ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

طلبات إحاطة أمام البرلمان.. معاناة خريجي دفعة صيدلة سنة 2018 من تأخر إعلان التكليف.. حل مشكلة تكافل وكرامة.. كوارث صحية تسببها الأدوات المدرسية

الثلاثاء 22/أكتوبر/2019 - 06:09 ص
مجلس النواب
مجلس النواب
Advertisements
فريدة محمد - ماجدة بدوى - محمود فايد
  • طلب إحاطة أمام "النواب" لحل مشكلة تكافل وكرامة في ملوي بالمنيا
  • طلب إحاطة عاجل من البرلمان بشأن كوارث صحية تسببها الأدوات المدرسية
  • طلب احاطة بشأن معاناة خريجي دفعة صيدلة سنة 2018 من تأخر إعلان التكليف

انطلاقا من الدور الرقابى لأعضاء مجلس النواب تقدم عدد منهم بطلبات احاطة لتوجيهها للوزارء المعنيين لاتخاذ الاجراءات اللازمة تجاهها، وجاءات طلبات الاحاطة كالتى،طلب بشأن مأساة الأهالي في ملوي بالمنيا من إشكاليات معاش تكافل وكرامة،طلب بشأن تسبب الأدوات المدرسية في كوارث صحية على الطلاب، دون تدخل من الجهات المعنية،طلب احاطة بشأن معاناة خريجي دفعة صيدلة سنة 2018 من تأخر إعلان التكليف.

فى البداية تقدم النائب عمرو غلاب، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة لرئيس مجلس الوزراء ووزيرة التضامن، بشأن مأساة الأهالي في ملوي بالمنيا من إشكاليات معاش تكافل وكرامة، وغيرها من العديد من محافظات مصر.

وتضمن الطلب أن الجميع يدعم خطوات الحماية الاجتماعية التي تقوم بها مؤسسات الدولة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتوازي مع برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي بدأت نتائجه الإيجابية تظهر بشهادات المجتمع الدولي ...إلا أن البيروقراطية التي لا نزال نعاني منها بالجهاز الإداري للدولة تصدر صورة سلبية بتعطيلها تحقيق مستهدفات برامج الحماية الاجتماعية لدي المواطنين وخاصة في ملف تكافل وكرامة.

وأكد غلاب أن الأهالي بمركز ملوي بمحافظة المنيا، والذين ينطبق عليهم شروط الحصول علي هذا المعاش، يعانون الكثير ويمثل لهم الأمر مأساة، حيث منهم من توقف معاشه بعد صرفه بدون أي مبرر رغم انطباق الشروط، ومنهم حصل علي موافقة المعاش والفيزا الخاصة بصرفه ولكن لم يتم صرف المعاش له منذ أكثر من سنة.. ومنهم من تقدم بأوراقه دون أي رد عليه مما يمثل الأمر لدي المواطنين حالة من الاستياء خاصة في ظل عدم الوضوح والشفافية من جانب وزارة التضامن في هذا الملف الذي مثل إشكاليات متعددة بمختلف المحافظات بسبب البيروقراطية.

ولفت عضو مجلس النواب عن محافظة المنيا إلى أنه يتقدم بطلب الإحاطة هذا للدكتور رئيس مجلس الوزراء والدكتورة وزيرة التضامن في شأن إشكاليات ومأساة معاش تكافل وكرامة بمركز ملوي بمحافظة المنيا علي أن يتضمن الرد بيان مكتوب بإحصائيات المستفيدين من هذا المعاش وأوضاع الحالات المتقدمة ومن لم يتم قبوله وأسباب ذلك.

ومن جانبه تقدم النائب محمد المسعود، عضو الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، بطلب إحاطة عاجل موجه لرئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم، بشأن تسبب الأدوات المدرسية في كوارث صحية على الطلاب، دون تدخل من الجهات المعنية.

وقال النائب في طلبه، إن الهيئة العامة للمواصفات والجودة المصرية، وضعت شروطًا قياسية خاصة بالأدوات المدرسية لاسيما الأقلام الكتابية، والتي اشترطت أن تكون مصنوعة من البلاستيك والحبر الخالص، ومادة ماصة من الألياف، وألا يحتوي على مواد مكسبة للطعم والرائحة وألا يحتوي على مواد سامة.

وأضاف أنه رغم حظر الهيئة من الأدوات المدرسية التي تحوي مكسبات لون أو طعم، إلا إنها لازالت تباع حتى العام الدراسي الحالي في المكتبات وعلى الأرصفة، منها المصنوع محليًا، وآخر مستوردًا.

ولفت إلى وقوع الكثير من أولياء الأمور ضحايا الأدوات المدرسية غير المطابقة للمواصفات، والتي يدخل في تصنيعها مواد ممنوعة من هيئة المواصفات والوجودة، وتُباع على الأرصفة وتؤدي بالأطفال إلى الإصابة بأمراض أو إدمان رائحتها، في غياب رقابة وزارة التربية والتعليم ومباحث التموين.

وشدد أن بعض الأدوات المدرسية يدخل في صناعاتها مواد ضارة بصحة الطفل سواء المستوردة أو التي يتم تصنيعها في الخارج، بداية من حقائب المدارس، نهاية بالممحاة وغيرها وتصيب الأطفال بحساسية وأمراض لا يدرك أولياء الأمور أن السبب فيها هو الأدوات المدرسية.

وأكد أن ضعف الرقابة على تلك الأدوات المدرسية غير المطابقة للمواصفات، هو السبب الرئيسي في انتشارها، ويجب على الجهات المعنية التدخل بحسم لحماية الطلبة من أخطار هذه الأدوات.


وفى سياق متصل ناقشت لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، برئاسة الدكتور محمد العمارى، طلب إحاطة مقدم من النائبة إلهام المنشاوى، بشأن معاناة خريجي دفعة صيدلة سنة 2018 من تأخر إعلان التكليف، مما يسبب لهم أزمة كبيرة.

وقالت النائبة إلهام المنشاوى، في كلمتها خلال الاجتماع، إنه كان من المفترض إصدار التكليف في شهر إبريل أو مايو السابق، وقد تقدم الخريجون بأكثر من شكوي لوزارة الصحة ولكن دون جدوي.

وتابعت: "لابد من وقف الفوضي في ملف التكليف والتسبب في معاناة الشباب الخريجين بكليات الصيدلة، فالتكليف ملزم وفقا للقانون، والصيادلة دورهم لا يقل عن الأطباء، وعنصر رئيسي في المنظومة الصحية، وكان لهم دورا كبيرا في تنفيذ المبادرات الصحية التي أطلقها رئيس الجمهورية مثل 100 مليون صحة للكشف عن فيروس سى وبعض الأمراض الأخري، فلو شايفين أن العدد كبير عدل القانون، ونبحث عن حلول خارج الصندوق للاستفادة من جهود وطاقة الصيادلة، أما الدفعات التي تخضع لقانون التكليف فالقانون يلزم بتكليفهم، ولابد من سرعة الانتهاء من تكليف دفعة 2018، لأن هؤلاء الخريجين يعانون أشد المعاناة".

وأضافت "المنشاوى"، أن دفعة 2019 التي تخرجت منذ 4 أشهر فقدت الأمل تماما، لأن الدفعة السابقة لها لم يتم إنهاء تكليفها حتي الآن، مشيرة إلى ضرورة التوقف عن إحباط الخريجين والطلاب بكليات الصيدلة.
AdvertisementS
AdvertisementS