ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

حكم نسيان رفع الإصبع في التشهد .. الإفتاء توضح| فيديو

الجمعة 13/ديسمبر/2019 - 03:33 ص
حكم نسيان رفع الإصبع
حكم نسيان رفع الإصبع في التشهد
Advertisements
عبدالله سليم
ورد سؤال لدار الإفتاء حول حكم نسيان رفع الإصبع في التشهد .. قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء، إن رفع إصبع السبابة في التشهد له عدة صور بحسب اختلاف المذهب الفقهية، مشيرًا إلى أن هناك من يرى الإشارة بالسبابة إلى الأمام طوال التشهد مع تثبيت الإصبع.

وأضاف«عويضة»عبر فيديو البث المباشر لدار الإفتاء على صفحتها الرسمية على فيس بوك، ردًا على سؤال: ما حكم نسيان رفع الإصبع في التشهد ؟ أن بعض المذاهب أيضًا يرى تحريك إصبع السبابة طوال التشهد، لافتًا إلى أن منهم من قال بتحريك يمينًا وبسارًا حركة دائرية، وآخرين يرون تحريكه إلى الأعلى وإلى الأسفل.

وأكد أن من نسي رفع إصبع السبابة أثناء التشهد فلا شىء عليه، موضحًا أن صلاته صحيحة وأن جميعها هيئات للصلاة لا يترتب على الالتزام بها وترك غيرها من الهيئات؛ بطلان الصلاة.

تحريك السبابة في التشهد
كان الدكتور أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء، قد قال إن المذهب الشافعي في الصلاة يقول بقبض أصابع اليد اليمنى على الفخذ، عدا إصبع السبابة أو«المسبحة» فإن المصلي يرسلها.

وأشار الدكتور أحمد ممدوح عبر فيديو بثته دار الإفتاء على يوتيوب ردًا على سؤال عن: كيفية تحريك السبابة في التشهد، إلى أن الشافعية يرون أن رفع إصبع السبابة يكون عند قول المصلي "إلا الله" في قوله "أشهد أن لا إله إلا الله" ويظل رافعا حتى نهاية التشهد قبل الصلاة الإبراهيمية.

حكم حركة الإصبع في التشهد
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال عبر الموقع الإلكتروني، نصه: «ما حكم تحريك الإصبع في التشهد؟».

وأجابت «الإفتاء» بأن الفقهاء متفقون في الجملة على أنه يُسَنُّ للمصلي أن يشير بسبابته أثناء التشهد دلالةً على التوحيد والإخلاص، لافتةً إلى اختلافهم في كيفية قبض اليد والإشارة، وخلافهم في الأفضلية لا في الجواز.

واستدلت بما ورد في السنة المشرفة أكثر من هيئة لذلك، ومن الفقهاء من يكتفي بالإشارة بالإصبع عند التشهد، ومنهم من يستحب مع إشارة الإصبع تحريكها، مؤكدة أن كل ذلك من سنن الهيئات التي لا ينبغي أن تكون على حساب الخشوع في الصلاة.

حكم تسييد النبي في التشهد الأخير للصلاة
قال الدكتور علي فخر، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، إنه لا مانع من قول المصلي في تشهد الصلاة الأخير: «اللهم صل على سيدنا محمد» بدلًا من «اللهم صل على محمد».

وأضاف فخر في فيديو البث المباشر لدار الإفتاء على صفحتها الرسمية على فيس بوك، ردًا على سؤال: ما حكم قول سيدنا محمد في الصلاة؟ أن حديث: «لا تسيدوني في الصلاة» يدل على كمال أدب النبي صلى الله عليه وسلم، متسائلًا: «هل كمال أدب النبي يمنعنا من أن نكون مؤدبين معه؟».

كان الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، قد ذكرإنه لا بأس من تقديم اسم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بـ«سيِّدنا» في التشهد؛ لما في ذلك من كمال الأدب مع حضرته صلى الله عليه وآله وسلم، ولقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ» رواه مسلم.

وأضاف جمعة في فتوى له أن تسييد النبي صلى الله عليه وسلم؛لا يتنافى مع الامتثال المأمور به شرعًا؛ إذ الأدبُ هو عين الامتثال وحقيقته.
Advertisements
Advertisements
Advertisements