ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

بالاحتيال والخيانة.. أردوغان يستخدم سلاحا جديدا لمحاولة هزيمة الأكراد.. وسوريا الديمقراطية بين نارين صد الغازي ودفع الخائن

الأربعاء 16/أكتوبر/2019 - 09:30 ص
صدى البلد
Advertisements
محمد علي
  • تنظيم داعش يكثف الهجمات على قسد.. والجيش التركي يدمر شمال سوريا
  • الدواعش يبدأون انتقامهم من الأكراد بدعم أنقرة
  • مطالب عاجلة من المجتمع الدولي بوقف العدوان

كثف مقاتلو "داعش" هجماتهم على قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد من جنوب المنطقة المتمتعة بالحكم الذاتي في شمال سوريا، في الوقت الذي يقوم فيه الجيش التركي وجماعاته بالوكالة بقصف المواقع الكردية في الشمال من المنطقة، وهو الأمر الذي يجعل الأكراد بين مطرقة أردوغان وسندان داعش، بينما يهرب الآلاف من المدنيين (275 ألفا) من مناطق القصف التركي العشوائي، وفق ما ذكرت شبكة ردوا.

وقضت قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، آخر ضربة لداعش في مارس الماضي، منهية خمسة أعوام من إراقة الدماء من قبل المجموعة المتطرفة التي احتجزت آلاف المقاتلين من داعش بمن فيهم الأوروبيون والأمريكيون في معقلهم الأخير في باغوز، في محافظة دير الزور.

ومع إدخال قوات الدفاع الذاتي في مواجهة ضد الغزو التركي، زادت الخلايا النائمة التابعة لداعش من هجماتها على القوة الديمقراطية، وكان آخرها بالقرب من مخيم الهول حيث يحتجز عشرات الآلاف من عائلات داعش وأنصارها.

أثناء قيام المحتجزين بأعمال شغب داخل المخيم، استهدف المسلحون سيارة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية في محيط المخيم قبل أمس الأحد، مما أدى إلى مقتل وجرح عدد من المقاتلين الأكراد.

وقالت القناة الدعائية لداعش أمس، الاثنين، إن "جنود داعش" استهدفوا سيارة لقوات الدفاع الذاتى، بواسطة عبوة ناسفة بالقرب من صومعة الحبوب في الهول.

دعت قوات سوريا الديمقراطية المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته من خلال إعادة أكثر من 2000 مقاتل أجنبي محتجز حاليًا في شمال سوريا، لكنه لم يتلق أي رد.

وتمت إعادة عشرات الأطفال المولودين لعائلات داعش، لكن يبدو أن الدول الأوروبية غير مستعدة لتحمل مسئولية الكبار.

يتزايد الخوف في شمال سوريا مع استمرار الغزو التركي يسبب عدم الاستقرار وانعدام الأمن، حيث اضطرت قوات سوريا الديمقراطية إلى تحويل أولوياتها من احتواء داعش إلى مواجهة القوات المتطرفة المدعومة من تركيا والتي تغزو المنطقة الكردية.

وذكرت وسائل الإعلام الأمريكية أمس، الاثنين، نقلًا عن مسئول رفيع في الإدارة الأمريكية أن الوكلاء المدعومين من تركيا يخططون لإطلاق سراح سجناء داعش في المناطق التي استولوا عليها، وإلقاء اللوم على الأكراد.

واستهدف القصف والغارات الجوية التركية مناطق في محيط العديد من المعسكرات والسجون الكردية، حيث يحتجز المسلحون الأكراد مسلحو داعش الخطريين والمنتسبين إليهم.

وأوضح مسئولون أكراد أمس، الاثنين، أن 785 فردًا ينتمون إلى تنظيم داعش الإرهابي فروا من سجن واحد، ووصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الحادث بأنه "تضليل" من قبل القوات الكردية، وأن هذا ما هو إلا دعاية كردية لوقف المعركة.

ووصل القتال بين قوات سوريا الديمقراطية والجانب التركي إلى ريف منبج مساء الاثنين وسط وصول للقوات السورية، بينما حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنقرة من بلدة عين العرب كوباني، مسرح معركة 2014-2015 الكبيرة والفوز الأول على داعش، حيث قامت الحكومة الأمريكية ببناء قاعدة جوية مترامية الأطراف في منطقة كوباني ، تستخدمها الطائرات العسكرية الثقيلة.

وتشعر الدول الأوروبية بالقلق من الفوضى في شمال سوريا وإمكانية الإفراج عن الآلاف من مقاتلي داعش في أعقاب التوغل التركي.

وأدان المجلس الأوروبي الهجوم أمس، الاثنين، وأوقفت عدة دول صادراتها من الأسلحة إلى أنقرة، والإجراءات في هذا السياق مستمرة حتى اللحظة، والتصعيد الأوروبي الأمريكي والتحذير الصيني الروسي مستمر.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، اليوم، الثلاثاء، أن القوات التركية أحرقت منازل عدد من المواطنين بعد سرقتها في قرى تل تمر ورأس العين شمال سوريا.

وأضافت الوكالة السورية، أن القوات التركية قتلت مدنيين اثنين، بعد استهداف سيارتهما في قرية أبو صرة شمال عين عيسى بريف الرقة الشمالي.

وأشارت إلى أن قوات أردوغان سطوا على منازل المدنيين واعتدوا بالضرب على النساء في قريتي تل حلف والعزيزية بريف الحسكة الشمالي الغربي.

جاء ذلك بعدما بدأت القوات التركية، قصفا مدفعيا مكثفا على مدينة رأس العين، برفقة الفصائل الموالية لها على المدينة، وفق ما أعلنه المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وسبق أن أعلن أردوغان إصراره اليوم، الثلاثاء، على أنه سيواصل غزوه للمناطق الكردية ويشيد منطقة آمنة ينقل إليها السوريين على دفعات مليون ثم مليون، وذلك بينما مقاتلو داعش الإرهابي بحملة متطورة من الترهيب والاغتيال لأفراد مثل رؤساء القرى الذين هم أعين وآذان قوات الدفاع الذاتي الكردية في محافظتي دير الزور والرقة.

كما سبق أن ذكرت تقارير صحفية دولية، أن حكومة أردوغان سبق وتعاملت مع الدواعش وسهلت لهم العديد من الأمور التي تجعل تركيا متورطة في دعم الإرهاب.

وهو ما يعني أن خلايا داعش النائمة تنشط من جديد بفعل دعم أردوغان، وتقوم بعمليات انتقامية ضد الأكراد الذين هزموهم في مارس الماضي، وهو ما يشير إلى الورطة الكبرى التي يمر بها الأكراد نتيجة الغزو التركي، ونتيجة انسحاب أمريكا ورفع يديها من العملية.
AdvertisementS
AdvertisementS