Advertisements
Advertisements

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
Advertisements
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

منى بو حمره تكتب : العنف الأسري‎

الأربعاء 09/أكتوبر/2019 - 08:44 م
صدى البلد
Advertisements
قال الله سبحانه وتعالى " وجعلنا بينكم مودة ورحمة " ، جعل الله عز وجل التعامل بين الناس جميعا وخصوصا بين أفراد الأسرة يقوم على المحبة والمودة وحسن التعامل خاصة بين الزوجين مما ينعكس تلقائيا على الأبناء بصورة مباشرة أو غير مباشرة ، وظهرت أمور سلبية لم تكن موجودة من قبل في مجتمعاتنا العربية أثرت على عاداتنا وتقاليدنا والتزاماتنا بقيمنا ودخلت ثقافات جديدة لم نعرفها من قبل ظواهر سلبية تتمثل في العنف الأسري.

وهناك أسباب مختلفة أدت إلى ذلك منها وجود شرخ كبير ومشادات واختلاف في الرأي بين أفراد الأسرة وكذلك الضغط النفسي والإحباط المتولد من طبيعة الحياة العصرية اليومية المتمثلة في الاستخدام السيئ للتكنولوجيا الحديثة والتشبه بأمور وأفعال وتصرفات خارج عاداتنا وتقاليدنا وكذلك الدوافع الاقتصادية والثقافات الدخيلة على مجتمعنا ولكننا في هذا الموضوع نركز على أفراد الأسرة ومتى يبدأ العنف في الأسرة والتي تبدأ في التربية والتنشئة الأساسية في حياة الطفل بأنه يرى مظاهر هذا العنف بين الأب والأم ثم يتنامى هذا العنف بداخله حتى يبني بفكره المتشدد والعنف والمشادات وعدم التفاهم ويضعها في تعامله مع الآخرين وهذا بسبب عدم خبرته وصغر سنه ونشأته التي خرج منها.

فيجب التحكم بموجات الغضب والمشاعر السلبية بين الزوجين خاصة أمام الأبناء حتى نساعدهم على تكوين شخصية إيجابية متزنة وعلاقات مستقبلية آمنة وسليمة داخل المنزل وخارجها وبذلك نكون وضعنا اللبنة الأولى في تكوين شخصية الطفل والشعور بالآمان مما يؤثر إيجابيا على المجتمع ككل فلابد أن يكون هناك حاجز بين أفكار وتصرفات الوالدين وبين معاملتهم لأبنائهم وترك الأمور السلبية ونشر الحب والمودة داخل البيت ، ليس فقط في النصح والإرشاد ولكن بأمثلة وتصرفات واقعية تطبق داخل المنزل وهذا يرجع لتكوين مجتمع مليء بالعلاقات الناجحة بين الناس ونشر الخير والحب بينهم.

فنجد أنفسنا في مجتمع آمن متحاب متمسك بالقيم والمبادئ التي أمرنا بها الله سبحانه وتعالى ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.

وختاما، للموضوع بقية لأنه يمس الإنسان ويمس فلذات أكبادنا لنأخذهم إلى الطريق الصحيح فلابد من نشر الحب والمودة والإحترام في حياتنا كونها الطريق الأسلم للتعامل بين الناس وخصوصا أفراد الأسرة حتى تنشأ أسرة آمنة ومستقرة وسوية تؤثر إيجابيا في المجتمع.
Advertisements
Advertisements