تعتبر القهوة العربية المشروب الرسمى فى دواوين ومجالس قبائل بدو سيناء طوال ليالى رمضان، والتي إعدادها على نار الحطب.
ويحرص أبناء القبيلة كغيرهم من أبناء البادية على صناعة القهوة كمشروب رسمى لمن يتواجدون داخل المجلس من الأبناء والأقارب والجيران والضيوف.
ويقول سليمان العياط، باحث في التراث السيناوي، إن عملية إعداد القهوة تتم يوميا قبل حلول موعد الأفطار بنحو ساعة، حيث يشارك الشباب في توفير الحطب الذي ندر وجوده نسبيا هذه الأيام، حيث تتم عملية إشعال النار فى الحطب. قبل أن يتولي أحد المختصين صناعة القهوة.
ويتم بتحميص حبوب البن، ثم طحنها فى الأداة المخصصة لذلك بمقدار ما يكفى ضيافة ليلة كاملة ، حيث يتم غلى الماء على النار وإضافة القهوة بمعايير محددة، ثم نقلها للدلال المخصصة لتسكب منها فى الفنجاينن وتقديمها للمشتاقين إليها.
وأكد أن أبناء بدو سيناء متمسكين بهذه العادة مهما انتقلوا من مكان إلى آخر، فهي من العادات الأصيلة التي توارثوها جيلا بعد جيل.
ويعتبر من العيب عند البدو، أن تقدم القهوة باليد اليسرى، ويتوجب على "المقهوى" وهو من يقوم بتقديم القهوة باليد اليمنى، ويتناولها الضيف باليد اليمنى أيضا، ثم يلف القائم بصب القهوة "المقهوى" مرة ..مرتان ..ثلاث.
وهناك مسميات لكل فنجان يقدم فى كل مرة من الثلاث مرات، وهى الفنجان الأول يسمى هيف، والثانى كيف، والثالث جلالة الضيف.. وإذا اكتفى الرجل هز فنجانه بيمينه فى المرة الأولى أو الثانية أى أنه اكتفى.
وقال محمد سالم أحد تجار الأدوات المنزلية فى مدينة العريش، إن أبناء القبائل البدوية فى شمال سيناء، لديهم اهتمام خاص بشراء "بكارج القهوة" النحاسية منها التى تتحمل قوة النار، وهذه تتم صناعتها فى ورش خاصة فى القاهرة.
اقرأ أيضا
على خطى طه حسين.. مرشح من ذوي الاحتياجات الخاصة لرئاسة جامعة العريش.. يمتلك رؤية للنهوض بالتعليم.
https://www.elbalad.news/4307919
ويحرص أبناء القبيلة كغيرهم من أبناء البادية على صناعة القهوة كمشروب رسمى لمن يتواجدون داخل المجلس من الأبناء والأقارب والجيران والضيوف.
ويقول سليمان العياط، باحث في التراث السيناوي، إن عملية إعداد القهوة تتم يوميا قبل حلول موعد الأفطار بنحو ساعة، حيث يشارك الشباب في توفير الحطب الذي ندر وجوده نسبيا هذه الأيام، حيث تتم عملية إشعال النار فى الحطب. قبل أن يتولي أحد المختصين صناعة القهوة.
ويتم بتحميص حبوب البن، ثم طحنها فى الأداة المخصصة لذلك بمقدار ما يكفى ضيافة ليلة كاملة ، حيث يتم غلى الماء على النار وإضافة القهوة بمعايير محددة، ثم نقلها للدلال المخصصة لتسكب منها فى الفنجاينن وتقديمها للمشتاقين إليها.
وأكد أن أبناء بدو سيناء متمسكين بهذه العادة مهما انتقلوا من مكان إلى آخر، فهي من العادات الأصيلة التي توارثوها جيلا بعد جيل.
ويعتبر من العيب عند البدو، أن تقدم القهوة باليد اليسرى، ويتوجب على "المقهوى" وهو من يقوم بتقديم القهوة باليد اليمنى، ويتناولها الضيف باليد اليمنى أيضا، ثم يلف القائم بصب القهوة "المقهوى" مرة ..مرتان ..ثلاث.
وهناك مسميات لكل فنجان يقدم فى كل مرة من الثلاث مرات، وهى الفنجان الأول يسمى هيف، والثانى كيف، والثالث جلالة الضيف.. وإذا اكتفى الرجل هز فنجانه بيمينه فى المرة الأولى أو الثانية أى أنه اكتفى.
وقال محمد سالم أحد تجار الأدوات المنزلية فى مدينة العريش، إن أبناء القبائل البدوية فى شمال سيناء، لديهم اهتمام خاص بشراء "بكارج القهوة" النحاسية منها التى تتحمل قوة النار، وهذه تتم صناعتها فى ورش خاصة فى القاهرة.
اقرأ أيضا
على خطى طه حسين.. مرشح من ذوي الاحتياجات الخاصة لرئاسة جامعة العريش.. يمتلك رؤية للنهوض بالتعليم.
https://www.elbalad.news/4307919