ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

واقع أغرب من الدراما.. كيف واجهت فتاة إيزيدية مغتصبها الداعشي بعد 5 سنوات من الإهانة والاستعباد| فيديو

السبت 30/نوفمبر/2019 - 06:46 م
الفتاة الايزيدية
الفتاة الايزيدية والإرهابي
Advertisements
أحمد سالم
أشواق حجي.. فتاة إيزيدية من العراق ساقها القدر إلى الأسر فوقعت في براثن تنظيم داعش الإرهابي، لتصبح فريسة سهلة لعناصره في العراق، وقت أن كان عمرها 14 سنة منذ 5 سنوات.

الأقدار أيضا هي من نجّت الفتاة من بين أيدي التنظيم بعد أن ظنت ان حياتها ستنتهي بين الاستعباد والذل والاغتصاب في معسكرات الإرهاب رغما عنها، حتى تبدلت الأدوار وتمكنت الفتاة من النجاة والعودة إلى أهلها.

وبعد مقتل زعيم تنظيم داعش الإرهابي تبدلت الأدوار في موقف غريب حيث تم القبض على العنصر الإرهابي الذي اغتصب الفتاة أشواق حجي، وحضر أمامها بزي الأسير مطأطئ رأسه أمامه لتقف الفتاة في موقف عتاب بطعم الثأر أمام الإرهابي قائلة "إرفع رأسك وانظر إلي".

لم يتحمل الإرهابي النظر الى عين الفتاة طيلة وقوفه أمامها وظل ينظر إلى الأرض بينما أكملت الفتاة حديثها وهي في حالة انهيار "كان عندي 14 سنة عندما اغتصبتني ومارست بحقي كل أنواع الظلم والإذلال، أنت كسرتني ودمرت حياتي و حطمت احلامي".

وبنبرة المنتقم قالت أشواق حجي للمغتصب " اليوم عش نفس إحساس القهر والذل والوحدة كما عشت أنا".

في نهاية حديثها لم تتحمل أشواق حجي أن تقف أكثر من ذلك أمام الداعشي فوقعت على الأرض بعد أن أغمى عليها وانتهى الفيديو عند هذا المشهد.

القصة تبدو في تفاصيلها درامية، لكن الواقع ساقها بهذا الشكل وهذه الطريقة من خلال منشور مراد إسماعيل الناشط الايزيدي وشقيق نادية مراد التي تعرضت للسبي أيضا قبل ذلك على يد تنظيم داعش.

ونادية هي نفس الفتاة التي تمكنت من الهرب من التنظيم إلى ألمانيا ودشنت حملة كبرى لدعم الإيزيديين ومحاولة انقاذهم من التنظيم الإرهابي وحصلت على جائزة نوبل للسلام العام الماضي.

ردود الأفعال تباينت حول القصة التي ضارت الأكثر تداولا في العراق، ما بين مهنئ للفتاة التي أخذت حقها من مغتصبها وما بين شامت في التنظيم الذي تسقط عناصره يوما بعد الآخر بعد مقتل زعيمه.
Advertisements
AdvertisementS