، ومنها تقدم الجامعة بشكل كبير في التخصصاتالعلمية العالمية لعام 2018 في التصنيف الإنجليزي (QS)، وتصنيف شنغهاي للتخصصات.

وقال رئيس جامعة القاهرة، قمنا بعدة إجراءات لتحقيق هدف الوصول لجامعة من الجيل الثالث، واستقدام أساتذة أجانب، وزيادة الدرجات العلمية المشتركة، وعمل المشروعات البحثية مع جامعات متقدمة فى قضايا التنمية ودعم الاقتصاد القومى، إضافة إلى جهود الجامعة فى نشر التفكير النقدي وتطوير المناهج، والبدء فى إنشاء الفرع الدولي علي أساس الدرجات العلمية المشتركة مع الجامعات الأجنبية المرموقة.