البرادعي: أجاهر بالحق رغم محاولات التشويه من "الأذناب المأجورة"
قال محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري المؤقت للعلاقات الدولية "إن هناك محاولات كذب وتشويه منذ يناير2010 من جانب أذناب مأجورة فى محاولات يائسة لاستمرار الاستبداد، من حيث انتمائه وعقيدته وعلاقاته كمسئول دولي".
ووجه البرادعي فى تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" رسالة لمن أطلق عليهم "أذناب مأجورة" قائلا "إليهم جميعا أقول: المجاهرة بالحق من أجل الحرية والكرامة والقيم الإنسانية ستستمر ما بقى في العمر بقية والثورة ستنتصر".
ولم يوضح البرادعي الذي تأتي أغلب تصريحاته وتعليقاته عبر تويتر المقصود من هذه "الأذناب المأجورة" لكنه يتعرض منذ توليه منصبه لانتقادات شديدة من جانب بعض التيارات السياسية وشخصيات عامة ووسائل إعلام محسوبة على نظام حسني مبارك.
وكانت تصريحات للبرادعي طرح فيها إمكانية العفو عن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي ما لم يكن مطلوبا للتحقيق في تهم خطيرة وإذا وافقت جماعة الإخوان المسلمين على المشاركة في الحياة السياسية، أثارت موجة انتقادات من مسؤولين في الرئاسة والحكومة وحتى من "جبهة الانقاذ الوطني" التي كانت ينتمي إليها قبل انضمامه للمؤسسة الرئاسية.
وجاء أعنف هجوم على البرادعي من الكاتب الصحفي والنائب البرلماني السابق، مصطفى بكري، حيث قال "من يحترم القضاء لا يقول هذا الكلام.. ماذا يريد البرادعي بالضبط.. إذا كان ذلك هو هدفه فالشعب لن يقبل بحديث الصفقات".