ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

200 ألف نازح إثيوبي يفرون من أتون الحرب بإقليم تيجراي.. فيديو

الأحد 22/نوفمبر/2020 - 02:30 م
للأمم المتحدة تستعد
للأمم المتحدة تستعد لاستقبال 200 ألف نازح إثيوبي
Advertisements
فرح علاء الخولي
عرضت قناة "يورو نيوز"، فيديو للأمم المتحدة وهي تستعد لاستقبال 200 ألف نازح إثيوبي فرّوا من أتون الحرب في إقليم تيجراي، وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لشئون اللاجئين الجمعة نزوح حوالي 32 ألف إثيوبي إلى السودان هربًا من النزاع المسلح الدائر بين حكومة أديس أبابا والسلطات المحلية في إقليم تيجراي.

وأكدت الوكالة بدء استعداداتها لتلقي ما يصل إلى 200 ألف لاجئ آخر خلال الستة أشهر القادمة، وقال أكسيل بيشوب، ممثل الوكالة في السودان: "لا أحد في هذه المرحلة يمكنه التنبؤ بأعداد اللاجئين الذين سيأتون (إلى السودان)".

ووصل عدد النازحين من تيغراي إلى المناطق الحدودية النائية في السودان إلى خمسة آلاف شخص يوميًا في وقت يستمر فيه القتال بين الجيش الإثيوبي والقوات المحلية في الإقليم.

وقال حميد نورو، ممثل برنامج الغذاء العالمي في السودان: "ما هو واضح بالتأكيد أن القتال مستمر ومتقطع، ولا نعرف أبدا أين سيحدث. لذا فإن هذا الترقب وعدم المعرفة هو ما يسبب المزيد من الخوف ويجعل الناس يعبرون الآن. ''

وأشار نورو إلى أن بعض المقاتلين قد تخلوا عن أسلحتهم وانضموا للاجئين النازحين وهو ما يشكل خطورة على الوضع داخل السودان، وطبقًا لعبد الله فضل، ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" في السودان، فإن الأطفال تحت سن 18 عامًا يشكلون نحو 45% من اللاجئين.

وقالت تاهارستا ماهيا، إحدى النازحات في مخيم أم راكوبة في السودان، إنها "اضطرت للهرب ركضًا بصحبة طفلها تحت قصف القنابل".

وأضافت: "لم يكن لدينا طعام. كنا جوعى ولم يكن لدينا ملابس. رحّب الناس بنا هنا ومن رأونا قاموا بإلقاء الملابس علينا".

في مركز إيواء مترامي الأطراف في السودان، ينتظر إثيوبيون فرّوا من النزاع في منطقة تيجراي أمام مدرسة حُولت إلى مرفق للمساعدة الإنسانية، من أجل الحصول على طعام ومياه وملابس.

نجا كثرٌ من بينهم من عمليات قصف وإطلاق نار واعتداءات بالسكين في شمال إثيوبيا، فهربوا بالملابس التي يرتدونها تاركين وراءهم حياتهم الهادئة كمزارعين، وفقدوا أثناء فرارهم أثر أقرباء لهم.

وأعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء أن "أزمة إنسانية واسعة النطاق" ترتسم عند الحدود بين السودان وإثيوبيا التي يفرّ منها يوميًا مئات الأشخاص بسبب العملية العسكرية التي أطلقتها السلطات في منطقة تيغراي في الرابع من نوفمبر.
Advertisements
Advertisements
Advertisements