الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

مارس الرذيلة مع قاصرات في آن واحد.. حكاية طبيب الحي الراقي وحفلات العيادة الجنسية | نوستالجيا

صدى البلد

صيف 2002، وبالتحديد داخل الحي الراقي "منطقة الدقي" وسط محافظة الجيزة، ذلك الصيف الساخن بـ سهرات طبيب الأسنان، الذي حول عيادته مرتعا للخوض في أجساد القاصرات، باستدراج ضحايا وعرض أفلام إباحية عليهن.

دأب الدكتور أيوب على ممارسة الجنس مع فتيات الإعدادية والثانوية، أعد حفلات جنسية ساخنة داخل عيادته، هذه بإرادتها، والأخرى مغتصبة، ليس ذلك فقط إلا أن بعضهن كان يمارس عليهن الشذوذ الجنسي ويجمع بينهن إرضاء لـ شهوته الشيطانية.

القضية رقم 8903 لسنة 2002/ جنح الدقي، القضية التي كان بطلها طبيب الأسنان "شهريار القاصرات"، والذي استخدم خادمته الخاصة لاستدراج القاصرات بحجة تعليمهن أصول الرقص الشرقي، وصولا لمضاجعتهنم، وهتك أعراضهن، وممارسة الأعمال الجنسية الشاذة معهن.

الحفلات الجنسية في الحي الهادئ كشفتها التحقيقات، وفجرها الأمن حين كشف عن أحراز القضية بأن الطبيب يمتلك كميات من أفلام الفيديو المخلة بالآداب، و"الواقيات الذكرية" والكريمات الجنسية الطبيبة، وعقاقير منع الحمل وكذلك الإجهاض، وأقراص الفياجرا، وملابس خاصة ببعض ضحاياه.

خلال تحقيقات القضية، جاءت أقوال إحدى ضحايا الدكتور أيوب تحمل مفاجآت مثيرة، حين قالت إنها ترددت كثيرا على العيادة بصحبة خادمة الطبيب، وفي ذات يوم تأخرت عن العودة وطلبت منها الخادمة حينها المكوث معها في شقة الطبيب حتى الصباح، وحينما دخلت قابلها الدكتور بابتسامته ثم عرض عليها أفلام فيديو تحمل بعض المشاهد المخلة بالآداب، وبعدها راودها عن نفسها وتمكن من ممارسة الرذيلة معها، ثم هددها بفضحها إذا تحدثت لأحد بما حدث بينهما، وظلت عدة أيام، ترى فتاة تلو الأخرى ترقص عارية أمام الطبيب بمقابل مادي وهدايا.

لم تكن أقوال ضحية الدكتور أيوب فقط الشاهدة على حفلاته، إلا أن خادمته الخاصة كان لها من الحديث نصيب الأسد "كما يقال"، فأقرت بأنها كانت تستدرج الفتيات إلي الطبيب مقابل أجر مالي تحصل عليه، بل وكان لها دور كبير في الجلوس مع الضحية والطبيب في بداية عرض الأفلام الإباحية لبث روح الاطمئنان في داخل وجدان الضحية، بل وإنه كان يمارس الرذيلة مع بعضهن أمام أعينهن دون حياء منه، وكانت الرقصة العارية بمقابل مادي ورقة بـ "مائة جنيه".

وفي يوليو 2002، أحيل الدكتور أيوب إلى محكمة الجنايات بتهمة هتك العرض، وجاء حينها في قرار الاتهام قيامه بـ هتك عرض فتاتين لم تبلغا من العمر 18 عاما، وذلك بأن عرض عليهما أفلاما مخلة بالآداب وواقع كلا منهما منفردة، وجمع بينهما في المواقعة، وأيضا هتك عرض فتاة ثالثة لم تبلغ من العمر 18 عاما، وكانت تعمل لديه سكرتيرة، وفتاة رابعة قاصر أيضا، حيث عرض عليها أفلاما مخلة بالآداب وواقعها برضاها.

بـ "الواقي والمستحضرات الطبية".. مارس الطبيب المتهم حينها الرذيلة مع فتاتين، حيث أقرت إحداهما في التحقيقات بأنها تجردت والأخرى من ملابسهما واستخدم الطبيب بعض المستحضرات الطبية الجنسية معهما وقاما بمعاشرتهما سويا، ثم دأب على ممارسة الرذيلة معها وصديقتها في آن واحد، وهو ما أكدته الفتاة الأخرى، حيث جاء في أقوالها "أنا كنت بشتغل خادمة عند الدكتور في عيادته، وكان يمارس معي الرذيلة بجميع صورها، بل وكان يمارس بعض الأفعال الشاذة، ومن بينها الجمع بيني وبين صديقتي في وقت واحد"، وهو ما أثبته تقرير الطب الشرعي حينها بأنه من خلال توقيع الكشف الطبي على المجني عليهن، تبين وجود تمزقات قديمة في غشاء بكارة 3 فتيات.

القضية برُمتها كشفها بلاغ من والد إحدى ضحايا الطبيب في يوليو 2002، حتى قضت محكمة جنايات الجيزة في يناير 2003 بمعاقبة الطبيب بالسجن 5 سنوات أشغال شاقة، لاتهامه بهتك عرض 4 فتيات قاصرات.

وخلال تحقيقاتها، اعترفت خادمة الطبيب وصديقتها بأنهن كانتا تمارسان الرذيلة سويا أمام الضحايا الجديدات لبث الاطمئنان في أرواحهن، كما كانت تعمل على إعطاء الضحايا دروسا في الجنس، وذلك تمهيدا لممارسة أعمال الطبيب الإباحية الشاذة.

وجاءت حينها حيثيات حكم المحكمة، بأن الطبيب الذي يحمل في عنقه بمقتضى وظيفته "رسالة سامية" هدفها إعداد أجيال صالحة للمجتمع لنشر العلم وتساهم في نشر الفضيلة وإرساء المبادئ النبيلة لم يعبأ بتلك الرسالة السامية وخلع عن نفسه رداء الفضيلة وهوى إلى قاع الرذيلة فدأب على هتك أعراض الصبايا صغار السن مستغلاً في ذلك حاجتهن للعمل وضعفهم ونقص خبرتها بالحياة وعجزهن عن فهم كامل ماهية الفعل وعدم التقدير الصحيح لمخاطره، فأورثهن استخفافاً بالقيم والمبادئ وأرسى فيهن الرذيلة والفحشاء.