ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

أسبوع على القتال في سوريا.. ومفوضية حقوق الإنسان تفيد بوقوع انتهاكات خطيرة من قبل ميليشيات موالية لتركيا.. بعضها يصل إلى جرائم حرب

الثلاثاء 15/أكتوبر/2019 - 10:31 م
 سيّدة تحمل طفلها
سيّدة تحمل طفلها مع استمرار نزوح العائلات من رأس العين
Advertisements
محمود نوفل
الأمم المتحدة تعدد جرائم اردوغان في الحرب علي سوريا:
-22 مدنيّا منهم صحفيان ورضيع حتى الآن هم حصيلة قتلى الحرب التركية علي سوريا حتي الأن
-الإعدامات الجماعية هي انتهاكات خطيرة وقد ترقى لجريمة حرب
-تركيا مسؤولة كدولة عن الانتهاكات التي تقوم بها الجماعات الموالية لها في شمال سوريا
-القوات التركية تستهدف محطات الكهرباء والماء والمخابز والمراكز الطبية


بعد مرور نحو أسبوع على اندلاع الأزمة في شمال شرق سوريا، رصد مكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان جانبا من الانتهاكات الخطيرة التي يتعرّض لها المدنيون وإذا صحّت المعلومات عن بعضها، فقد يرقى ذلك إلى جرائم حرب.

فقد قال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، روبرت كولفيل أن 22 مدنيّا،منهم صحفيان، ورضيع حتى الآن هم حصيلة قتلى من الجانبين خلال أول أسبوع من النزاع الذي اندلع في شمال شرق سوريا منذ بدء الهجوم التركي في التاسع من أكتوبر.

وبحسب المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، روبرت كولفيل، في تصريحات صحفية فإن المفوضية لا تزال تنتظر التحقق من صحة بعض هذه المعلومات ، إلا أن التقارير الواردة من الميدان أفادت بمقتل مدنيين وصحفيين خلال هجوم تركي على قافلة مركبات كانت تسير على الطريق السريع بين تل تامر ورأس العين يوم الأحد (13 أكتوبر)، وإصابة العشرات بجراح.

وأضاف كولفيل أنه وفق تقارير تركية، فقد قتل 18 مدنيّا في تركيا، بينهم رضيع يبلغ من العمر تسعة شهور، وذلك خلال تبادل القصف المدفعي وإطلاق القناصة الأكراد النار نحو الأراضي التركية.

وتطرق المتحدث باسم المفوضية إلى مقاطع الفيديو التي نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وتُظهر ما يبدو أنه إعدامات نفذها مقاتلون تابعون لأحرار الشرقية، الموالية لتركيا، في 12 أكتوبر.

وبيّنت المقاطع مقاتلين يصوّرون أنفسهم وهم يأسرون ثلاثة أكراد قبل إعدامهم على الطريق السريع بين الحسكة ومنبج واحد فقط من بين الثلاثة شوهد يرتدي زيّا عسكريا.

ودعا كولفيل إلى توفير الحماية للمدنيين والمقاتلين الأسرى على حدّ سواء وفق ما تكفله لهم حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، "كما أن الإعدامات الجماعية هي انتهاكات خطيرة وقد ترقى لجريمة حرب."

وقال كولفيل، "ربما تكون تركيا مسؤولة كدولة عن الانتهاكات التي تقوم بها الجماعات الموالية لها."

وأضح كولفيل أن المفوضية تواصل جمع المعلومات حول هذه الانتهاكات الخطيرة والتحقق منها، لكنّها أيضا تحثّ السلطات التركية على فتح تحقيق نزيه وشفاف ومستقل في الواقعتين، ومحاسبة المسؤولين إذ يمكن تحديد هويتهم بسهولة لأنهم يظهرون في مقاطع الفيديو وهم ينفذون الإعدامات.

وأعرب المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن الاستياء الشديد من الهجمات التي استهدفت منشآت طبية والتي تُعدّ عنصرا أساسيا مهمّا في تقديم الخدمات الطبية ومساعدة السكان خلال الصراع في سوريا.

وتابع "وصلتنا تقارير تفيد بوقوع خمس هجمات، إحداها في 11 أكتوبر تضررت إثرها أربع منشآت طبية بسبب قصف جوي ومدفعي على ما يبدو مصدره القوات التركية والقوات المسلحة الموالية لها في مناطق رأس العين وعين العرب وتل أبيض والمالكية، وفي اليوم التالي، تعرّض مركز طبي يديره الهلال الأحمر الكردي لأضرار بسبب قصف مباشر عليه."

وقد تلقى مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان معلومات تفيد بأن الأكراد نقلوا الأجهزة الطبية من الحسكة والرّقة بسبب القصف المكثف.

وأضاف كولفيل أن التقارير أيضا تفيد باستهداف محطات الكهرباء والماء والمخابز.

وفي المؤتمر الصحفي اليومي، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قدمت المساعدات لنحو 31،800 شخص ووزعت أغطية على حوالي 20،250 شخصا في مخيمات تؤوي النازحين وعلى 11،550 شخصا انتقلوا في مراكز مجتمعية في الحسكة وتل تامر.

وأضاف دوجاريك أن طواقم المفوضية قدّمت المساعدات الإضافية لأكثر من 50 ألف شخص في القامشلي ووزعت الأغطية البلاستيكية والمصابح على الآلاف.

ونقلا عن المنظمة الدولية للهجرة، أفاد دوجاريك بوصول مئات السوريين الأكراد إلى العراق بعد فرارهم من مناطق سكناهم في سوريا خلال الأيام القليلة الماضية.

وفي سياق متصل، يواصل برنامج الأغذية العالمي تقديم المساعدات رغم القصف المتواصل واستمرار موجة النزوح حيث أكد البرنامج أنه حتى الآن تم تقديم مساعدات غذائية إلى أكثر من 83 ألف شخص نزحوا من مناطق سكناهم في شمال شرق سوريا.

وأشار برنامج الأغذية العالمي إلى القدرة على الوصول إلى أكثر من 450 ألف شخص في شمال شرق سوريا وتوزيع طرود الطعام الجاهزة للأكل على النازحين.
AdvertisementS
AdvertisementS