قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حقيقة مقولة "أول خلق الله النور المحمدي".. أمين الفتوى يوضح

اتباع الطرق الصوفية
اتباع الطرق الصوفية
0|محمود ضاحي

قال الشيخ محمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن مقولة أن" أول خلق الله النور المحمدي" ليس من أقوال الصوفية لكن هذا الكلام قاله خير البرية في حديث رواه الإمام أحمد "كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث وفي رواية أول الناس في الخلق .

وأضاف أمين الفتوى خلال البث المباشر عبر الصفحة الرسمية للدار، أن هذا الأمر مقرر في الأحاديث النبوية ونص عليه العلماء.

وأوضح: أول ما خلق الله في عالم الأنوار هو الحبيب المختار وهو سبب الوجود لكل موجود وباب الخير لكل الخلق وألف في ذلك الإمام تقي الدين السبكي تمام المنة في قوله لتؤمنن به ولتنصرنه.


وقال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق عضو هيئة كبار العلماء بالازهر ، إن سيدنا رسول الله ﷺ كان طاقة حب لا نهائية استطاع أن يستوعب الخلق ، كان يحب الجماد، ويحب النبات، ويحب الحيوان، ويحب الناس ، وكان الناس كلهم يحبونه.


وأضاف جمعة عبر فيسبوك : كان أبو بكر وهو في الهجرة يتقدمه خوفًا عليه أن يأتي أذى من قِبَل وجهه، ثم يسير خلفه يحمي ظهره ثم عن يمينه ثم عن شماله يتدله فيه تدلُه الأم بولدها، كان يحبه، وكثيرٌ من الناس تقرأ نصوصًا الآن في البخاري ومسلم لا يفهمونها لأنهم لا يعرفون كيف كان الصحابة يحبون سيدنا رسول الله ﷺ ، كانت أم سُليم بنت ملحان (أم أنس) أول ما يأتي المدينة تأتي بفلذة كبدها أنس بن مالك وتجعله خادمًا لسيدنا رسول الله ﷺ ويا هناه أنس أن خدم سيدنا رسول الله ﷺ ورأى الأخلاق تتجسد والرحمة تتجسد والحب يتجسد والصدق يتجسد.

وتابع: كان سيدنا رسول الله ﷺ يحافظ على خائنة العين، وفي فتح مكة عندما جاءه المرتد عبد الله بن سرح وأراد سيدنا عثمان أن يعفو عنه وألح على سيدنا رسول الله ﷺ حتى عفا عنه ، فقال ﷺ : «ألم يكن منكم رجلٌ رشيد يقوم فيقتله» قالوا: يا رسول الله أشر إلينا بعينك. قال: «بعيني، ما كان لنبيٍ أن تكون له خائنةٌ للعين» ما هذا ؟ الرجل صدر ضده حكم بالإعدام، وهذا الحكم بالإعدام من أجل أذية المسلمين وسب نساء المسلمين وارتداده وفساده في الأرض وتعاونه مع العدو أيام الحرب كلها تهم تستوجب الإعدام، ولكن سيدنا عثمان -ذو النورين- يتوسل إلى سيدنا رسول الله ﷺ ويتشفع فيه، وفي النهاية عفا سيدنا رسول الله ﷺ ، لكنه عفا وكان يتمنى أن يذهب هذا الإنسان، لكن على كل حال ربنا قدَّر هكذا، ولكنه لم يستعمل إشارة بعينه وكان قادرًا أن يشير والكل يلتمس هذه الإشارة وينظر إلى وجهه الشريف حتى يأخذ منه أي إشارة إنما غلبه العفو لأنه طاقة محبة كاملة ﷺ .