AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

لقطات حية من معركة الواحات ولحظة القبض على الإرهابي الليبي عبد الرحيم المسماري.. شاهد

السبت 23/مايو/2020 - 11:36 م
ارهابي الواحات
ارهابي الواحات
Advertisements
كـريـم الـخـطـيـب
عرضت قناة ON لقطات حية من معركة الواحات ولحظة القبض علي التكفيري عبد الرحيم المسماري، حيث نحجت قوات مكافحة الإرهاب بقطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية إلقاء القبض على العنصر الأجنبي في معركة الواحات.

روى الإرهابي عبد الرحيم محمد عبد الله مسماري "ليبي الجنسية" أحد المشاركين في ارتكاب الجريمة الإرهابية التي وقعت بطريق الواحات، تفاصيل رحلة خروجه من ليبيا مع قائد التنظيم الإرهابي أبو حاتم لتنفيذ عمليات إرهابية في مصر.

إقرأ ايضا

وقال الإرهابي "خرجنا من درنة بعد الظهر وكان معنا سيارتان "دفع رباعي" قديمتان، وكان التسليح عبارة عن 2 مدفع عيار 14.5 مضاد للطائرات و2 آر بي جي، وصواريخ سام، وأسلحة رشاشة".

وأضاف الإرهابي في حواره مع الإعلامي عماد أديب ببرنامج «انفراد» على قناة «الحياة»، أن تلك الأسلحة أحضرها قائد التنظيم أبو حاتم بعلاقاته الجيدة مع باقي قادة التنظيمات الجهادية، ومنح تلك الأسلحة يكون بمثابة صدقة جارية للجهاد في سبيل الله.

إقرأ ايضا

وأشار إلى أن العناصر المشاركة كانت 14 عنصرا واشتبكوا مع قبيلة ليبية على الحدود الليبية كانت مكلفة بحماية الحدود من قبل حفتر، وتم الحصول على بعض الأسلحة منهم بعد القضاء عليهم.

ولفت الإرهابي إلى أن الصحراء التي عبروا منها كانت قاحلة وأبو حاتم كان يصفها بأنها مهلكة لجيوش العالم، واستغرقوا شهرل و15 يوما حتى وصلوا للحدود المصرية بسبب بعض الأعطال التي تعرضت لها السيارات.

وأوضح الإرهابي أنهم تمركزوا في عدة أماكن في مصر من بينها قنا وسوهاج وأسيوط، وكان ذلك في المناطق الصحراوية ولم يقتربوا من المناطق المدنية على الإطلاق، وأحد العناصر عندما حاول نزول المدينة للحصول على مؤن لم يعد إليهم، وبعدها استقروا في منطقة الواحات.

وكشف أنه بعد الاستقرار في منطقة الواحات التقوا مع جماعة تتفق معهم في الأفكار، ووفروا لهم المؤن والبنزين والطعام والمياه، لافتا إلى أن شخصا يدعى "بوكا" هو من كون تلك المجموعة لتوفير الدعم اللوجيستي لهم، إضافة إلى أن موقع منطقة الواحات كان حساسا.
Advertisements
AdvertisementS