ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

القصة الكاملة لسحب جائزة نيلى زاكس الأدبية من كاملة شمسي

الخميس 26/سبتمبر/2019 - 01:59 م
صدى البلد
Advertisements
جمال الشرقاوي
جدل كبير تشهده الساحة الثقافية العالمية، مؤخرًا، بعد رفض لجنة تحكيم جائزة "نيلى زاكس" الألمانية، منح الجائزة إلى الكاتبة كاملة شمسي، البريطانية من أصل باكستانى، رغم أنه وقع عليها الإختيار منذ البداية، لأن رواياتها تبنى جسورًا بين المجتمعات والثقافات، وعللت اللجنة السبب في سحب الجائزة موقفها من الكياني الصهيوني، علمًا بأن الجائزة سبق أن منحت لأسماء بارزة فى عالم الأدب والكتابة تروج أعمالهم للمصالحة والتسامح.

وأعلن اتحاد الناشرين العرب برئاسة محمد رشاد، تضامنه وتأييده للكاتبة كاملة شمسى التى حصلت على جائزة "نيلى زاكس" الألمانية، والتى تدعوا بكتاباتها إلى نصرة الشعب الفلسطينى بقضيته العادلة بعد أن كانت لجنة تحكيم الجائزة، قد أعلنت عن اسم الفائز النهائى وهى الكاتبة البريطانية من أصل باكستانى كاملة شمسى ورفض منحها الجائزة من اللجنة المنظمة بسبب موقفها تجاه القضية الفلسطينية.

وأوضح الاتحاد في بيانه: "أننا ندين القائمين على جائزة مفترض أنها تمنح لكتاب يدعون إلى التسامح والتصالح بين الشعوب، أن يسحبوا الجائزة من كاتبة بسبب موقفها المدافع عن الشعب الفلسطينى، ودعمها لحملة مقاطعة الكيان الصهيونى وسحب الاستثمارات منها، كما نعيب على القائمين للجائزة والتى تمنح لكتاب يدعون إلى التسامح والتصالح بين الشعوب، أن ترضخ للضغوط وتسحب الجائزة من كاتبة تمارس حقها في التعبير وإبداء الرأى".

وتابع الاتحاد إننا نعتبر أن موقف كاملة شمسى وسام شرف أكبر من الجائزة، شرف أن تدافع عن شعب يتعرض لوحشية من الكيان الإسرائيلى.

وأكدت كاملة شمسى موقفها فى مواجهة الكيان الصهيونى، رافضه ما أعلنه بنيامين نتنياهو عزمه ضم ثلث الضفة الغربية إلى الأراضى المحتلة بما يتعارض والقانون الدولى، وهذا الأمر تزامن مع قتل مراهقين فلسطينيين على يد قوات الاحتلال الصهيونى، مضيفة رغم هذا سُحبت منى الجائزة لدعمى حملة سلمية فى الأساس هدفها الضغط على حكومة الكيان الصهيونى.

كما صرحت كاملة شمسى لصحيفة الجارديان وأكدت رفضها ترجمة أعمالها إلى اللغة العبرية.

ودعا اتحاد الناشرين العرب إلى أوسع حملة تضامن من الكتاب والإعلاميين والناشرين والمهتمين بالثقافة وحرية الرأى، لأن الصمت على ما جرى يسهم فى قتل حرية الرأى، قائلا إننا إذ نعلن اعتزازنا بموقف كاتبة كبيرة تقف مع الحق العربى، ونعلن تضامننا، فإننا نعبر عن شجبنا للموقف الذى اتخذته لجنة الجائزة.
AdvertisementS
AdvertisementS