هل العالم على حافة هاوية؟ وهل هو مقبل في الوقت الحالي على نهايته جراء "الأوجاع" المنتشرة عبر جسده؟ إنه التشخيص الذي ستحاول مجلة علماء الذرة في شيكاجو الأمريكية القيام به، لتحديث توقيت "ساعة القيامة"، وفق تقرير نشرته وكالة الأنباء الفرنسية.
شاهد الفيديو:
تحاول "ساعة القيامة" الإجابة عن الأسئلة التي يطرحها الكثيرون حول مصير العالم جراء ما يحصل فيه من أزمات. وسيكون يوم الثلاثاء 24 يناير موعدا لمجلة علماء الذرة الأمريكية، التي ترعى هذه التجربة، لتعلن للجميع عن تقديراتها بشأن ما إن كانت البشرية "تقترب من نهايتها" فعلا، وأي هامش يتبقى لها لتدارك ما يمكن تداركه؟

ويجتمع علماء المجلة الثلاثاء 24 يناير لهذا الغرض. وهي عملية يقومون بها سنويا. وفي 21 يناير 2022، قام مجلس المجلة بتثبيت عقاربها عند 100 ثانية فقط قبل "منتصف الليل".
و"ساعة القيامة" هي وسيلة لتوعية الرأي العام الدولي بالأخطار المحدقة بالعالم، بسبب انتشار الأسلحة النووية والتغير المناخي والحروب. وضُبطت الساعة لأول مرة على سبع دقائق قبل منتصف الليل في 1947.