الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

جامع :مصر ضمن أكبر 10 أسواق رئيسية موردة للأسمدة على المستوى العالمى

خلال افتتاحها الملتقى الاقتصادى.. وزيرة التجارة: المنطقة العربية أحد المصادر الرئيسية لتلبية احتياجات العالم من الأسمدة

نيفين جامع وزير التجارة
نيفين جامع وزير التجارة و الصناعة

أكدت نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، أن قطاع صناعة الأسمدة يعد أحد أهم القطاعات الصناعية الإستراتيجية التي تساهم بصورة رئيسية في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة.

 

وأوضحت أن القطاع يسهم في توفير  نحو 50% من إنتاج الغذاء العالمي، مشيرة إلى أن الحكومة المصرية تولى أهمية كبيرة لتنمية قطاع صناعة الأسمدة وتطوير عمليات الإنتاج لما له من مردود إيجابى لتحقيق أهداف التنمية الزراعية المستدامة على المستويين المحلى والإقليمى.

 

جاء ذلك خلال افتتاح وزيرة التجارة والصناعة لفعاليات الدورة الـ 27 للملتقى الاقتصادى الدولي السنوي للاتحاد العربي للأسمدة، والتى تقام خلال الفترة من 6-8 أبريل بمدينة شرم الشيخ تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، وذلك بحضور اللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء، والمهندس عادل كريم، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العربي للأسمدة، (عبر تقنية الفيديو كونفرانس)، والمهندس رائد الصعوب، الأمين العام للاتحاد، وعدد كبير من رجال الأعمال والمتخصصين وممثلى كبرى المؤسسات العربية والدولية العاملة فى مجالات التنمية والاستثمار الزراعى وبرامج الأمن الغذائي.
 
وقالت وزيرة التجارة إن المنطقة العربية تعد حالياً أحد المصادر الرئيسية لتلبية احتياجات العالم من الأسمدة، وذلك بفضل مقوماتها الاقتصادية المتميزة فى هذا الصدد، والتى تشمل المواد الخام من صخر الفوسفات والبوتاس، وكذا توافر مصادر الطاقة اللازمة للإنتاج، والتطور التكنولوجي في عمليات الإنتاج والذى يتواكب مع أحدث أساليب الإنتاج العالمية والاشتراطات البيئية.

 

وأضافت نيفين جامع أن العديد من الشركات المصرية المنتجة للأسمدة تبنت إستراتيجيات صناعية استهدفت تطوير عمليات الإنتاج والارتقاء بجودة الأسمدة المنتجة، مما جعل مصر من بين أكبر 10 أسواق رئيسية موردة  للأسمدة على  المستوى الدولي، مشيرة إلى أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولى المشترك بين الشركات المصرية والمؤسسات العاملة بقطاع صناعة الأسمدة باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستويين العربي والأفريقي.
 

وأكدت أهمية دعم التعاون الاقتصادي الإقليمي المشترك بين مصر والدول العربية والأفريقية من خلال تكثيف الجهود التنسيقية لدعم التعاون المشترك بين الشركات وتجمعات الأعمال العربية المنتجة للأسمدة والعاملة في مجال التنمية الزراعية، بهدف تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموارد والإمكانيات الاقتصادية المتاحة بالدول العربية بما يحقق أهداف التنمية والتكامل الإقليمي المشترك.

 

ونوهت نيفين جامع إلى أهمية دراسة تعزيز الاستثمار الصناعي المشترك بما يساهم في تحقيق أهداف تنشيط حركة التجارة الإقليمية والإستفادة من المزايا الاقتصادية المتاحة في إطار اتفاقات التكامل الإقليمي العربية والأفريقية، لافتة إلى أهمية التنسيق لاستدامة عمليات التطوير لتكنولوجيا الإنتاج المستخدمة بما يتواكب مع احتياجات قطاع الزراعة ويساهم في دعم توفير الاحتياجات الأساسية من الغذاء على المستويين الإقليمي والدولي.

 

وأوضحت أن التأثيرات السلبية لجائحة كورونا على الاقتصاد العالمى واقتصادات الدول العربية أظهرت الأهمية الكبيرة لتطبيق سياسات الأمن الغذائي والتنمية الزراعية لتخطى التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية لتلك الأزمة.

 

وأشارت وزيرة التجارة إلى أن هذا الملتقى يعد إحدى أهم الفعاليات الاقتصادية المتخصصة  التي اكتسبت على مدار السنوات الماضية مكانة متميزة على المستويين الإقليمي والدولي، وتساهم بصورة رئيسية في تعزيز التعاون الإقليمي المشترك  لتحقيق أهداف التنمية الزراعية بالدول العربية.

 

جدير بالذكر أن الملتقى الاقتصادي الدولي السنوي ينظمه الاتحاد العربي للأسمدة بصورة دورية بهدف بحث سبل تعزيز التعاون العربي والدولى المشترك وتقديم توصيات ودروس مستفادة من أهم التجارب الدولية لتنمية صناعة الأسمدة.

 

وتستهدف دورة العام الجاري للملتقى التركيز على موضوعات تأثيرات جائحة كورونا على الأمن الغذائي والفرص والتحديات التي تفرضها فترة ما بعد الجائحة على قطاع صناعة الأسمدة وفرص تعزيز التعاون الإقليمي والفني المشترك بين الدول الأعضاء.

 

وتتمثل أبرز المؤسسات الدولية والإقليمية المشاركة بالملتقى فى الاتحاد الدولي للأسمدة والمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية وممثلي برنامج الاتحاد الأوروبي للتجارة الخضراء وممثلي برنامج الشراكة الأفريقية في مجال الزراعة والأسمدة.