AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

«عمال مصر» يحتفلون بالذكرى 47 لنصر أكتوبر.. مؤتمر جماهيري في المؤسسة يعلن 10 رسائل عاجلة للدولة.. قواتنا المسلحة أعطت درسا نموذجيًا يحتذى به في فنون الحرب والقتال وإدارة المعارك

الأحد 18/أكتوبر/2020 - 02:59 م
صدى البلد
Advertisements
محمد غالي

 * كل المساندة من «جنود الإنتاج» للدولة في مواجهة التحديات

* درع الأداء المتميز وخدمة الوطن لشيخ الأزهر ولقداسة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية

* تكريم أسر الشهداء وقيادات عمالية ومشاركين في حرب 73

* جولة في معرض للمشروعات الصغيرة..وفرق فنية تغني من أجل مصر

 


شهدت المؤسسة الاجتماعية بشبرا الخيمة والتابعة للاتحاد العام لنقابات عمال مصر، مساء أمس، مؤتمرًا جماهيريًا، للاحتفال بالذكرى 47 لحرب أكتوبر المجيدة، نظمه الاتحاد العام لشباب العمال برئاسة محمد وهب الله، تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة.


أكد المتحدثون أن هذا المؤتمر يأتي ليؤكد أن تلاحم الشعب وفي القلب منه العمال مع جيشه الباسل، وقيادته السياسية الوطنية يحقق الانتصارات، كما أنه فرصة لإبراز دور الملايين من عمال مصر في الوقوف بجانب دولتهم في مواجهة جميع التحديات.


بدأ الاحتفال، والمؤتمر باستقبال المشاركين من فرقة الموسيقى النحاسية بالمحلة الكبرى، وزيارة لمعرض الفتيات والحرف اليدوية، ثم الافتتاح بتلاوة ما تيسر من القرآن الكريم، وكلمة الافتتاح من الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال مصر، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاجتماعية العمالية، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العام لشباب العمال محمد وهب الله، وكلمات كبار الضيوف وعلى رأسهم رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر جبالي المراغي، ثم النائبة سولاف درويش، وإيمان جابر وكيلة وزارة الشباب والرياضية نائبة عن وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، ونهاد العلوي وكيل وزارة ممثلا عن وزير القوى العاملة محمد سعفان، ثم ابونا سرجيوس شحاتة ممثلا عن الكنيسة.


وشارك أحمد ماهر ممثلا عن وزارة الاستثمار، وولاء أحمد سعد مرشحة مجلس النواب، ووفد من الكنيسة يضم أبونا سرجيوس شحاتة، والقس ارميا مكرم عن الكنيسة الأرثوذكسية، والقس سعيد عيد عن الكنيسة الإنجيلية، وفيفيان شاكر صموئيل رئيس لجنة الخدمات بالاتحاد العام للنقابات المهنية، ومروان عبدالحميد نائب رئيس اللجنة العليا للشباب.


وأهدى المؤتمر درع الأداء المتميز وخدمة الوطن ل شيخ الأزهر أحمد الطيب، وقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وكذلك تكريم اسر الشهداء، ومشاركين في حرب أكتوبر، وقيادات عمالية، أبرزهم: رئيس اتحاد عمال مصر جبالي المراغي، والنائبة سلاف درويش، واللواء عبدالحميد الهجان محافظ القليوبية، ومحمد سعفان، وزير القوى العاملة، واشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والعقيد وائل فرج المستشار العسكري لمحافظة القليوبية، والفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، واللواء محي نوح لدوره البطولي في حرب ١٩٧٣، وإيمان عبدالجابر وكيل وزارة الشباب والرياضة، وتكريم أسر الشهداء الشهيد خالد مغربي والشهيد إبراهيم الرفاعي، وتكريم بعض من العاملين بالمؤسسة العمالية ومدرسة مصر الخاصة، وتكريم بعض الإعلاميين بالمؤسسة، ومن بينهم مي مجدي المسؤول الإعلامي للمؤسسة الاجتماعية العمالية.


*الكلمة الافتتاحية:

بدأ الاحتفال بالكلمة الرئيسية من الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال مصر، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاجتماعية العمالية، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العام لشباب العمال محمد وهب الله، أكد في بدايتها على أن هذا المؤتمر ينعقد في بيت من بيوت العمال، وهو المؤسسة الاجتماعية العمالية التي أهداها الزعيم الراحل جمال عبدالناصر إلى الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، موجها التحية إلى رجال القوات المسلحة الذين لا يزالوا يرابطون مع إخوانهم من رجال الشركة الباسلة لحماية الوطن، معلنا عن الاستعدادات الجارية للتجهيز للمؤتمر الدولي لشباب العمال في مصر والذي يهدف إلى حوار اجتماعي بين أصحاب الأعمال والعمال، والوقوف امام العقبات التي تواجه الاستثمار، كما أعلن وهب الله إلى منح عضوية مجانية مدى الحياة في المؤسسة الاجتماعية العمالية لأسر الشهداء ممن شاركوا في حرب أكتوبر المجيدة، وخصم 50% على العضوية لجميع النقابات العمالية، وللعمالة غير المنتظمة.


ثم بدأ وهب الله كلمته الرسمية بتلاوة فقرة من حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الاحتفال بالذكرى 47 لحرب أكتوبر، وقوله:«لا يخفى عليكم أن الأطماع في مصر لم تنته، وأن التهديدات وإن تغيرت طبيعتها، فإن خطورتها لم تقل، وما حققته مصر خلال السنوات القليلة الماضية على طريق تحقيق الأمن وترسيخ الاستقرار لهو إنجاز يشهد به العالم لنا. فالحفاظ على أمن وطنٍ كبيرٍ بحجم مصر في منطقةٍ صعبةٍ وعالمٍ مضطربٍ لهو بلا شكٍ أمرٌ يستوجب منا التوقف أمامه باعتباره شاهدًا على تفرد وصلابة هذا الشعب وقدرة قواته المسلحة ومؤسسات دولته، لتنتقل مصر إلى نهج التنمية الشاملة المستدامة باعتباره الطريق نحو المستقبل اللائق بشعب مصر وأؤكد لكم، أن مستقبل الأوطان لا تصنعه الشعارات والمزايدات، ومقدرات الشعوب لا يمكن أن تترك عرضةً للأوهام، والسياسات غير المحسوبة، ونحن في مصر نجدد العهد على مواصلة العمل من أجل صون كرامة هذا الوطن والمضي قدمًا في طريق البناء والتنمية والتعمير والسلام.»


وقال وهب الله: «أردت أن أبدأ كلمتي بالفقرة السابقة التي جاءت في مقدمة كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي في الذكرى الـ47 لانتصارات أكتوبر، والتي ألقاها سيادته منذ أيام قليلة لتكشف لنا أن الحروب لم تنته بعد، ولكنها تأخذ أشكالًا مختلفة، وتكشف لنا حجم المؤامرات المستمرة ضد مصر، وحجم الوعي الذي تمتلكه القيادة السياسية، وقواتنا المسلحة في إطار المتابعة، وخطط المواجهة بوعي وحكمة، فتحية خالصة من الملايين من عمال مصر إلى رئيسنا البطل، وقواتنا المسلحة الباسلة في الذكرى 47 لنصر أكتوبر المجيد».


وعن ذكرى أكتوبر قال «وهب الله»:«إنها ذكرى عزيزة على كل مصري وعربي، حيث تحتفل مصر خلال هذه الأيام بالذكرى 47 لانتصار الجيش المصري العظيم على قوات الاحتلال الإسرائيلي في حرب 1973، الذي أعطت فيها قواتنا المسلحة درسا نموذجيا يحتذى به في فنون الحرب والقتال وإدارة المعارك من خلال التكتيك القتالي والتخطيط الاستراتيجي والقيادة الرشيدة، وقدم فيها أبناء مصر البواسل وفي القلب منهم العمال»جنود الإنتاج«أرواحهم ودماءهم فداءً للوطن من أجل استعادة الأرض واسترداد الحق، فسطروا أروع صفحات البطولة في ملحمة تاريخية رائعة شهد لها العالم أجمع، ما جعلها مادة للدراسة في جميع المعاهد العسكرية في العصر الحديث»، فقد أسفرت حرب أكتوبر 1973، عن نتائج مباشرة على الصعيدين العالمي والمحلي من بينها:تغيير المعايير العسكرية في العالم شرقًا وغربًا، وتغيير الاستراتيجيات العسكرية في العالم، والتأثير على مستقبل كثير من الأسلحة والمعدات، وعودة الثقة للمقاتل المصري والعربي بنفسه وقيادته وعدالة قضيته، وتجلت الوحدة العربية في أروع صورها، والتي تمثلت في تعاون جميع الدول العربية مع مصر، بالإضافة إلى أنها جعلت من العرب قوة دولية لها ثقلها ووزنها، وفتحت باب التنمية والتعمير في جميع ربوع مصر بما فيها سيناء الحبيبة.«


وحول دور وموقع «عمال مصر» من ذكرى أكتوبر والأوضاع الراهن قال وهب الله أنه مع بداية الشهر الجاري شارك الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، ونقاباته العامة، ومؤسساته الاجتماعية والثقافية، واتحادات المحلية في جميع المحافظات، ممثلًا عن 25 ملايين عامل مصر، في احتفالية القوى الوطنية، بالذكرى 47 لنصر أكتوبر المجيد، واليوم تشهد المؤسسة الاجتماعية هذا المؤتمر العمالي الذي يشارك فيه ممثلي العمال، والعمال من جميع الأعمار.


وأوضح وهب الله أن كل هذه المشاركات الهدف منها التأكيد على مجموعة من المبادئ والرسائل العاجلة وهي:

«1»: نهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي، ووزير الدفاع، القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول محمد زكي بمناسبة ذكرى أكتوبر التي تحقق فيها النصر والعبور.

«2»: نؤكد على أن احتفالاتنا بهذا النصر هي استمرار للدور التاريخي والوطني للعمال في مساندة الدولة في معركة التنمية، ولمواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

«3» نفوض الرئيس والقوات المسلحة باتخاذ ما يلزم لحماية أمننا القومي في الداخل والخارج.

«4»: 25 ملايين عامل يقفون صفًا واحدًا ضد دعاة الهدم والتخريب والإرهاب الذين يعيثون في الأرض فسادًا وإفسادا.

«5»:نؤكد على أن- 30 يونيه ثورة حقيقية كانت «طوق النجاة» أنقذت البلاد من حكم جماعة الإخوان الإرهابية.

«6»:نعلن استمرارنا في العمل وزيادة الإنتاج، وأن عمالنا يمتلكون من الوعي ما يكفي لمواجهة الشائعات المغرضة، وحروب الجيل الرابع المشبوهة.

«7»:نساند سياسة الدولة المصرية التي تسير على قدم وساق من أجل إقامة المشروعات العملاقة التي ترفع الإنتاج وتوفر فرص العمل.

«8»:نؤكد على أن حديث الرئيس عن النهوض بالشركات العامة وحماية القطاع العام يطمئننا ويثلج صدورنا، ويثبت أقدامنا على الطريق الصحي.

«9»:نشيد بتوجيهات مد صرف منحة العمالة غير المنتظمة المتضررة من «كورونا».

«10»:نؤيد جميع السياسات الخارجية، ونؤكد على أن القيادة السياسية تواجه التحديات الخارجية بحكمة ووعي خاصة ملفي سد النهضة والأزمة الليبية.



*دور العمال:

ثم تحدث جبالي المراغي رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر بكلمة ترحيبية أكد خلالها على أن هذا الاحتفال يقام في الجناح الاجتماعي لاتحاد عمال مصر، مؤكدا على دور العمال في التنمية والإنتاج على مر العصور، وفي الحروب، وإقامة المشروعات العملاقة، باعتبارهم شركاء أساسيين في الوطن، واصفًا إياهم بالعمود الفقري للوطن الذين شاركوا في جميع الحروب حتى تحقق النصر، كما شاركوا في ثورة 30 يونيو حتى رحلت الجماعة الإرهابية، كما شاركوا في بناء المصانع والشركات والمشاريع القومية من أجل زيادة الإنتاج وتحقيق التنمية..قائلا: «العمال هما اللي شايلين البلد»، مشيرًا أنهم وقفوا وسيقفون ضد الظلم وضد كل من يحارب هذا البلد، مؤكدا على استمرار الاتحاد العام لنقابات عمال مصر في الدفاع عن حقوق العمال المشروعة.


من جانبها تحدثت سولاف درويش عن التحديات التي تواجه مصر من أزمات وتحديات داخلية وخارجية، مثمنة دور العمال في مساندة ودعم الدولة لمواجهة تلك التحديات..ثم رصدت إيمان جابر وكيلة وزارة الشباب والرياضة نتائج حرب أكتوبر، وكيف أنها أعادت للأمة كرامتها وعزتها، وكيفت ضربت فيها العسكرية المصرية أروع الامثلة في التحدي والتخطيط السليم حتى تحقق النصر..وتحدث نهاد العلوي وكيل وزارة القوى العاملة، مؤكدا أن حرب أكتوبر المجيدة فتحت باب النصر والتنمية وإقامة المشروعات التي توفر فرص العمل، وتحقق التنمية لمصر.


ثم تحدث أبونا سرجيوس شحاتة عن الكنيسة المصرية، متطرقًا إلى قوة الدولة المصرية وأن كل الانتصارات تتحقق طالما هناك تكاتف بين مؤسسات الدولة، مشيدًا ومشيرًا إلى الوحدة الوطنية التي تتجلى هنا في مصر، وقال إن بهذه الوحدة سنواجه كل الحروب.


ثم تحدث مروان عبدالحميد نائب رئيس اللجنة العليا للشباب موضحًا أن هذا الاحتفال ينعقد في قلعة من قلاع الأسود، وهي بيت من بيوت العمال التي تواصل الدفاع عن حقوق العمال المشروعة، موضحًا أن عمال مصر يقفون صفًا واحدا خلف دولتهم لحمايتها من جميع أنواع الحروب، وكذلك المشاركة في معركة التنمية، موضحًا أن حرب البناء والتعمير والتنمية، هي عبور جديد، يتحقق فيه النصر يوما بعد يوم.

AdvertisementS