نقل قائد إسلامي صومالي إلى مقديشو بعد اعتقاله
قال مسؤولون صوماليون إن الشيخ حسن ضاهر عويس أحد ابرز قادة المتشددين الإسلاميين نقل جوا إلى العاصمة مقديشو يوم السبت بعد اعتقاله ووافق على الحوار مع الحكومة المركزية حول مصيره.
واعتقل ضاهر عويس في وسط الصومال ثم نقل إلى بلدة ادادو ويعد اعتقاله دفعة لمقديشو في قتالها ضد المتشددين.
وبعد عشرين عاما من الاضطرابات عم الاستقرار اجزاء كبيرة من الصومال بفضل حملة عسكرية أدت إلى طرد متمردي حركة الشباب.
لكن الحكومة المركزية التي تتولى المسؤولية منذ اقل من عام تسير بخطى بطيئة فيما يتعلق ببسط سلطتها ونفوذها إلى خارج مقديشو بمساعدة قوات حفظ السلام الأفريقية.
وقال دبلوماسيون إن عويس الذي أدرجه مجلس الامن على قائمة الارهاب كان قد فر من اقتتال داخلي في حركة الشباب.
وقال عبد الرحمن عمر عثمان المتحدث باسم الحكومة لرويترز "اذا نبذ العنف فيمكننا البدء في مناقشة الخيارات المتاحة" ولم يحدد المتحدث هذه الخيارات.
وأكد المتحدث وصول عويس إلى العاصمة الصومالية.
وقبل صعود ضاهر عويس الى الطائرة في ادادو قال محمد عمر المتحدث باسم ادارة هيمان وهيب الاقليمة إن عويس وافق على الاجتماع مع كبار المسؤولين بالحكومة "بعد نقاش طويل" استمر عدة ايام.
وأبعدت الحكومة المركزية بمساعدة قوات أفريقية حركة الشباب عن المدن لكنها لا تزال تسيطر على قطاعات من الريف.
ويقول محللون إن خلافات اندلعت داخل حركة الشباب حول امكانية الاستعانة بمقاتلين اجانب وهو نهج عارضه عويس.
وساعد عويس في تمويل اتحاد المحاكم الاسلامية الذي سيطر لفترة وجيزة على مقديشو ومعظم الصومال في 2006 قبل هزيمته على ايدي اثيوبيا التي ينظر اليها الغرب منذ فترة طويلة على انها حاجز ضد التشدد الاسلامي في المنطقة.
وبعد ان امضى فترة قصيرة في الخارج عاد ضاهر عويس إلى الصومال لكن جماعته اجبرت على الانضمام إلى حركة الشباب الاكثر قوة.